Tuesday, March 24, 2015

السائق العجوز


خرجت في يوم وركبت تاكسي فوجدت السائق رجل كبير في السن

وتظهر عليه معالم الكبر من تجاعيد في الوجه ومعاني الشقى

فتكلمت معه وكان من ضمن حديثي .. منذ متى وانت في هذه المهنه؟!

فقال: من سنة 1948..وما هو اغرب موقف حدث معك؟!

فحكــــــــى لــــــــ...ـي قصــــــــة عجيبــــــــه!! قال...

في يوم من الايام ... كان البيت ليس فيه ولا جنيه!! فانا لي ثلاثة ايام

لا استطيع العمل و في شدة المرض والاجهاد!! لا استطيع الحركه!!

وزوجتي تمر على الجيران تحاول ان تجد من يسلفها 20 جنيه او معه اي فائض

طعام وتعود الي زوجتي تبكي لانها لم تجد من الجيران من يستطيع مساعدتنا

قلت لها : سأقوم واحاول العمل لاحضار اي مال!

قالت لي : لا !! انت متعب جدا انا اخشى عليك!!

فكذبت عليها وقلت اذن سأنزل اجلس على القهوه انتابني الملل!! وانا انوي

الخروج للعمل لاحضار اي مال!! فوافقت على وعد مني الا اذهب للعمل..

نزلت واخذت التاكسي وقلت في نفسي يارب لقد اجتهدت

وضغطت على نفسي !! ارزقني باي مال اطعم عيالي!

وظللت امشي وامشي بالتاكسي ولا فائدة! .. وفجأة ظهر امام رجل بعربه بيجو

معطله اوقفني وقال لي : معي رجل عربي اريد ايصاله للمطار فهلا وصلته انت؟!

فاخذته معي لايصاله للمطار وفي الطريق دار بيننا الحديث وعلمت منه انه يريد الذهاب

للمطار ليس للسفر وانما لاستلام بضاعه من "قرية البضائع" بالمطار .. فاخبرته

انني لي قريب هناك يستطيع انهاء الاجراءت له بسرعه ويسر فطلب مني ان افعل..

فوصلنا وقابلت قريبي واستلم البضاعه بتكلفه اقل بدلا من انه كان

سيدفع 1500 جنيه في اجراءات استلام البضاعه دفع 500 فقط !

فشكرني الرجل وقال لي ارجعني الى منزلي رجعت به للمنزل ثم اخرج

من جيبه 200 جنيه وقال لي هل انت مرضي بهذه الاجرة قلت له: يااااااه

راضي جدااا .. انا كنت ابحث فقط عن 20 جنيه فاعطاني الله عشر اضعافها الحمد لله

فناداني الرجل ثانية قائلا: كنت سأدفع 1500 جنيه في المطار لانهاء

اجراءات البضاعه فساعدتني على انهاء الاجراءات ب 500

فقط ها هي ال 1000 جنيه حلال عليك وربنا يسعدك!!

يقول الرجل فذهبت واخذت طوال طريق عودتي للبيت ابكي

اقول يارب خرجت لترزقني 20 جنيه فتعطيني 1200 جنيه!!

بعض المواقف تحتاج لبعض الغباء

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة
وهم : عالم دين ، محامي ، فيزيائي
وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة
وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
فقال عالم الدين : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته
ونجا عالم الدين
وجاء دور المحامي إلى المقصلة
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ، العدالة
العدالة هي من سينقذني
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها
ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين
ولا أعرف العدالة كالمحامي
ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول
فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي
وقطع رأسه
- وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا
حتى وإن كنت تعرف الحقيقة
- من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

قصه للترفيه فقط وليست حقيقيه أراد باراك أوباما أن يدهن البيت الأبيض

قصه للترفيه فقط وليست حقيقيه أراد باراك أوباما أن يدهن البيت الأبيض

باراك اوباما رئيس اكبر دوله في العالم فكر في تغيير لو البيت الابيض فقرر ان يستعين بثلاثه مهندسين من دول مختلفه 
الاول من  الصين 
والثاني من  المانيا 
والثالث من  مصر 

وعندما سال باراك اوباما المهندس الصيني كم تاخذ لكي تدهن البيت الابيض ؟
فاجابه المهندس الصيني قائلا سوف ااخذ 3 مليون دولار 
فسأله باراك اوباما لماذا هذا المبلغ ؟؟ 
فأجاب قائلا :  مليون ثمن الدهان ومليون للخدمة ومليون فائدة لي .

