Tuesday, February 18, 2014

خبز محمص محروق لن يضر حتى الموت

بعد يوم طويل وصعب من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وبجانبه خبزاً محمصاً لكن الخبز كان محروقا تماما

أتذكر أنني أرتقبتُ طويلاً كي يلحظ أبي ذلك ولا أشك على الإطلاق أنه لاحظه إلا أنه مد يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي وسألني كيف كان يومي في المدرسة ؟!

لا أتذكرُ بماذا أجبته لكنني أتذكر أني رأيتهُ يدهنُ قِطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها

عندما نهضتُ عن طاولة الطعام تلك الليلة أتذكر أني سمعتُ أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصهُ
ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي :

حبيبتي
لا تكترثي بذلك
أنا أحب أحياناً أن آكل الخبز محمصاً زيادة عن اللزوم وأن يكون به طعم الإحتراق



وفي وقت لاحق تلك الليلة عندما ذهبتُ لأقبل والدي قُبلة تصبح على خير سألته إن كان حقاً يحب أن يتناول الخبز أحياناً محمصاً إلى درجة الإحتراق؟

فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تبعث على التأمل :
يابني
أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق في يومها
شئ آخر
إن قطعاً من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقه لن تضر حتى الموت. .



الحياة مليئة بالأشياء الناقصة وليس هناك شخص كامل لاعيب فيه
علينا أن نتعلم كيف نقبل النقصان في الأمور وأن نتقبل عيوب الآخرين وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات وجعلها قوية مستديمة

خبزُ محمصُ محروقُ قليلاً لايجب أن يكسر قلباً جميلا
فليعذر الناس بعضهم البعض فَكل شخص لايعرف ظروُف الاخر

الافكار السلبية (قصة من الواقع)

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة…
دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!!
 جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…

العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى(الوهم)الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك(أرجوكم)لا تدعوا الأفكارالسلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

هل تعرف لماذا لا تبكي وانت تقرأ القرآن الكريم

يروى ان الامام احمد بن حنبل ..بلغه ان احد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القران كاملا حتى الفجر ..فاراد ان يعلمه كيفية تدبر القران.. 
فقال له : بلغني انك تفعل كذا وكذا... 
فقال : نعم..
 قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرا القران وكانك تقراه علي .. اي كانني اراقب قراءتك ..ثم ابلغني غدا ..
 فاتى اليه التلميذ في اليوم التالي، وساله الامام ...فاجاب: لم اقرا سوى عشرة اجزاء

 فرد عليه الامام : اذن اذهب اليوم واقرا القران وكانك تقراه على الرسول، فذهب ثم جاء الى الامام في اليوم التالي .. وقال : يا امام .. لم اكمل حتى جزء عم كاملا ..

 فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكانك تقرا القران على الله عز وجل .. فدهش التلميذ ..ثم ذهب.. في اليوم التالي ...جاء التلميذ دامعا عليه اثار السهاد الشديد.. فساله الامام : كيف فعلت يا ولدي ؟ 
فاجاب التلميذ باكيا : يا امام ... والله لم اكمل الفاتحة طوال الليل...... 


يقول الله تعالى في حديثه القدسي : "يا عبادي ... ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم ..فذاك نقص في ايمانكم.. وان كنتم تعتقدون اني اراكم ....فلماذا جعلتموني اهون الناظرين اليكم ؟!

Sunday, February 16, 2014

الساعة اليابانية

كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات,
 كان الرجل الأول يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين,
 بينما كان الثاني بريطانيا ...
وأخذ البريطاني يساعد الياباني على المرور بحقائبه الثقيلة عبر بوابة الجمارك.
 عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته, وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة…
 أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة ! وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع. استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك. بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى…! هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة, استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه…!
 نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها, مرة أخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع,

 مرة أخرى استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة. رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, هذه المرة كان البريطاني مصمما على شراء الساعة, وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل إلى 300,000 دولار…!
 عندها سأله الياباني, إن كانت النقود بحوزته بالفعل, فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا…!
 عندها استخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك إلى بنكه, وقام بتحويل المبلغ إلى حسابه في سويسرا…! ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعدا.
 “انتظر “ صرخ البريطاني ! ” لقد نسيت حقائبك ! “
 رد الياباني قائلا (إنها ليست حقائبي ،وإنما بطاريات الساعة !!)



 كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل؟ أو تعي ما يترتب عليها !! وماذا كانت النتائج ؟؟؟

فكر ببساطة

في إحدى الإذاعات تم بث سؤال على الهواء مباشرة للمستمعين, بوصفه مسابقة تقدمها الإذاعة لمستمعيها,
 وكانت هناك جائزة قيمة للإجابة عن السؤال الذي محتواه كالآتي:
" كان هناك منطاد يحمل 4 علماء في تخصصات مختلفة: عالم فيزياء,وعالم كيمياء,وعالم فلك, وعالم أحياء, وفجأة ودون سابق إنذار بدأ المنطاد يترنح, وواجهتهم مشكلة كبيرة وأصبح يلزمهم رمي أحد العلماء ؛لكي يتحايلوا على المشكلة وينجوا بأنفسهم والسؤال هو: أي من العلماء الموجودين على ظهر المنطاد يجب رميه للتخلص من هذه المشكلة في نظركم؟".....

تلقت الإذاعة اتصالات كثيرة جدا للفوز بالجائزة المخصصة لهذا السؤال وكان مع كل إجابة تحليل علمي لسبب اختيار العالم الذي سوف يتم رميه من بين العلماء الأربعة الموجودين على ظهر المنطاد,
 وأنت في رأيك من هو العالم الذي يجب رميه؟ ...
 الجائزة كانت من نصيب طفلة عمرها 6 سنوات إذ ببساطة قالت: نرمي أثقلهم وزنا! .......

 الحكمة يلزمنا في أحيان كثيرة أن نفكر بطريقة طبيعية؛ لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهنا دون الخوض في تفاصيل, إذ ليس هناك طائل من ترديد المشكلات من دون حل.

بهلول اعقل المجانين

 ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﺠﻨﻮﻧﺎً ﻓﻲ ﻋﻬﺪﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ..
 ﻭﻣﻦ ﻃﺮﺍﺋﻒ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻌﻨﻔﺎً : ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟
 ﻓﺮﻛﺾ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﻩ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ : " ﻳﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟ "
ﻓﺄﺗﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻗﻞ !
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟

 ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻷﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺯﺍﺋﻞ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ، ﻓﻌﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ [ ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺼﺮﮪ ] ﻭﺧﺮﺑﺖﻫﺬﺍ [ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ] ﻓﺘﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻙ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ، ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼً : ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻳْﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ؟
ﻓﺮﺟﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭ ﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺼﺎﺩﻕ ! "..
 ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﺯﺩﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ.
 ﻓﻘﺎﻝ ﺑﮭﻠﻮﻝ : ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻟﺰﻣﻪ
 ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : " ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺄﻗﻀﻴﮭﺎ ؟ "
 ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﺷﻜﺮﺗﻚ !
 ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻓﺎﻃﻠﺐ ،
 ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻱ
 ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ أﻗﺪﺭ
 ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ
 ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ
 ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻭﺗﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ
 ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ 
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ،،

لمن يستوعب


لحظة غضب

يحكى أن ثعبان دخل ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، 
 كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار.

 وبينما كان الثعبان يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان و قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه. لم يكن يدرك الثعبان ما يحصل، واعتقد أن المنشار يهاجمه، وحين رأى نفسه ميتا لا محالة؛ قرر أن يقوم بردة فعل أخيرة قوية ورادعة، التف بكامل جسمه حول المنشار محاولاً عصره وخنقه. استيقظ النجار في الصباح ورأى المنشار وبجانبه ثعبان ميت لا لسبب إلا لطيشه وغضبه.


 الخلاصة : أحياناً نحاول في لحظة غضب أن نجرح غيرنا، فندرك بعد فوات الأوان أننا لا نجرح إلا أنفسنا.. فالغضب شيطان يسيطر على عقولنا ويقتات من قلوبنا مما يجعل كلامنا أو أفعالنا من الجنون ، بحيث لا ندرك ما الذي نتفوه به لحظتها وما الذي نفعله حينها.

Thursday, February 13, 2014

عاهدني يا بني .......

يروى أن غلاماً خرج من مكة المكرمة إلى بغداد طالباً للعلم، وعمرهُ لا يزيد على اثنتي عشرة سنة، وقبل أن يُفارق مكة المكرمة قال لأمه: يا أماه أوصني.

فقالت: له أمه: يا بني عاهدني على أنك لا تكذب. وكان مع الغلام أربعمائة درهم ينفق منها في غربته فركب دابتهُ متوجهاً إلى بغداد.

وفي الطريق خَرجَ عليه لصوص فاستوقفوه، وقالوا له: أمعك مال يا غلام؟ فقال لهم: نعم معي أربعمائة درهم. فهزؤوا منه وقالوا له: انصرف فوراً أتهزأ بنا يا غلام؟ أمثلك يكون معه أربعمائة درهم؟! فانصرف وبينما هو في الطريق إذ خرج عليه رئيس عصابة اللصوص نفسهُ واستوقفهُ وقال له أمعك مالٌ يا غلام؟

فقال له الغلام: نعم، فقال له: وكم معك؟ فقال له: أربعمائة درهم. فأخذها قاطع الطريق وبعد ذلك سأل الغلام لماذا صدقتني عندما سألتك ولم تكذب عليّ وأنت تعلم أن المال إلى ضياع؟ فقال لهُ الغلام: صدقتك لأنني عاهدت أمي على ألا أكذب على أحد.