فتركه وسال المهندس الالماني كم تاخذ لكي تدهن البيت الابيض ؟
فاجابه المهندس الالماني قائلا سوف ااخذ 7 مليون دولار 
فسأله باراك اوباما لماذا هذا المبلغ ؟؟ 
فأجاب قائلا :  3 مليون ثمن الدهان و 2 مليون للخدمة و 2 مليون فائدة لي

فتركه وسال المهندس المصري كم تاخذ لكي تدهن البيت الابيض ؟
فاجابه المهندس المصري قائلا سوف ااخذ 10 مليون دولار 
فسأله باراك اوباما لماذا هذا المبلغ ؟؟ 

فاخذه المهندس المصري في زاويه وقال له بص يابرنس احنا نجيب الواد الصيني يخلص الموضوع ده ونديله 3 مليون دولار

وانا اخد 4 مليون دولار وانت تاخد 3مليون دولار 

Saturday, March 21, 2015

جن الصحراء المشاغب




في بعض بقاع صحراء مصر القاحلة دائما ما كنا نجلس ليلاً بعد يوم عمل مرهق في حفر التربة واستخراج 

بعض العينات منها يبدأ المتخصصين منا في فحص تلك العينات أثناء الليل والبعض الآخر يذهب ليغط في النوم بعد الإعياء الذي حل به من عناء العمل أما الآخرين والذين ما زال فيهم رمق العيش بأجساد بطولية تتحمل السهر يجتمعون سويا بجوار مخيمات المبيت مع خفر الحراسة الذين يوقدون لنا النار للتدفئة والتي تساعد أيضا على الإنارة للسمر حولها ثم يحضر البعض الآخر منهم العشاء في أواني ضخمة تستوعب ما يملأ بطون هذا العدد المتجمع.
أمر قائد الحراسة لدينا بعض جنوده القائمين على إعداد الطعام بأن يحضروا العشاء كي ننعم به في هذا الجو السامر، فانصاعوا له وبعد أقل من دقيقتين قدم إلينا أحدهم يهرول وعيناه تملئهما الرعب وهو يلهث ويتحدث بكلمات سريعة توهمك وهو يصدرها مختلطة مع أنفاسه الهائجة كأنه يتحدث بلغة النوبة أو بأحد اللغات القديمة فأقدمنا عليه وحاول كل منا تهدئته حتى استجمع شتات نفسه وقال لنا إن "حلة الطعام" - يعني القدر - قد اختفت، عندها أخذ بعضنا يضحك يظنه يتصنع الأمر فأخذ يقسم بالأيمان المغلظة بأن الحلة قد اختفت فعلا، سأله قائد الحراسة وهو ينهره: "كيف تختفي حلة الطعام، من المؤكد أن أحدا من الموجودين قد أخفاها كي يمزح معك ومعنا".
هنا بدأ الحارس في الارتجاف وهو ينظر حوله وقال له: "لا يا سيدي إنهم العفاريت"، فار الدم في عروق قائده وقال له: "أيها الأبله أي عفاريت هل تصدق بتلك التخاريف، اذهب حالا إلى صومعة الطعام وابحث عنها وإن لم تأتني بها ولو فارغة فسأرفع تقريرا ضدك وتحبس حبسا انفراديا"، أقبل زملائه يسترجون قائدهم بألا يفعل لأنهم يعتقدون بأن زميلهم على حق وأنهم حُذِروا في بداية أعمالنا من قِبَل البدو هناك بأن تلك المنطقة هي واد للجن تسكنه منذ آلاف السنين وحذروهم من العمل في تلك المنطقة ولكنهم قد خشيوا من إخباره بهذا قبل ذلك، رد قائدهم: "وهل يعقل أن الجن يسرقون حلة الطعام" رد أحد زملائي وقد كان كثير الاطلاع عن هذه الأمور: "نعم أيها الضابط فلقد قرأت قبل ذلك أنهم يستطيعون نقل الأشياء المادية"، نظر إليه الضابط وهو مغتاظ بضع لحظات ثم وجه الأمر إلى الحرس بأن يذهبوا كل إلى موقعه المنوط به العمل فيه وبألا يفاتحه أحد ثانيتا بشأن هذا الأمر.
توجه الجنود إلى حيث أمرهم ومن ثم بدأنا نحن فريق العمل بالانسحاب أيضا واحدا تلو الآخر إلى حيث أماكن مبيتنا ونحن يغمرنا صمت حزين لأجل الأمسية والعشاء المرح اللذان ذهبا مع الريح.
أنا بعد وصولي لمحل المبيت الخاص بي بدأت أتجهز للنوم مع تشغيل المذياع على إذاعة القرآن الكريم والتي كنت أسمع معها تشويشا قد يصل إلى حد الإزعاج وقد أوعزت ذلك حينها إلى ضعف الإرسال نظرا لأننا بعيدين عن العمران، ثم حدث أنه كلما تسلل النوم إلى أجفاني سمعت طرقا على الجدران وعلى الباب يوقظني ثانيتا، حتى إذا مللت واشطت غضبا مما يحدث توجهت إلى باب الغرفة وفتحتها وكانت غرفة قائد الحراسة تقابل غرفتي تقريبا حيث وجدته قد فتح باب غرفته في نفس الوقت، حينها رأيته يسب الحراس وينادي عليهم فتجمعوا عليه وسألوه عن ما يزعجه، أجاب بصوت عال: "من منكم الذي يمزح معي وطرق على الباب وينادي باسمي بصوت يقلد فيه الإناث"، نظر الجنود إلى بعضهم البعض في هلع فتقدم أحدهم منه وجثى على ركبتيه قائلا: "والله يا سيدي نحن ننعى من هذا الأمر منذ عدة أيام وكل منا يسمع من يناديه باسمه بصوت كأنه صوت أنثى أو صوت وحش أو بصوت بحيح وإذا أراد أحدنا تشغيل المذياع على إذاعة القرآن الكريم وجد من ذلك أشد رهقا أما إذا غيّر الإذاعة إلى أغاني وموسيقى هدأ جميع ذلك، وقد خشينا إخبارك حتى لا تتهم مخبرك بالجنون أو ينال من عقابك، أما الآن فأرجو أن تكون قد صدَّقت بجميع حديثنا بشأن ذلك الأمر.
ظل قائد الحرس شارداً لبضع دقائق من دون أن يتفوه ببنت شفه ناظراً إلى بعيد في وسط الصحراء أمامه وكأنه ينتظر في ترقب أحد قادم عليه ثم بدأت ملامحه تنبئ أنه قد عزم قراره على شئ، عندها قال للجميع حسنا فليذهب جميعكم إلى مبيته ولا يحاول الخروج منه مهما كان الأمر حتى الصباح ثم توجه إلينا نحن فريق البحث وطلب منا الإسراع في إنهاء مهمتنا في أقرب وقت ممكن، فأجبنا له بموافقته على ذلك وأوضحنا بأننا سننتهي فعلا في قريب الأيام من الآن.
في الصباح بدأنا نشاطنا بشكل أعجل عن ذي قبل وكنت قد طلبت من سائق لدينا أن يصحبني أنا وأحد الزملاء الجيولوجيين إلى منطقة تبعد عن موقعنا ثلاثة كيلومترات حتى نحضر منها بعض العينات السطحية وبعدما أتممنا مهمتنا في جمع تلك العينات عزمنا على الرحيل وطلبنا من السائق أن يعود بنا إلى الموقع بدأت السيارة في الحركة وبعدما سارت كيلو متر واحد تقريبا بدأ محركها في الزمجرة معلنا عدم طاعته للسائق وبعد محاولات عديدة منه من أجل مصالحة ذلك المحرك العنيد يأس سائقنا الهمام فأخبرنا بالخبر المؤسف