وإذا بقاطع الطريق يخشع قلبه لله رب العالمين، وقال للغلام: عجبت لك يا غلام تخاف أن تخون عهد أمك وأنا لا أخاف عهد الله عز وجل، يا غلام خذ مالك وانصرف آمناً وأنا أعاهد الله أنني قد تبت إليه على يديك توبةً لا أعصيه بعدها أبداً. وفي المساء جاء التابعون له من السارقين، وكل منهم يحمل ما سرقه ليسلموه إياها، فوجدوه يبكي بكاء الندم فقال لهم: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها.

فقالوا له: يا سيدنا إذا كنت قد تبت وأنت زعيمنا فنحن أولى بالتوبة منك إلى الله وتابوا جميعاً.

شعب مع المنصور:: قصة طريفة




كان أشعب مشهوراً برمز الطمع عند العرب لدرجة أنه كان يقول : ما زُفّت عروس إلاوظننت أنها ستزف الى أشعب وما أقيمت مأدبه إلا وظننت أنّى سأدعى إليها.
...
دخل أشعب على أمير المؤمنين أبي جعفرٍ المنصور فوجد أميرَا لمؤمنين يأكل من طبق من اللوز والفسدق .
فألقى أبو جعفرالمنصور إلى أشعب بواحدة من اللوز

فقال أشعب : يا أمير المؤمنين ثانى اثنين اذ هما فى الغار ..
فألقى إليه أبو جعفر اللوزه الثانيه .

فقال أشعب : فعززناهما بثالث ...
فألقى إليه الثالثه .

فقال أشعب : خذ اربعه من الطير فصرهن إليك ..
فألقى إليه الرابعه .

فقال اشعب : ويقولون خمسه سادسهم كلبهم ..
فألقى إليه الخامسه والسادسه .

فقال اشعب : ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم ..
فألقى إليه السابعه والثامنه .

فقال اشعب : وكان فى المدينه تسعه رهط ..
فألقى إليه التاسعه .

فقال اشعب : فصيام ثلاثه أيام فى الحج وسبعه إذا رجعتم تلك عشره كامله .. فألقى إليه العاشره .

فقال اشعب :إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي
ساجدين ..
فألقى إليه الحاديه عشر .

فقال أشعب : والله يا امير المؤمنين إن لم تعطنى الطبق كلّه لأقولن لك " وأرسلناه إلى مائه الف او يزيدون " ...
فاعطاه الطبق كله

Wednesday, February 12, 2014

قصة الأمير والحمال



خرج الأمير علي إبن الخليفة العباسي المأمون إلى شرفة القصر العاجية ذات يوم .. وراح ينظر إلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق ..
 فلفت نظر الأمير حمّال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح .. فكانت حباله على كتفه .. والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر .. ومن مكان إلى مكان ..
فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق .. ...وعندما إنتصف الضحى .. ترك الحمّال السوق وخرج إلى ضفاف نهر دجلة .. وتوضأ وصلى ركعتين .. ثم رفع يديه وأخذ يدعو .. ثم عاد إلى السوق فعمل إلى قبيل الظهر .. ثم إشترى خبزا فأخذه إلى النهر .. فبله بالماء وأكل .. ولما إنتهى توضأ للظهر وصلى ..ثم نام ساعة وبعدها ينزل للسوق للعمل ..

وفي اليوم التالي .. عاد وراقبه الأمير علي .. وإذ به نفس البرنامج السابق .. والجدول الذي لا يتغير .. وهكذا اليوم الثالث والرابع .. فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر .. فذهب الجندي وإستدعاه ..