وهو أن علينا أن نترجل من السيارة في اتجاه الموقع، أطعنا كلامه وبدأ ثلاثتنا في الحديث عن بعض الأمور أثناء السير وبعد دقائق من المحادثة والتي بدأت تأخذ منعطف مرح بيني وبين السائق الذي كان حينها يسير عن يميني وأنا في الوسط وزميلنا الجيولوجي على اليسار والذي تنبهنا بأنه أصبح غير منساق معنا في هذا الحوار المرح بيني وبين السائق، فبدأت بتنبيهه وقلت له: "ألا تشاركنا"، عندها فوجئت بأنه لا يرد علي ويتحرك ببطء وليس ذلك فحسب بل كانت عيناه جاحظتان وهو ينظر عن يميننا يظهر عليها كل رعب الدنيا وكأنه يرى أمامه أشد الوحوش الأسطورية ضراوة وهيبة، ففزعت من هيئته وبدأت أنا والسائق نوجه أبصارنا نحو جهة ما ينظر إليه فوجدنا رجلا يسير بمحاذاتنا على بعد عدة أمتار بخطى ضيقة وسريعة في نفس الوقت له ثياب مهلهلة ومقطعة ويداه مسترسلتان إلى أسفل في ثبات مع طولهما والذي يصل بهما إلى أعلى من ركبتيه قليلا وكان يدلي لسانه وهو فاغر فمه ولسانه مع تدليه يصل إلى أسفل ذقنه ويظهر نابان طويلان إلى حد ما فوق المستوى الطبيعي بمرة ونصف (حسب تقديري) مع قصر شعر الرأس حتى وكأنه لا يكاد ينبت، تملكنا جميعا الذهول وأسرعنا الخطى نحو موقعنا وأسرع أيضا ذلك الكائن العجيب في الإسراع بنفس تلك الخطى الضيقة وكأن ساقاه مربوطتان بحبل يصنع فارق قليل بينهما وهو يحافظ أيضا على مستوى محاذاتنا في السير أما أنا فقد بدأت بقراءة آيات من الذكر الحكيم، وعند لحظة وجدنا زميلانا الجيولوجي تسمر في مكانه وهو يأبى الحركة غير عابئ بتوسلاتنا له حيث نحثه على الإسراع معنا وبأننا قد قاربنا على الوصول بمسافة لا تزيد عن 500 متر وبعد دقائق من محاولاتنا معه كي يتحرك أغمي عليه فجأة فاحترنا في أمرنا ونظر السائق جهة ذلك الكائن فوجده غير موجود فتلفت حواليه في كل جهة فلم يجده فأخبرني بذلك فحمدت الله تعالى وقلت له أن يساعدني في حمل زميلنا (والذي وجدناه ثقيلا للغاية قد يصل مع سمنه إلى 140 كيلو من الجرامات) فحملناه سويا - بصعوبة طبعاً - حتى وصلنا إلى موقعنا ونحن في أشد الإعياء من هذا الحمل وأسرع السائق بإخبار أحد الحراس كي يذهب إلى طبيب الموقع لإحضاره وإلى آخرين كي يساعدونا في حمله، ذهبنا به إلى عيادة الطبيب وبعد أربع ساعات استفاق زميلنا بعد أن حصل على مهدئ أثناء غيبوبته وقد بشرنا الطبيب بأن حالته مستقره ولكن عليه أن يمكث في عيادته بعض الوقت.
على أثر ذلك الحادث الأخير وبعده بيومين حصلنا على تصريح من جهة عملنا بمغادرة الموقع كي نبدأ العمل في موقع آخر يبعد عنه كثيرا وذلك بعدما حادثنا أحد شيوخ قبائل البدو والذي جاء لزيارة زميلنا في مرضه بعيادة الطبيب بأن الجن يفعلون هذا فقط لأجل أن نرحل عن واديهم ومملكتهم فهم لا يريدون أذيتنا ولكن إبعادنا فقط كي ينعموا هم بسلام العيش

هل هناك غيرنا يقطن المنزل ؟


أتيت وفي جعبتي قصة عن منزل جدتي المسكون . لطالما كانت أمي وخالتي تخفيان عنا ونحن صغار حقيقة ما يحدث في المنزل لتفادي إرعابنا .. حتى ولو كنا في منتصف الليل نسمع خطوات أشخاص يمشون على سقف المنزل الريفي أو حتى طرقهم على الأبواب المغلقة ، كن يجدن أي تفسير .. غير التفسير الوحيد .. و للأسف الحقيقي .. وهو أن البيت يقطنه آخرون غيرنا .
في ليلة باردة من شتاء عام 2012 ، كنا أنا وأمي وإخوتي الأربعة، وخالتي و أبنتها الوحيدة بالإضافة إلى زوجة خالي الأكبر ووليديه وبالطبع جدي وجدتي . إجتمعنا في العطلة الشتائية كالعادة في منزل جدي الريفي الذي يقع في قرية صغيرة نائية بعيدة عن المدينة، مر اليوم عاديا مملوءا بالضحكات و المزاح نحن البنات، لكن كان مقدرا أن لا تكتمل تلك السعادة خاصة في تلك الليلة الرهيبة .
بعد أن تناولنا العشاء معا وقمنا بغسل الأواني ، أوينا إلى الفراش في وقت متأخر من الليل بسبب السهر مطولا في الفناء الأمامي للمنزل . أذكر أنني و على تمام الساعة الواحدة ليلا إستيقظت مفزوعة على دوي قوي أشبه بإنفجار قنبلة بجانب المنزل ، لكن ما إن صحوت و طار مني النوم حتى علمت أن مصدر الدوي هو ضربة في باب الرواق الذي توجد به غرف النوم. أمي وخالتي كذلك استيقظتا فورا و تبادلنا النظرات المفزوعة وكل واحدة منا ترتعش بالسر في فراشها. وقفت أمي وخالتي وقررتا الذهاب للتأكد، ومن شدة خوفي على أمي فقد نهضت مسرعة ولحقت بها حتى أتأكد أن أي مكروه يصيبها سيصيبني أنا أيضا ، فتحنا الباب الخشبي المغلق بالمفتاح وخرجنا إلى الفناء الأمامي لتستقبلنا الظلمة الموحشة , فالقمر كان غائبا تلك الليلة .
خالتي مشطت المكان سريعا لإعتقادها أن لصا مختبآ في مكان ما ، و إنبهرت أنا لشدة شجاعتها فهي لا تحمل أي سلاح يحميها، ثم أخدت طريقا و إختفت عن ناظري عند المنعطف الذي يصل الفناء الأمامي بالحديقة الخلفية. بينما أمي إتجهت نحو الحمام ـ أكرمكم الله ـ المعزول ببضع خطوات وأنا وقفت في الباب أراقب المكان بحرص والرعب يكاد يفتك بي , ولكن لم أشأ بل ولم أفكر للحظة بترك أمي الغالية وحيدة .
وحين فشلنا في العثور على مصدر الصوت ، عدنا فأوينا إلى الفراش بعد أن تأكدنا من إغلاق الباب بإحكام مجددا ، وبينما نحن الثلاثة نضع رؤوسنا على الوسائد حتى سمعنا دويا آخر في الباب حتى أنني شعرت بإرتجافه ، وكاد قلبي ينفجر من شدة الرعب ، وسمعت أمي وقتها تتلو القرآن وتنفسها قد أصبح سريعا و خالتي حاولت بقدر المستطاع أن تخفي رعبها عني لكي لا ترعبني ، أشعلت أنا الَأضواء و رأيت وجوههن مصفرة رعبا ، لكن خالتي حثتني على النوم وقالت ربما هي قطط تحاول الدخول لتتدفأ.
و بالفعل فقد قرأنا بعض القرآن و تغطينا جيدا بعد أن أغلقنا باب الغرفة التي ننام فيها لكي لا نسمع طرق الباب ، ونمنا ثلاثتنا أخيرا .
هذه الحادثة تبعتها العديد من الحوادث , ولم تستطع امي أو خالتي أن تخفي الحقيقة عني بعد الآن . في الصيف ، أذكر أنه يوم زفاف خالي و من شدة الحشود التي حضرت الزفاف امتلأت غرف المنزل السبعة بأكملها و اضطررننا نحن أهالي العريس أن نفرش في الفناء الأمامي و ننام هناك ، نمنا جميعا على الأرض ، وكان النسيم خفيفا و دافئا والسماء صافية والنجوم تتلآلا فيها . ليلة جميلة و يصعب التفكير أنها قد تتحول لأشبه بجحيم.