 فدخل الحمّال الفقير على الأمير وسلم عليه ..
 فقال الأمير: ألا تعرفني؟
فقال: ما رأيتك حتى أعرفك.
 قال: أنا ابن الخليفة.
فقال: يقولون ذلك!
 قال: ماذا تعمل أنت؟
 فقال: أعمل مع عباد الله .. في بلاد الله.
 قال الأمير: قد رأيتك أياما .. ورأيتُ المشقة التي أصابتك .. فأريد أن أخفف عنك المشقة.
فقال: بماذا؟
قال الأمير: اسكن معي وأهلك بالقصر .. آكلا شاربا مستريحا .. لا همّ ولا حزن ولا غمّ.
فقال الفقير: يا ابن الخليفة .. لا همّ على من لم يذنب, ولا غمّ على من لم يعص، ولا حزن على من لم يُسيء؛ أما من أمسى في غضب الله، وأصبح في معاصي الله، فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن.
فسأله عن أهله ..
 فأجابه قائلا: أمي عجوز كبيرة .. وأختي عمياء حسيرة .. وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار .. ثم نفطر جميعا ثم ننام.
 فقال الأمير: ومتى تستيقظ؟
 فقال: إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد أنه يقوم الليل.
فقال: هل عليك من دين؟
 فقال: ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي.
فقال: ألا تريد معيشتنا؟
 فقال: لا والله .. لا أريدها.
 فقال: ولم؟
 فقال: أخاف أنْ يقسو قلبي وأن يضيع ديني.
فقال الأمير: هل تفضل أن تكون حمّالا على أن تكون معي في القصر؟
فقال: نعم والله.
 فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه مشدوها .. وراح الحمّال يلقى عليه مواعظ عن الإيمان والتوحيد .. ثم تركه وذهب. وفي ليلة من الليالي .. شاء الله أن يستيقظ الأمير .. وأن يستفيق من غيبوبته .. وأدرك أنه كان في سبات عميق .. وأن داعي الله يدعوه لينتبه. فاستيقظ الأمير وسط الليل وقال لحاشيته: أنا ذاهب إلى مكان بعيد .. أخبروا أبي الخليفة المأمون أني ذهبت .. وقولوا له بأنّي وإياه سنلتقي يوم العرض الأكبر.
قالوا: ولم؟
 فقال: نظرتُ لنفسي .. وإذ بي في سبات وضياع وضلال .. وأريدُ أن أُهاجر بروحي إلى الله. فخرج وسط الليل .. وقد خلع لباس الأمراء ولبس لباس الفقراء .. ومشى واختفى عن الأنظار .. ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير؟! وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه راكب إلى مدينة واسط، كما تقول كتب التاريخ، وقد غير هيئته كهيئة الفقراء .. وعمل مع تاجر في صنع الآجر (الفخار). فكان له ورد في الصباح يحفظ القرآن الكريم .. ويصوم الأثنين والخميس .. ويقوم الليل ويدعو الله عز وجل .. وما عنده من مال يكفيه يوما واحدا فقط. فذهب همه وغمه .. وذهب حزنه وذهب الكبر والعجب من قلبه. ولما أتته الوفاة .. أعطى خاتمه للتاجر الذي كان يعمل لديه .. وقال: أنا ابن الخليفة المأمون .. إذا متُ فغسلني وكفني واقبرني .. ثم اذهب لأبي وسلمهُ الخاتم. فغسله وكفنه وصلى عليه وقبره .. وأتى بالخاتم للمأمون .. وأخبرهُ خبره وحاله .. فلما رأى الخاتم شهق وبكى الخليفة المأمون .. وارتفع صوته .. وبكى الوزراء .. وعرفوا أنه أحسن اختيار الطريق...؟!




هذه قصة من قصص التاريخ - اُثبتتْ وحفظتْ ونقلتْ - فهل من عاقل

Sunday, February 9, 2014

قصة حقيقة مؤلمة

القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل, ففي يوم ولادته

توفيت أمه واحتار والده في تربيته

أخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء 

ولم يستطع

تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من 

وفاة زوجته

وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..

أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم

بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره

فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في

البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي

والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم 

اليها


وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها

وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله..

حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير..

ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان

إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله 

شوق

ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه

فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن

وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...

أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في 

البرد القارس

قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا 

من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب

والخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....

خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت

ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..

وآوت إلي فراشها وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد ان سألها

عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة

فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد

فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد

فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد

نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ

وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير

فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له :

(((خلاص الولد جاني)))

فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها 

فجن جنونه

وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير

وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة

وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه....

هذه القصة حقيقية وقد حدثت في منطقة القصيم 

فماذا يفعل الرجل ؟

متى سيعود الحكام عن ضلالهم !

طلب الخليفة عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) من اهل حمص ان يكتبوا له اسماء الفقراء والمساكين بحمص ليعطيهم نصيبهم من بيت مال المسلمين وعندما وردت الاسماء للخليفة فوجئ بوجود اسم حاكم حمص “سعيد بن عامر” موجود بين اسماء الفقراء

وعندها تعجب الخليفة من ان يكون واليه علي حمص من الفقراء سأل اهل حمص فأجابوه انه ينفق جميع راتبه علي الفقراء والمساكين
ويقول ( ماذا افعل وقد اصبحت مسؤولا عنهم امام الله تعالي)
وعندما سألهم الخليفة هل تعيبون شيئا عليه ؟
اجابوا نعيب عليه ثلاثا:
فهو لا يخرج الينا الا وقت الضحي و لا نراه ليلا ابدا ويحتجب علينا يوما 
في الاسبوع.