كان هناك سقف من الحديد مائل يغطي نصف الفناء و أنا نمت أسفله تماما و كذلك أمي ، و في منتصف الليل استيقظت كالعادة على طرق و اهتزاز للسقف الحديدي فوق رِؤوسنا ، صحيح أنني إرتعبت في بداية الأمر ولكن طمأنت نفسي أنها ليست سوى قطط مشردة ، أغلقت عيناي ، لكن الطرق عاد من جديد وهذه المرة كان اشد قوة من قبل.. كان يبدو كأن أحدهم يقفز ليصدر دويا قويا فيهتز السقف بقوة ثم يهدأ تدريجيا. أيقظت أمي و أنا أرتعش خوفا وحالما نهضت وأخبرتها بما حدث حتى نبهتني بالعودة إلى النوم مجددا لأنها القطط من جديد و هذا هو التفسير الوحيد الذي تملكه أمي لتطمئنني به .
وعاد الصوت من جديد فرأيت أمي تتململ في فراشها و ملامح وجهها تغزوها الحيرة بينما تحدق إلى السقف . إستمر الوضع بهذا الشكل وكلما عاد الصوت حتى يخفق قلبي بقوة بين أضلعي فأتخيله سيخرج من مكانه و كنت أديم النظر إلى السقف من مكاني وأراه كيف يهتز بذلك الشكل المرعب ، ولم أعد أوقن أن هذا من عمل القطط بعد الآن . ولم أشأ أن أدخل لأنام في الداخل وأترك أمي التي أحبها أكثر من نفسي و الباقين أيضا .. لم يدم الوقت طويلا حتى بدأت أبكي من شدة الرعب بينما راح الصوت يزداد قوة ، و نهضت خالتي و أبنتها بينما الباقون بشكل عجيب مازالوا نائمين . وقفنا في نقطة نستطيع أن نرى فيها ماذا يوجد فوق السقف لكن من شدة الظلام لم نرى شيئا .
افترضنا لو أنها كانت قطة أو قطتين فليس بمقدورها أن تصدر هذا الاهتزاز الكبير والصوت القوي ، أو حتى كان ريحا ولكن في الحقيقة لا يوجد سوى نسيم ليلي خفيف جدا بمقدوره تحريك سوى بضع بتلات زهور.
في الصباح الباكر استيقظت وأنا مطمئنة لأن ليلة البارحة قد انتهت على خير بعد أن تلونا القرآن وعدنا إلى النوم. ومع ذلك أبقى أرتعب بشدة كلما أفكر في تلك الليلة المخيفة.
بالنهاية إعترفت لنا خالتي وأمي عن حقيقة أن المنزل مسكون وأخبرتنا أن المنزل بني فوق أرض كانت في الماضي و في وقت الاستعمار الفرنسي مستشفى مخصص للمجروحين والمقتولين من جيش الاستعمار الفرنسي.
جدي وجدتي لم يأبيا بترك المكان أبدا رغم المحاولات الحثيثة من طرف أبنائهم ، لأن المكان هو أول بيت قطنوه .. خالتي إعترفت أيضا أنها في ليلة نهضت لتذهب إلى الحمام ـ أكرمكم الله ـ و تفاجأت به مغلقا من الداخل  و بعد محاولات كثيرة إنفتح الباب بعد أن سمت بسم الله و إنصدمت بأن لا أحد في الداخل ، كذلك حدثتنا أنها كانت نائمة وحيدة في غرفة الإستقبال و شعرت فجأة كأنها مراقبة فاستيقظت لترى إمرأة تجلس بجانب السرير و تحدق إليها ، كانت بشعر أشقر طويل ، فأغلقت خالتي عينيها وتلت القرآن وهي ترتعش من شدة الخوف و تفاجأت بإختفاء المرأة .
زوجة خالي أيضا إنغلق الباب عليها وهي في غرفتها بينما كانت تهم بالخروج و أقسمت أنها لم يكن يوجد أي أحد في الرواق أو حتى أمام الباب ، و بكت بشدة في الغرفة وهي محجوزة و نحن في الخارج نحاول كسره والمفتاح البديل إختفى فجأة حتى جاء خالي و فتح الباب بمفتاحه .