وعندما سأل الخليفة سعيد عن هذه العيوب
اجابه هذا حق يا امير المؤمنين اما الاسباب فهي:

اما اني لا اخرج الا وقت الضحي فلاني لا اخرج الا بعد ان افرغ من حاجة اهلي وخدمتهم فأنا لا خادم لي وامرأتي مريضة

واما احتجابي عنهم ليلا فلاني جعلت النهار لقضاء حوائجهم والليل جعلته لعبادة ربي

واما احتجابي يوما في الاسبوع فلاني اغسل فيه ثوبي وانتظرة ليجف لاني لا املك ثوبا غيره.

فبكي امير المؤمنين عمر ثم اعطي سعيد مالا فلم ينصرف سعيد حتي وزعه علي الفقراء والمساكين

أشجع طفل فى العالم


أشجع طفل فى العالم .. 16 ديسمبر 1798

كتب مؤرخى الحملة الفرنسية عن مصر العديد من البطولات التى تشهد لهذا الشعب بالبسالة والتضحية ، ومن هذه البطولات قصة غلام الفقاعى أو قصة أشجع ولد فى العالم كما سماه المؤرخ الفرنسى فيفيان دينون فى كتابه ، والجنرال ديزيه فى مذكراته .

الفقاعى قرية صغيرة بمركز ببا محافظة بنى سويف ، تمركز فيها الجنرال ديزيه حتى يصله مدد من المدفاعية ليستكمل غزو الصعيد ، وحدث أن لفت نظر ديزيه ذات ليلة إختفاء كمية من الأسلحة من المعسكر ، وفى الليلة التالية إكتشف إختفاء كمية أخرى ، ولهذا شددت الحراسة والمراقبة فى المعسكر .



أسفرت المراقبة على رصد صبى صغير " عبد الستار آدم 12 سنة" تسلل إلى المعسكر فى الليل وجمع ما إستطاع حمله من البنادق ليقدمها للمقاومة الشعبية ، فطارده جندى فرنسى حتى أصابه بالسيف فى ذراعه وآسره ، وسمع ديزيه بأمر الصبى فإستدعاه للإستجواب .

- لما تسرق أسلحة الجيش الفرنسى ؟
- لإنها أسلحة أعدائى وأعداء بلادى .
- ومن حرضك على هذه الجريمة ؟
- ألهمنى الله أن أفعل ما فعلت 
- هل تعرف أن عقوبتك هى الشنق ؟
- دونك رأسى فإقطعه " هذا رأسى إقطعه إذا شئت " .

وأراد ديزيه أن يختبر شجاعة الصبى فأمر بإعدامه ، وهنا ظهر معدن الصبى فلم يبك ولم يصرخ ولم يطلب العفو ، ولكنه رفع رأسه إلى السماء وتمتم ببعض أيات القرآن الكريم ، أعجب ديزيه بموقف الصبى وصلابته فإستبدل الإعدام بالجلد 30 جلده تحملها الصبى ولم يتأوة .

وقال له ديزيه بعد إنتهاء حكم الجلد : يا بنى .. سأكتب فى تقريرى اليوم أننى قابلت أشجع ولد فى الصعيد بل أشجع ولد فى العالم كله .
ذكره المسيو فيفيان دينون فى كتابه " رحلة الوجه البحرى ومصر العليا أثناء حرب الجنرال بونابرت " ، وكان شاهد عيان للواقعة ، فقال " عرضت عليه أن أتبناه وأن أكفل له مستقبلا سعيدا .. فرد الصبى ستندم على تربيتى لإنى سأقتلك وأقتل معك من أستطيع من أعداء وطنى "
قال عنه الجنرال بليار فى يومياته " إن هذا الصبى إذا عنى بتربيته كان ذا شخصية نادرة المثال " .

المصادر ..
تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم .. عبد الرحمن الرافعى .

مجلة الإثنين والدنيا 13 أغسطس 1951.