هذه كانت قصتي التي لخصتها قدر المستطاع ، ودعوني أقول لكم أن هذه القصة حقيقية مئة بالمئة و لم أضف أي شيء عليها ولم أقتبس أي حوادث من أفلام أو ما شابه والله شاهد على كلامي .. أترك لكم في الأخير حرية التعبير و إبداء رأيكم . 

أرعب أيام حياتي




بدأت قصتي عندما كنت في الخامسة من عمري لم أكن اعرف شيئا يسمى بالجن . في ذلك الوقت اتخذنا منزلا شبه مهجور كان في حارة مليئة بالجرائم ...... فعندما سكنا في ذلك المنزل مرت أول ثلاثة شهور بخير ولم نرى شيئا , لكن الجيران حذرونا واخبرونا بان شقتنا مسكونة , في تلك اللحظة لم افهم معنى مسكون , ولم آبه بسؤال أمي عن ذلك , لأنه كان في بالي بان معناه هو أن ذلك المنزل مسكون بالبشر . وللأسف لم نأخذ بنصيحة الجيران وكلامهم ..
بعد ثلاثة أشهر في الليل أخبرتنا أمي بأنها ستذهب إلى جارتنا في الشارع المقابل وستتركنا في المنزل لأننا مشاغبون , وكان عمري لا يتجاوز الخامسة , واختي في السابعة واخي ثلاثة سنوات , فعندما سمعنا امي تخبرنا بهذا الامر بكينا جميعنا لأننا سنبقى لوحدنا , فأبي كان ياتي من عمله في منتصف الليل , وبعد ان خرجت امي بدانا بالبكاء والصراخ وذهبنا لنراها من النافذة وهي ذاهبة واشتد بكائنا ، بعد ذلك سمعنا طرقا على الباب فهدأنا قليلا ، فقالت اختي : من ؟ .. فسمعنا شخص ذو صوت خشن ونبرة عالية , والله شهيد على ما أقول , قال : أنا ... وكان صوته مرعبا ، فصرخنا ، وعاد يطرق الباب بطرقات مخيفة وعالية ونكرر : من ؟ .. فيقول : انا .. وبعد بكاء شديد توقف الطرق ، ومر وقت ونحن نبكي ونبكي الى ان جاءت المعجزة وعادت امي ورأتنا نبكي فاخبرناها بما حدث ، لكنها حاولت ان تكذب ما حصل واخبرتنا ان من أفتعل ذلك الصوت الخشن كان هي .. لكن انا عن نفسي لم اصدق لانني شاهدتها ذهبت الى الشارع المقابل من النافذة .
في نفس ذلك اليوم عندما حان وقت النوم .. نامت العائلة جميعها الا انا ظليت مستيقظة افكر فيما حدث في ذلك اليوم .. وفجأة رايت شخصا كانه محروق ، شديد السواد ، يقف امام النافذة ، وكادت عيني ان تخرج من وجهي من الخوف ، وبدأ هذا الشخص يقوم بحركات غريبة بيده ثم اتى بما يشبه العباءة السوداء وغطا بها النافذة فأصبحت سوداء وكانني في غرفة الظلام .. وبدأت نبضات قلبي بالتسارع الشديد .. وبعدها حصل لي امرا لم اكن اتوقع ان يحدث لي ابدا .. وهو ان سريري بدا بالارتفاع والنزول . فلم اتحمل وذهبت لابي وانا ابكي واخبرته بما حدث وذهب معي ونظر الى اسفل سريري واخبرني بانه لا يوجد شيء ، وقال ربما هي اختك تمزح معك ، لكن هذا الكلام لم يدخل عقلي ابدا ، لانهم جن وباستطاعتهم فعل اي شيء .
عندما استيقظت امي اخبرتنا بشيء مخيف وهو انه في نفس اليوم سمعت هي صوت كرسي يقع فاستيقظت فزعة واستعاذت بالله من الشيطان وايقظت ابي واخبرته بالصوت فقال لها انها تهيئوات لا اكثر وطلب منها العودة الى النوم ، فلم تقتنع امي وذهبت لتشغل التلفاز على القران الكريم ، وبالفعل شغلته واطمئنت علينا ثم عادت الى النوم ، لكنها سرعان ما شعرت امي ببرودة قاسية فاستيقظت من نومها لتجد ان صوت التلفاز قد اختفى وان هناك كوب فيها القليل من الماء وان احدا ما سكب عليها الماء من ذلك الكوب وهو ما اشعرها بالبرودة ، فايقظت ابي وقالت له : هل انت من اطفأ التلفاز ؟ .. قال : لا لست انا ! .



نسيت ان اخبركم باننا كان لدينا قطة للعمارة كلها كانت تسمى بـ بوسي (لا يغركم الاسم) كانت دائما عندما تنظر الى اي شخص تنير أعينها بلون احمر شديد الضوء لدرجة إنني كنت ادلك عيني من شدة الضوء العالي . 

الكابوس الذي تحول إلى واقع


سوف أقص عليكم قصتي التي حدثت لي قبل شهرين تقريبا , كنت حينها مسافرا اقضي العطلة مع أهلي في مدينة ينبع , فوصلنا وكنا منهكين , فخررت نائما على الكنبه من شدة نعاسي , وحلمت حلما كأنني امشي في حديقة وإذا بثعبان الانكوندا يقف أمامي ؛ ودعوني أحدثكم عن هذا النوع من الثعابين فهو لا يعيش إلا في الغابات الاستوائية , وهو ضخم جدا , يصل طوله إلى ٨ أمتار عند البلوغ وعرض جسمه حوالي العشرين سنتمتر .. تخيلوا كم هو كبير جدا وبشع .. وبالعودة إلى الحلم فقد تجمد الدم في عروقي وأنا أرى هذا الثعبان العملاق أمامي , ولقد حاول الهجوم علي , لكنني استقضت مفزوعا وظننتها إحدى كوابيسي ...