هل انت شخص فاشل؟


شخص فشل بالتجارة وعمره 24 سنة
وفشل مرة أخرى بالتجارة أيضا .. وخسر كل أمواله وعمره 31 سنة ..
ثم حاول مرة ثانية وعمره 34 سنة وفشـــــــــــل

أصيب بانهيار عصبي وهو عمره 36 سنة
ثم اتجه إلى المجال السياسي
فـ فشل في الانتخابات بدخول الكونجرس كعضو فيها وعمره 38 سنة
ثم فشل مرة ثانية أن يدخل الكونجرس وعمره 40 سنة
وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة
ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة
ثم فشل مرة خامسة وعمره 48 سنة
ثم فشل أن يكون نائباً للرئيس وعمره 50 سنة

ثم نجح أن يكون رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 52 سنة




إنه إبراهام لينكولن ... لا تـيــأس ،،،

Wednesday, February 5, 2014

ذنبك أنك أحببت من يموت

كان هناك رجل يبكي على قبر فقال له الشيخ :

يا هذا ما يبكيك !!؟.

قال الرجل :
...

أبكي على من أحببت ففارقني !

فقال له الشيخ :

ذنبك أنك أحببت من يموت،

لو أنك أحببت الحي الذي لايموت .

لما فارقك أبدآ فما باقي إلا وجهه سبحانه وتعالى

لا يكفى ان تعرف ما تقول ,

سار ملك ليلاً فاصطدم برجل ولكنه عذره لشدة الظلام ،
وبعدها أصدر الملك أمراً بان يسير كل انسان ومعه مصباح ،

وفى اليوم الثانى اصطدم بنفس الشخص ،
فقال ألم آمرك بأن تحمل مصباحاً ،
قال الرجل هو معى ،
قال الملك ولكنه خال من الشمع ،
قال الرجل كان أمرك خال من الشمع ،

فأصدر الملك أمراً بوضع الشمع فى المصابيح
وفى اليوم الثالث
اصطدم بنفس الشخص
فقال له ألم آمرك بحمل المصباح وبداخله الشمع
قال هو كذلك ولكنى لم تأمر بإشعال الشمع ...

وعندها أصدر الملك أمراً بتعيين هذا الشخص لصياغة قوانين المملكة .

***********
لا يكفى ان تعرف ما تقول ,

لكن يجب ان تقوله كما ينبغى

فضربة واحدة على الجذور خير من الف ضربة على الأوراق

الشيوخ الثلاثة

خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا 

جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن 

لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.

سألوها: هل رب البيت موجود؟

فأجابت :لا، إنه بالخارج.

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.

وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل.

قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا!

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.


فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.

سألتهم : ولماذا؟

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد 

أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: 

والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله 

من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا (الثروة) !. 

دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء!

فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟

كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. 

فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا (المحبة)؟ فمنزلنا 

حينها سيمتلئ بالحب!

فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!

اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!

خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل 

بالدخول ليكون ضيفنا

نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه 

!. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد 

دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟

فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان 

خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما 

توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!

Monday, February 3, 2014

ﻫﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺮ ؟


ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﺳﺎﺋﺮﺍ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ

ﺍﻟﺠﺎﻛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ،

ﺿُﺮِﺑﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺑﺤﺠﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ

ﺍﻷﻳﻤﻦ ....

ﻧﺰﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻟﻴﺮﻯ ﺍﻟﻀﺮﺭ

ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻖ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ،

ﻭﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ....

ﻭﺇﺫ ﺑﻪ ﻳﺮﻯ ﻭﻟﺪﺍ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ،

ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ...

ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﺪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺘﻌﻞ ﻏﻀﺒﺎ

ﻹﺻﺎﺑﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ...

ﻓﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺍﻓﻌﺎ ﺇﻳﺎﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ...

ﻳﺎ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﺟﺎﻫﻞ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺿﺮﺑﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ....

ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻜﻠﻔﻚ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﺑﻮﻙ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺎﻝ ....

ﺇﺑﺘﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ

" ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﺳﻒ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﺳﻴﺪ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺩﺭ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ،

ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺎﻭﻝ

ﻟﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻛﺎﻥ،

ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﺃﺣﺪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻲ "....

ﺛﻢ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ،

ﻭﺇﺫ ﺑﻮﻟﺪ ﻣﺮﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ...

ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ ﻛﻼﻣﻪ ﻗﺎﺋﻼ ....

ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻮ ﺃﺧﻲ،

ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺑﺘﺎﺗﺎ،

ﺇﺫ ﻫﻮ ﻣﺸﻠﻮﻻ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻴﺮ ﻣﻌﻪ، ﻭﻫﻮ

ﺟﺎﻟﺲ ﻓﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪﻳﻦ، ﺍﺧﺘﻞ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ،

ﻭﺇﺫ ﺑﻪ ﻳﻬﻮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ....

ﻭﺃﻧﺎ ﺻﻐﻴﺮ، ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﺃﺭﻓﻌﻪ، ﻣﻊ ﺇﻧﻨﻲ

ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ...

ﺃﺗﻮﺳﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﻳﺎ ﺳﻴﺪ، ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻞ

ﺭﻓﻌﻪ،

ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻫﻜﺬﺍ، ﻭﻫﻮ ﺧﺎﺋﻒ

ﺟﺪﺍ ...

ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ، ﺑﺴﺒﺐ ﺿﺮﺑﻲ

ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺤﺠﺮ ....

ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻋﻮﺍﻃﻔﻪ، ﻭﻏﺺ

ﺣﻠﻘﻪ .

ﻓﺮﻓﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻤﺸﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﻭﺃﺟﻠﺴﻪ ﻓﻲ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ،

ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ، ﻭﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻳﻀﻤﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ،

ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻤﺸﻠﻮﻝ، ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺳﻘﻄﺘﻪ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ...

ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀﻩ ...

ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻮﻟﺪ، ﻭﺍﻵﻥ، ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺑﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ....؟

ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ...

ﻻ ﺷﻲﺀ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ...

ﻻ ﺗﺄﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ...

ﻟﻢ ﻳﺸﺄ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﺢ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻣﺒﻘﻴﺎ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺗﺬﻛﺎﺭﺍ

ﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻀﻄﺮ ﺷﺨﺺ ﺃﺧﺮ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺑﺤﺠﺮ ﻟﻜﻲ

ﻳﻠﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻫﻪ

* * * * * * * * * *
ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ، ﻛﺜﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺸﻐﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻬﻤﻮﻡ،

ﻓﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻘﺘﻨﻴﺎﺕ،

ﻇﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ، ﺑﺈﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻣﻘﺘﻨﺎﻳﺎﺗﻬﻢ، ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ

ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻳﻨﺴﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻠﻴﺎ

ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻤﻬﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻨﺎ ﻟﻌﻠﻨﺎ ﻧﻨﺘﺒﻪ

ﻓﻴﻨﻌﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭ ......

ﻭﻻ ﻧﻠﺘﻔﺖ ﻟﻨﺸﻜﺮﻩ

ﻳﻜﻠﻤﻨﺎ ... ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺐ

ﻓﻴﻨﺒﻬﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻭﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻠﻨﺎ

ﻧﻨﺘﺒﻪ ﻭﻧﻌﻮﺩ ﻟﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ

ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻟﻮ ﺭﺑﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﺧﺴﺮ ﻋﻼﻗﺘﻪ

ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ؟

ﺇﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺤﺴﺐ ﻹﻣﻮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺓ

ﻓﺴﻴﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻣﺆﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﻭﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﻣﺆﻣﻨﺔ

ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﻣﻴﻦ

ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ ﻣﺆﻣﻨﺔ ؟

ﻓﻬﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻨﺘﺒﻪ ؟

ﺃﻡ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﺠﺮ ؟؟

معلومات عامة

معلومات عامة
**********

* سماع شخص ما ينادي اسمك ، بينما لا احد يناديك فعلا ، علامة على الصحة الذهنية.

* إذا كان شخص يحبك بصدق دون مجاملة، فإنه يميل إلى حضنك لمدة 5 ثوان على الأقل أو أكثر من ذلك

* دماغك لديه القدرة على الاستشعار إلى من ينظر إليك معجبا أو مشفقا.

* الصوت العالي المرافق للعطس قد ينم عن شخصية مرحة ومنطلقة لا تخشى شيئاً بينما العطسة المكتومة تعكس شخصية خجولة تخشى المواجهات.

* النوم في غرفة باردة يجعل جسدك يحرق سعرات حرارية أكثر حتى يحافظ على حرارة جسمك.

* دراسة بريطانية حديثة تؤكد بأن الشخص المعتاد على الكذب بإستطاعته إكتشاف الكاذبون أمامه بسهولة.

(*) إيقاظ الشخص النائم بطريقة مرعبة يمكن أن يصيبه بأضرار دماغية وحالة نفسية دائمة .. 

* انفك يسيل اذا بكيت لان هناك حفر صغيرة في زوايا العين تسقط منها الدموع الى انفك.

* كلما كنت تتحدث عن شخص معين عند الآخرين، كلما وقعت في الحب أكثر مع هذا الشخص.

* الأشخاص يصبحون صادقين أكثر عندما يتحدثون وجها لوجه بينما أغلب الكذبات تتم عن طريق الهاتف.

* الإمساك بيد شخص عزيز عليك يساعد على إزالة القلق والتوتر بشكل شبه فوري.

* الملكة فاندين : أمرت بسجن حلاقها الخاص مدة 3 أعوام حتى لا يعلم أحد أن الشيب قد ملأ شعرها.

* قبل النوم , 93% من المخ يبدأ في تصوير أشياء تتمنى أنت أن تحدث .

* أصحاب الضحكة القصيرة هم أشخاص شديد العصبية بينما أصحاب الضحكة العالية يتسمون بالعفوية والبساطة.

* نفسياً ، إخبار الناس بمخططاتك المستقبلية تجعلك أقل حماساً لتحقيقه.

بر الوالدين

رجل كانت أمه تعمل بالخياطه وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه 

على اكمال الدراسه ففعل ماأرادت ووفقه الله وتوظف

وكانت نيته ان يعطي الجزء الأكبر من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها 

عليه

لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيرا

ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الأجر لأمه.

مرت ثلاثين سنه من وفاة أمه لم تفته سجده الا وقد دعى لها

كان يتصدق بالماء ويحفر الأبار لها

ووضع في عدد من المساجد بالرياض برادات للماء وقفاً لها

و في يوم خرج للصلاه فرأى مجموعه من الرجال يضعون براده ماء في 

مسجد حيهم .

ضاق صدره وقال وضعت برادات الماء في الشرق والغرب ونسيت ان أضع 

براده في مسجد حينا

وبينما هو يفكر اذا بالأمام يلحق به ويقول يا فلان جزاك الله خير على 

براده الماء !!

أستغرب وقال لاوالله انها ليست مني فقال الأمام بلى انها منك

اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك .

فاذا بابنه يقبل راسه ويقول يأبي انها منى و نويت أجرها لك فتقبلها 

سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنه فسأله ابوه وكيف تحصلت على 

ثمنها ياولدي وأنت مازلت في الصف الاول الثانوي ولا تعمل

فقال له من خمس سنوات أجمع مصروفي لأبر بك كما بررت بجدتي 

رحمها الله واضع لك وقفا

سبحان الله صدق من قال قديما

البر سلف وسيعود لك في أولادك

والعقوق كذالك سيرجع لك يوما


ربي أرزقني بر والداي في حياتهم وبعد مماتهم



كل هذا حتما سيمر

جمع الملك كل حكماء بلاطه، ثم طلب منهم طلباً واحداً؛ عبارة تُكتب 

فوق عرشه، ينظر إليها في كل آن وحين ليستفيد منها.

قال لهم موضحاً: أريد حِكمة بليغة، تُلهمني الصواب وقت شدتي، 

وتعينني على إدارة أزماتي، وتكون خير موجّه لي في حالة السعادة 

والفرح والسرور..

فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، وهل يمكن أن تصلح حكمة 

واحدة لجميع

الأوقات والظروف والأحوال.. إننا في وقت الشدة والكرب نريد من يهوّن 

علينا مصائبنا وبلاءنا، وفي حال الرخاء والسعادة نطمح إلى من يبارك لنا 

ويدعو بدوام الحال.

وعاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا عبارات وعبارات، فيها من الحكمة 

والعظة الشيء الكثير؛ لكنها كلها لم ترُق للملك.

إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها

"كل هذا حتماً سيمرّ"..

نظر الملك مليًّا في الرقعة؛ بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا 

لا تبقى على حال.. ومن ظنّ بأنه في مأمن من القَدَر فقد خاب وخسر..

أيام السعادة آتية؛ لكنها حتماً ستمرّ..

وسترى من الحزن ما يؤلم قلبك.. ويدمي فؤادك..لكن الحزن أيضاً سيمرّ..

ستأتي أيام النصر لتدقّ باب مملكتك، وسيهتف الجمع باسمك الميمون؛ 

لكنها يا مولاي أيام، طالت أو قصرت.. ثم ستمر..

سترى بعينيك رفعة الشأن، وبلوغ المكانة العالية؛ لكن سُنّة الله في 

الكون أن هذا سينتهي ويمرّ..

البعض يا مولاي لا يفقَهُ هذه الحكمة؛ فيملأ الدنيا صراخاً وعويلاً حال 

العثرة، ويظن بأن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف؛ فيخسر من 

عزيمته الشيء الكثير، ويأبى أن يرى ما بعد حدود رؤيته الضيقة..

يحتاج حينها لمن يُثّبت عزيمته مؤكداً أن هذا حتماً سيمرّ؛ فلا يجب أن 

يرى العالم ذُلّ انكساره، وضعفه وهوانه..

والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيداً فلا يضع في حُسبانه أن الأيام 

دُوَل؛ فيكون البَطَر والتطرّف في السعادة هو سلوكه وطبعه؛ ظانًّا بأنه قد 

مَلَك حدود الدنيا وما بعدها.

وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنا وسيئها، سرورها وحزنها،حتماً 

سيمرّ.

حينها تبسّم الملك راضياً، وأمر بأن تُنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع؛ لا 

فوق عرشه فقط؛ وإنما في كل ميادين المملكة.. كي يتذكر كل من 

يراها أن دوام الحال من المحال.