بعدها بيوم ذهبنا إلى حديقة الحيوان وكان هناك حيوانات لم أرها قط في حياتي على الطبيعة , كالغزال والفيل .. وكان هناك أيضا معرض للثعابين , فشد انتباهنا وجود أنواع كثيرة من الثعابين , ومن بينها الانكوندا المرعبة , لكنها كانت اصغر حجما من تلك التي رأيتها في الحلم , فكان طولها يناهز الثلاثة أمتار , لكنها بشعة ولونها اسود تماما كالتي رأيتها في الحلم . فقال لنا المروض انه يمكننا أن نحمل الثعبان ونلتقط بعض الصور معه , فنظر جميع أهلي إلي قاصدين أن اذهب والتقط الصور مع هذا الثعبان المرعب , لكنني رفضت ولم أوافق إلا بعد إلحاح , فوضعه المدرب على رقبتي وأحسست بجلده الأسود اللزج فشعرت بقشعريرة شديدة تسري في جسدي , ولاحظت انه يشد على رقبتي شيئاً فشيئاً حتى عصرها بقوه , فأحسست باختناق وسقطت وبدا يضغط بقوه فتجمع الناس واتى حراس الحديقة وحاولوا إبعاده عني فلم يستطيعوا حتى أعطوه مخدرا ففقد وعيه بعد أن كان سيقتلني . لكن الله حماني منه , وذهبت إلى المستشفى فأعطوني جرعة أكسجين , وعاد أبي إلى حديقة الحيوان وعاتب مروض الثعبان, فاخبره المروض بأنه محرج جدا بسبب ما حصل , وأن لديهم نوعان من هذا الحيوان , الأول كان غير مروض والآخر مروض , فكانوا يحبسون الغير مروض داخل قفص معزول واعتادوا عرض المروض على الناس , لكن أتى عامل جديد وخلط بينها فاخذ غير المروض واحضره للعرض ... فسامح أبي المروض من خالص قلبه أما أنا فما زلت أخاف إي نوع من تلك الثعابين سواء الكبير أو الصغير. 

- السيدة الشقراء في بيت جدتي


كنت مسافرة إلى جدتي وأصابتني حمى شديدة لمدة أربع أيام
 .. 
قد يتوقع البعض أن ما أصابني هو هلوسة بسبب الحمى .. لكني متأكدة أنها ليست هلوسة .. 
عندما استيقظت وجدت سيدة شابة جميلة جدا شقراء بفستان شيفون ازرق جميل جدا ربما في الثلاثينات , وأنا كان عمري 10 سنوات فقط , نظرت إليها واستغربت من تكون ؟! . 
فابتسمت وقالت لي أنتي مريضة . 
قلت : نعم اعرف . 
قالت ارتاحي . 
قلت: اشعر بتحسن . 
قالت ارتاحي . 
و تكرر هذا الحوار 5 مرات فشعرت بمضايقة وناديت على جدتي التي كانت تمسح الصالة وأنا بغرفة النوم لكني اسمع صوتها . 
فقالت لي تلك السيدة : لو صرختي لن يسمع صوتك أحد .. فاهمة ! . 
فخفت وجلست .. فقالت : نامي . 
لكني رحت نزلت من السرير ووقفت , فدفعتني بقوة على السرير . وشعرت بالصدمة لأن نظراتها تحولت إلى العصبية .استغربت من هي ؟ .. و لماذا تفعل هذا ؟ .. ولماذا سمحوا لها أهلي بالدخول ؟؟ . 
تكررت تصرفها 3 مرات , لكن في المرة الثالثة استعطت الوصول إلى الباب لإخبار جدتي فسحبتني تلك السيدة بقوة وألقتني على السرير , فنمت ولم اشعر بشيء , وعندما استيقظت ركضت بسرعة لجدتي فأخبرتها وأخبرت والدتي . 
قالوا لي هذا بسبب الحمى , فأكدت لهم بأنها ليست حمى .. و الله اعلم من كانت تلك السيدة .. لكن لا اعرف أي قساوة قلب هذه في معاملة طفلة مريضة هكذا!! .. ماذا كانت تريد مني ؟ .. هل صدقا كانت تعتني بي ؟ .

Wednesday, March 18, 2015

هل ستقطع الحبل ؟؟


يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

... ... وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

...
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمربسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شيء تحت قدميه سوي فضاء
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :

-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــد من الله؟

أن ينقذني

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أن الله قادرٌعلي إنقاذك؟

- بكل تأكيد , أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!!

- ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
متر واحد فقط من سطح الأرض!! '

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى

الإيمان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على
:
:

العبرة من القصة :
نتمسك بحبال الناس نشكو لهدا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك ..
تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك...

يا أبي ليتك أنت الميت

راءة طفل حينما قال ليتك مت انت ياابي؟؟

طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,

على الاستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد

ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا, والده؟ لا, ماذا يصنع يا ترى؟

قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,

وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً

يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش

مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,

ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة...

وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,

وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه

وإذا به جد زميله, أو صديقه, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,

وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد

مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,

دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال

فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,

ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,

أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي, مات جد أحمد,

مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,

لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,

فلماذا تبكي؟ لماذا يبكي يا ترى؟ فعندما حاول والده أن يعرف السبب,

قال لوالده:

يا أبي ليتك أنت الميت

أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه

ولا يموت ذلك الرجل!!

قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت

لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,

أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله

دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,

كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,

تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن

بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً