Saturday, March 21, 2015

أرعب أيام حياتي




بدأت قصتي عندما كنت في الخامسة من عمري لم أكن اعرف شيئا يسمى بالجن . في ذلك الوقت اتخذنا منزلا شبه مهجور كان في حارة مليئة بالجرائم ...... فعندما سكنا في ذلك المنزل مرت أول ثلاثة شهور بخير ولم نرى شيئا , لكن الجيران حذرونا واخبرونا بان شقتنا مسكونة , في تلك اللحظة لم افهم معنى مسكون , ولم آبه بسؤال أمي عن ذلك , لأنه كان في بالي بان معناه هو أن ذلك المنزل مسكون بالبشر . وللأسف لم نأخذ بنصيحة الجيران وكلامهم ..
بعد ثلاثة أشهر في الليل أخبرتنا أمي بأنها ستذهب إلى جارتنا في الشارع المقابل وستتركنا في المنزل لأننا مشاغبون , وكان عمري لا يتجاوز الخامسة , واختي في السابعة واخي ثلاثة سنوات , فعندما سمعنا امي تخبرنا بهذا الامر بكينا جميعنا لأننا سنبقى لوحدنا , فأبي كان ياتي من عمله في منتصف الليل , وبعد ان خرجت امي بدانا بالبكاء والصراخ وذهبنا لنراها من النافذة وهي ذاهبة واشتد بكائنا ، بعد ذلك سمعنا طرقا على الباب فهدأنا قليلا ، فقالت اختي : من ؟ .. فسمعنا شخص ذو صوت خشن ونبرة عالية , والله شهيد على ما أقول , قال : أنا ... وكان صوته مرعبا ، فصرخنا ، وعاد يطرق الباب بطرقات مخيفة وعالية ونكرر : من ؟ .. فيقول : انا .. وبعد بكاء شديد توقف الطرق ، ومر وقت ونحن نبكي ونبكي الى ان جاءت المعجزة وعادت امي ورأتنا نبكي فاخبرناها بما حدث ، لكنها حاولت ان تكذب ما حصل واخبرتنا ان من أفتعل ذلك الصوت الخشن كان هي .. لكن انا عن نفسي لم اصدق لانني شاهدتها ذهبت الى الشارع المقابل من النافذة .
في نفس ذلك اليوم عندما حان وقت النوم .. نامت العائلة جميعها الا انا ظليت مستيقظة افكر فيما حدث في ذلك اليوم .. وفجأة رايت شخصا كانه محروق ، شديد السواد ، يقف امام النافذة ، وكادت عيني ان تخرج من وجهي من الخوف ، وبدأ هذا الشخص يقوم بحركات غريبة بيده ثم اتى بما يشبه العباءة السوداء وغطا بها النافذة فأصبحت سوداء وكانني في غرفة الظلام .. وبدأت نبضات قلبي بالتسارع الشديد .. وبعدها حصل لي امرا لم اكن اتوقع ان يحدث لي ابدا .. وهو ان سريري بدا بالارتفاع والنزول . فلم اتحمل وذهبت لابي وانا ابكي واخبرته بما حدث وذهب معي ونظر الى اسفل سريري واخبرني بانه لا يوجد شيء ، وقال ربما هي اختك تمزح معك ، لكن هذا الكلام لم يدخل عقلي ابدا ، لانهم جن وباستطاعتهم فعل اي شيء .
عندما استيقظت امي اخبرتنا بشيء مخيف وهو انه في نفس اليوم سمعت هي صوت كرسي يقع فاستيقظت فزعة واستعاذت بالله من الشيطان وايقظت ابي واخبرته بالصوت فقال لها انها تهيئوات لا اكثر وطلب منها العودة الى النوم ، فلم تقتنع امي وذهبت لتشغل التلفاز على القران الكريم ، وبالفعل شغلته واطمئنت علينا ثم عادت الى النوم ، لكنها سرعان ما شعرت امي ببرودة قاسية فاستيقظت من نومها لتجد ان صوت التلفاز قد اختفى وان هناك كوب فيها القليل من الماء وان احدا ما سكب عليها الماء من ذلك الكوب وهو ما اشعرها بالبرودة ، فايقظت ابي وقالت له : هل انت من اطفأ التلفاز ؟ .. قال : لا لست انا ! .



نسيت ان اخبركم باننا كان لدينا قطة للعمارة كلها كانت تسمى بـ بوسي (لا يغركم الاسم) كانت دائما عندما تنظر الى اي شخص تنير أعينها بلون احمر شديد الضوء لدرجة إنني كنت ادلك عيني من شدة الضوء العالي . 

الكابوس الذي تحول إلى واقع


سوف أقص عليكم قصتي التي حدثت لي قبل شهرين تقريبا , كنت حينها مسافرا اقضي العطلة مع أهلي في مدينة ينبع , فوصلنا وكنا منهكين , فخررت نائما على الكنبه من شدة نعاسي , وحلمت حلما كأنني امشي في حديقة وإذا بثعبان الانكوندا يقف أمامي ؛ ودعوني أحدثكم عن هذا النوع من الثعابين فهو لا يعيش إلا في الغابات الاستوائية , وهو ضخم جدا , يصل طوله إلى ٨ أمتار عند البلوغ وعرض جسمه حوالي العشرين سنتمتر .. تخيلوا كم هو كبير جدا وبشع .. وبالعودة إلى الحلم فقد تجمد الدم في عروقي وأنا أرى هذا الثعبان العملاق أمامي , ولقد حاول الهجوم علي , لكنني استقضت مفزوعا وظننتها إحدى كوابيسي ...


بعدها بيوم ذهبنا إلى حديقة الحيوان وكان هناك حيوانات لم أرها قط في حياتي على الطبيعة , كالغزال والفيل .. وكان هناك أيضا معرض للثعابين , فشد انتباهنا وجود أنواع كثيرة من الثعابين , ومن بينها الانكوندا المرعبة , لكنها كانت اصغر حجما من تلك التي رأيتها في الحلم , فكان طولها يناهز الثلاثة أمتار , لكنها بشعة ولونها اسود تماما كالتي رأيتها في الحلم . فقال لنا المروض انه يمكننا أن نحمل الثعبان ونلتقط بعض الصور معه , فنظر جميع أهلي إلي قاصدين أن اذهب والتقط الصور مع هذا الثعبان المرعب , لكنني رفضت ولم أوافق إلا بعد إلحاح , فوضعه المدرب على رقبتي وأحسست بجلده الأسود اللزج فشعرت بقشعريرة شديدة تسري في جسدي , ولاحظت انه يشد على رقبتي شيئاً فشيئاً حتى عصرها بقوه , فأحسست باختناق وسقطت وبدا يضغط بقوه فتجمع الناس واتى حراس الحديقة وحاولوا إبعاده عني فلم يستطيعوا حتى أعطوه مخدرا ففقد وعيه بعد أن كان سيقتلني . لكن الله حماني منه , وذهبت إلى المستشفى فأعطوني جرعة أكسجين , وعاد أبي إلى حديقة الحيوان وعاتب مروض الثعبان, فاخبره المروض بأنه محرج جدا بسبب ما حصل , وأن لديهم نوعان من هذا الحيوان , الأول كان غير مروض والآخر مروض , فكانوا يحبسون الغير مروض داخل قفص معزول واعتادوا عرض المروض على الناس , لكن أتى عامل جديد وخلط بينها فاخذ غير المروض واحضره للعرض ... فسامح أبي المروض من خالص قلبه أما أنا فما زلت أخاف إي نوع من تلك الثعابين سواء الكبير أو الصغير. 

- السيدة الشقراء في بيت جدتي


كنت مسافرة إلى جدتي وأصابتني حمى شديدة لمدة أربع أيام
 .. 
قد يتوقع البعض أن ما أصابني هو هلوسة بسبب الحمى .. لكني متأكدة أنها ليست هلوسة .. 
عندما استيقظت وجدت سيدة شابة جميلة جدا شقراء بفستان شيفون ازرق جميل جدا ربما في الثلاثينات , وأنا كان عمري 10 سنوات فقط , نظرت إليها واستغربت من تكون ؟! . 
فابتسمت وقالت لي أنتي مريضة . 
قلت : نعم اعرف . 
قالت ارتاحي . 
قلت: اشعر بتحسن . 
قالت ارتاحي . 
و تكرر هذا الحوار 5 مرات فشعرت بمضايقة وناديت على جدتي التي كانت تمسح الصالة وأنا بغرفة النوم لكني اسمع صوتها . 
فقالت لي تلك السيدة : لو صرختي لن يسمع صوتك أحد .. فاهمة ! . 
فخفت وجلست .. فقالت : نامي . 
لكني رحت نزلت من السرير ووقفت , فدفعتني بقوة على السرير . وشعرت بالصدمة لأن نظراتها تحولت إلى العصبية .استغربت من هي ؟ .. و لماذا تفعل هذا ؟ .. ولماذا سمحوا لها أهلي بالدخول ؟؟ . 
تكررت تصرفها 3 مرات , لكن في المرة الثالثة استعطت الوصول إلى الباب لإخبار جدتي فسحبتني تلك السيدة بقوة وألقتني على السرير , فنمت ولم اشعر بشيء , وعندما استيقظت ركضت بسرعة لجدتي فأخبرتها وأخبرت والدتي . 
قالوا لي هذا بسبب الحمى , فأكدت لهم بأنها ليست حمى .. و الله اعلم من كانت تلك السيدة .. لكن لا اعرف أي قساوة قلب هذه في معاملة طفلة مريضة هكذا!! .. ماذا كانت تريد مني ؟ .. هل صدقا كانت تعتني بي ؟ .

Wednesday, March 18, 2015

هل ستقطع الحبل ؟؟


يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

... ... وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

...
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمربسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شيء تحت قدميه سوي فضاء
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :

-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــد من الله؟

أن ينقذني

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أن الله قادرٌعلي إنقاذك؟

- بكل تأكيد , أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!!

- ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
متر واحد فقط من سطح الأرض!! '

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى

الإيمان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على
:
:

العبرة من القصة :
نتمسك بحبال الناس نشكو لهدا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك ..
تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك...

يا أبي ليتك أنت الميت

راءة طفل حينما قال ليتك مت انت ياابي؟؟

طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,

على الاستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد

ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد

ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا, والده؟ لا, ماذا يصنع يا ترى؟

قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,

وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً

يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش

مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,

ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة...

وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,

وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه

وإذا به جد زميله, أو صديقه, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,

وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد

مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,

دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال

فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,

ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,

أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي, مات جد أحمد,

مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,

لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,

فلماذا تبكي؟ لماذا يبكي يا ترى؟ فعندما حاول والده أن يعرف السبب,

قال لوالده:

يا أبي ليتك أنت الميت

أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه

ولا يموت ذلك الرجل!!

قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت

لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,

أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله

دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,

كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,

تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن

بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً

حتى لايخسر الاخرون احلامهم




روي قصّة حكاية شاب كان يقف فوق الهضبة العالية المشرفة على شاطئ المحيط، يستنشق الهواء النقي، ويتأمل حقول الأرز الممتدّة تحت قدميه، وقد قارب وقت الحصاد، بعد أن جفّت العيدان وانحنت تحت حملهاالوفير.

إمتلأ قلب الشّابّ بالرضا، فها هو الآن يمسح تعب الشهور الطويلة التي قضاها في رعاية الحقل، وها هو يقترب من تحقيق حلمه الكبير بالزواج من خطيبته المحبوبة بعد أن يبيع محصوله الوفير.
...
غير أن شيئاً مباغتاً أفزع الشّاب ، وأخرجه من أحلامه. فقد أحس ببوادر هزة أرضية ضعيفة، ونظر إلى شاطئ المحيط البعيد، فرأى الماء يتراجع إلى الوراء، فعرف من خبراته البيئية أن الكارثة على الأبواب! فالماء حين يتراجع إلى الوراء، إلى قلب المحيط، يشبه الوحش الذي يتراجع إلى الخلف، ليستجمع كلّ قواه كي ينقضّ على ضحيّته بضراوة وعنف.
ولكن لماذا يخاف وهو فوق الهضبة؟ ربما يتبادر لنا هذا السؤال .لكن خوف الشّاب كان يكمن في إدراكه لحجم الكارثة التي ستتعرض لها القرية الصغيرة الراقدة في سفح الجبل، والتي يسكنها فلاحون فقراء لا يملكون من الحياة سوى أكواخهم المتواضعة.

لم يكن الوقت كافياً للنـزول إلى السفح لتحذير الناس. فصاح من فوق الهضبة حتى كادت جنجرته تنفجر، فلم يسمعه أحد. وبعد لحظات من الحيرة والقلق، اتخذ شانج قرارًا حاسمًا، فأشعل النار في حقله الصغير،ليثير انتباه الفلاحين في الوادي الآمن عند السفح.
ونجحت حيلة الشاب الصيني، فقد تدافع الجميع صاعدين إلى أعلى الهضبة لإنقاذ الحقول، بينما هبط هو ليلاقيهم في منتصف الطريق، ليعيدهم لالتقاط أطفالهم ونسائهم وحاجاتهم القليلة.

لم يتزوج الشّابّ في تلك السنة، ولم يسدّ احتياجاته الضرورية، ولم يوفّ ديونه، ولم يشتر فستانًا لأخته الصغيرة، ولم يأخذ أمّه العجوز إلى المدينة للعلاج والاستشفاء من الآم الروماتيزم! لكنه أنقذ حياة قريةكاملة، وأصبح عمدة القرية ونائبها، لأنّه أثبت أنه قادر على حمل المسؤولية.

وفي العام التّالي حقّق الشّابّ أحلامه الّتي أجّلها لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم

Monday, March 16, 2015

حماتي قنبلة ذرية


تزوجت فتاة وذهبت للعيش مع زوجها وحماتها 
وبعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع التعامل مع. حماتها ،
فقد كانت الأخيرة تنتقدها و تثير غضبها.. ولم يتوقفا يوما عن الجدال والصراخ،
كان الزوج بدوره يعانى أحزاناً ومشقة.. ولم يعد في استطاعة الزوجة التحمل أكثر..
قررت أن تفعل شيئا .. فذهبت ( لصيدلي ). صديق عائلتها..
شرحت له الوضع بالتفصيل وسألته أن يمدها ببعض العقاقير السامة حتى تتخلص من. حماتها إلى الأبد..
فكر الصيدلي ثم دخل غرفة التحضير دقائق ثم خرج ومعه زجاجة صغير مزودة بقطارة
وقال : ليس من الحكمة أن تستخدمي سما سريعَ المفعول وإلا ثارت حولك الشكوك،
لذا سأعطيك هذا العقار الذي يعمل تدريجيا وببطء ،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعاما من الدجاج أو اللحم وتضعين عليه نقاط من هذا السم بالقطارة ،
وفى هذه الأثناء عامليها بلطف وتودد ..
لا تتشاجري معها أبدا مهما كانت الظروف.. عامليها كما لو كانت امك حتى إذا انقضت أيام عمرها
لم يشك فيك أحد..
سعدت الزوجة بهذا الحل وأسرعت إلى المنزل لتبدأ التنفيذ على الفور ..
مضت الأيام والشهور وهى تحرص على التنفيذ بكل دقة وتذكر دائما ما قاله الطبيب لعدم الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها..
بعد ستة أشهر تغير جو الأسرة تماما، مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
نشأ جو من الحب والصداقة بينها وبين حماتها التي تغيرت هي الأخرى وصارت كالأم الحنون لزوجة ابنها..أصبح الزوج سعيدا بما طرأ على جو الأسرة وهو يلاحظ كل ما يحدث..
بعد هذه المدة ذهبت الزوجة للصيدلي ولكن هذه المرة لتقول له: من فضلك ساعدني لأمنع السم من قتل حماتي ، فقد صارت جدا لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي.، أرجوك لا أريدها أن تموت
ابتسم الصيدلي وهز رأسه وقال يا بنيتي:
أنا لم أعطك سما قط ،
لقد كان المحلول الذي بالزجاجة ماء !
.أما السم الذى أوشك أن يقتلك فقد كان قابعا في عقلك ، والآن تأكدت والحمد لله أنك برئتِ منه !
عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك به …وادفع بالتي هي أحسن..
وسايس الناس بالمعروف..
ولا تتسرع بالاحكام

واسفاااااه


يحكى أن رجلا غنيا يملك ثروة كبيرة جاءته سكرت الموت فلما حضرته الوفاة جاء أولاده واجتمعوا عند رأسه ، واذا بالرجل فى تلك اللحظة يوصيهم بأن يحب بعضهم بعضا ، وألا يجور أخ على أخيه ، واذا بهم يعاهدون هذا الوالد على أن يمتثلوا تلك الوصية ، ودخل عليه ملك الموت فقبض روحه . وبدءوا فى تجهيز جثة هذا الوالد الكريم ، فغسلوه ، وكفنوه ، وصلوا عليه ،
وذهبوا به الى
المقبرة ، وبعد أن دفنوه ، وخرجوا من قبره ، واذا بولد من أولاده يستأذن بقية اخوانه وأقاربه بأن ينزل مرة أخرى الى قبر أبيه من أجل أن يطمئن على أنه قد دفن ووجه الى القبلة، فأذنوا له ،
فنزل الشاب الغنى الى قبر والده . وفجأة ! تغيب هذا الولد أكثر من ربع ساعة فى قبر والده ؛ فأصاب اخوانه القلق فنزل واحد منهم الى قبر أبيه لينظر ماذا يصنع أخوه فى هذا القبر ، واذا به يجد أخاه قد ألقى فى القبر ميتا بجوار أبيه - وليس هذا الأمر بعجيب ، لكن الأعجب هو الذى ستعلمه الآن -
لقد وجد أن أخاه قد خلع الكفن عن جسد أبيه وأخرج يده من الكفن وجعله يبصم بأصبعه على عقد بيع لعمارة من أملاك الوالد . فلقد نزل الولد الى قبر أبيه من أجل أن يحصل على عمارة من تلك العقارات التى كان يمتلكها الوالد فنزل وفى جيبه محبرة وفى الجيب الآخر عقد بيع ، نزل وفك الكفن ،وأخذ أصبع والده ووضعه فى المبصمة على المحبرة ووضع يد والده على العقد ، وجعل يبصمه على عقد بيع لاحدى العمارات التى يمتلكها هذا الوالد ، وقبل أن يخرج بالعقد من أجل أن ينتفع به و أن يستمتع بتلك العمارة جاءه ملك الموت فى القبر فطرحه ميتا بجوار والده - ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

صائد اللؤلؤة

يحكى ان هناك صياد سمك .. جاد في عمله يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذا بها ترى أمراً عجباً
رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة تعجبت لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟ سبحان الله
زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت ... ماذا ... إنها لؤلؤة
لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة ... يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور
نظر إليها جاره التاجر لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..
لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها
لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة
لعله يستطيع أن يشتريها منك
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة
وعرض عليه القصة
الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن
لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة
فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة
وعند باب قصر الوالي
وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول
الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها
لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة
ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن اللؤلؤة
سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد مثلي
لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً
غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء
وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب
الصياد محدثاً نفسه
ست ساعات ؟؟
إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟
ماذا سأفعل في ست ساعات
حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث
سآكل حتى املأ بطني
حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب
ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث
وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول
وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه
الآن أكلت حتى شبعت
فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن
هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق
وبعد برهة من الزمن
قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة
هاه .. ماذا ؟؟
نعم .. هيا إلى الخارج
أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية
هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك
تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟
أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر
حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده
وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها
لكنك أحمق غافل
لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
انتهت قصتنا
لكن العبرة لم تنتهي
أرأيتم تلك الجوهرة: هي روحك
إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز
أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟ إنها الدنيا
أنظر إلى عظمتها
وانظر إلى استغلالنا لها
أما عن الجواهر:
فهي الأعمال الصالحة
وأما عن الفراش الوثير:
فهو الغفلة
وأما عن الطعام والشراب:
فهي الشهوات
والآن .. أخي صياد السمك
أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير
وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك
قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك ... وهي عمرك
فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا

السعادة الحقيقية


يُحكى أنه كان هناك ملياردير أمريكي في أواخر الستينات من عمره بدأ من الصفر وبنى ثرواته الهائلة من التجارة وإدارة الأعمال ، كدح لسنين طويلة ليلاً ونهاراً 
وبعد كل هذه السنين من الجهد والتخطيط والسهر يرى أنه قد حان الأوان للراحة والدعة
فهو يتنقل من بلد إلى أخرى يستمتع بالمناظر الخلابة والجو الصافي النقي البديع
وفي ذات يوم كان يجلس على كرسيه الوثير في الفناء الواسع أمام أحد منازله الفاخرة على أكبر أنهار المكسيك
ولفت نظره وجود صياد مكسيكي بسيط الحال منهمك في الصيد
فنظر رجل الأعمال الأمريكي إلى حال ذلك الصياد فوجد مركب صيد قديم متهالك وأدوات صيد بدائية كما رأى بجانبه كمية غير كثيرة من السمك
ولما رأى الصياد يجمع أدواته ويهم بالانصراف تعجب ودعا الصياد ليتحدث إليه فلما جاء إليه سأله :
"كم تحتاج من الوقت لاصطياد مثل هذه الكمية من السمك" ؟
قال الصياد : "أحياناً دقائق قليلة وأحياناً يصل الأمر إلى ساعتين يا سيدي"
فسأله الملياردير : "فقط"؟
أماء الصياد برأسه إيجابياً وهو يتسائل في نفسه : لمَ يهتم هذا الثري بمثلي ؟!!
فعاد وسأله الملياردير : "ولماذا لا تقضي وقتاً أطول إذاً في الصيد فتصطاد كميات أكثر وتكسب المزيد من الأموال" ؟!!
فأجاب الصياد : "ما أصطاده يكفيني وزوجتي وأبنائي .. وحينما أريد شراء شيئاً أستزيد من الصيد لأشتريه"
فتعجب الملياردير وسأله : "بهذه البساطة" ؟!!
قال الصياد بهدوء : "نعم .. أنام ما يكفيني من الوقت .. أصحو نشيطاً .. أصطاد ما يكفي حاجتي .. أعود لأنام القيلولة في النهار .. أصحو لأهتم بصغاري وزوجتي .. في الليل أحياناً أتجول مع الأصدقاء في القرية ونجلس ونتسامر في الليل .. يا سيدي أنا حياتي مليئة ولا أحب أن يطغى عليها العمل".
هز الملياردير العجوز رأسه في عدم اقتناع ثم قال له : "سوف أسدي لك نصيحة غالية .. فأنا رجل منحته سنين عمره الطويلة خبرات كبيرة :
أولاً : يجب أن تفرغ غالب يومك في الصيد .. حتى تتضاعف كمية ما تصطاده وبالتالي يتضاعف ربحك
ثانياً : بعد فترة الادخار ومع تقدمك المادي تشتري مركباً أكبر وأحدث ليساعدك في الوقت فتجني ارباحاً أكبر
ثالثاً : يمكنك بعد ذلك بفترة ومع ادخار أرباحك أن تشتري عدة قوارب للصيد
رابعاً : ستجد نفسك وبعد فترة ليست كبيرة صاحب أسطول بحري كبير للصيد وبدلاً من قضاء الوقت والجهد في بيع السمك مباشرة للناس ستستريح ببيعك فقط للموزعين
وأخيراً : وبعد كل هذا النجاح ستستطيع وبكل سهولة أن تُنشأ مصانع التعليب الخاصة بك والتي يمكنك بها التحكم في إنتاجك من الأسماك وكميات التوزيع أيضاً
وهكذا .. من نجاح إلى آخر حتى تصبح مليونيراً أو مليارديراً كبيراً مثلي يُشار إليه بالبنان
هذه هي السعادة الحقيقية يا رجل".
صمت الصياد لثوانٍ ثم سأل الملياردير العجوز : "ولكن سيدي .. كم أحتاج من الوقت لتحقيق مثل ذلك"؟
ضحك الملياردير وقال : "هذا يرجع إلى مدى مهارتك وحنكتك في التعامل مع الحياة .. ولكني أرى أنه ما بين 15 إلى 20 عاماً فقط"
عقد الصياد حاجبيه وهو يسأل : "وماذا بعد"؟
لمعت عينا الملياردير وهو يقول : "تملك ملاييين الدولارات أيها الرجل"
نظر الصياد إلى الرجل ثم عاد وسأله : "وماذا بعد" ؟
نظر الملياردير إلى الصياد بتعجب وأجاب : "تترك التجارة والشقاء لأبناءك وتستمتع بما بقي لك من العمر .. تسترخي في منازل فاخرة في أجمل بقاع الأرض ..
تستمتع مع زوجتك وأبناءك وأحفادك .. تنام القيلولة التي أردت .. وتلعب مع أحفادك .. تفعل كل ما تريد يا رجل" !!
فابتسم الصياد وهو يقول في هدوء : "هل تريد مني أن أقضي ما يقرب من 20 عاماً من عمري كادحاً في عمل متواصل ..
لا أرى أبنائي وزوجتي إلا قليلاً .. لا أستمتع بوقتي ولا بصحتي ولا حتى بأموالي
كل ذلك أضحي به لأصل في النهاية إلى (ما أنا عليه أصلاً)" ؟!!!
ثم أكمل في حماس : "إن كانت السعادة الحقيقية كما قلتَ أنت في الاسترخاء وراحة البال
والوجود في وسط الزوجة والأبناء والاستمتاع برفقة الأهل والأصدقاء
فأنا الآن أعيش هذه السعادة الحقيقة ولا أجد سبباً يجعلني أرجئها 20 عاماً".

لا تسئ الظن

جلست الفتاة الشابة في المقهى بإنتظار خطيبها
الذي إتفق معها أن يلاقيها بعد انتهــــــاء العمل
إرتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان

..
...............
فرأت شاباً ينظر إليها ويبتسم

..

لم تعره انتباهاً وإستمرت في شرب الشاي
بعد دقائق إختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب
فرأته مــــــا زال ينظر اليها وبنفس الابتسامـــــــة

تضايقت جداً من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها أخبرته

نهض الخطيب وإتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه أطاحته ارضاً
نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها
في مقابل نظرات الشاب الوقحة وخرجا من المقهى يداً بيد

..

بعد لحظات

..

نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه
وتحسس طريقه الى خارج المقهى


لا تتسرع في اتخاذ القرارات
وتذكر دائماً : إذا كان إصبع الاتهام يشير الى أحدهم
فهناك أربع أصـــــــــــابع تشير اليك.

ركعتان بعد كل سيجارة

جاء شخص إلى الشيخ خالد الجبير فسأله :
يا دكتور قد اقلعت عن كل شيء يغضب ربي .. إ...لا التدخين
فقال له الشيخ : هل تريد أن تتوب عنه ؟
قال والله يا دكتور حاولت بكل الطرق فلا أستطيع
فقال له :
بعد كل سيجارة تدخنها .. قم وتوضأ حتى لو كنت على وضوئك ثم صل ركعتين لله .
........
وجاء إليه هذا الشخص بعد فترة وهو يضحك
فقال له الدكتور : ما يضحكك يا أخي ؟
فقال له الشخص :
رغم أنني كنت أدخن 30 سيجارة يوميا إلا أنه في اليوم الأول مع كل سيجارة أريد إشعالها كان الشيطان يوسوس لي قائلا :
مش لازم يا أخي .. لسة هاتقوم وتتوضأ وتصلي كمان ؟؟ .. لالالا
فدخنت 5 سجائر بدلا من 30
وفي اليوم الثاني 3 سجائر
واكتمل الأسبوع وانا قد أقلعت عنها نهائيا
فقال له الشيخ : والله لم اكن اتخيل أنها قد تنفع مع التدخين .
إذن .. مع كل سيجارة ركعتان
اللّهم لك الحمد ملء الأرض والسموات ولك الحمد ملء ما شئت من شيء بعد

بسمة فقير

عندما ورث الشاب الأمريكي (بالاك مايكوسكي) ثروة طائلة عن والده، تحيّر كثيرًا في أي مجال يمكن استثمار هذه الأموال ..

فكّر كثيرًا ولم يجد فكرة مناسبة، فقرّر أن يسافر في رحلة إلى عدة دول إفريقية للاستجمام ..

لفت نظره أن أغلب الأطفال هناك يسيرون حفاة بدون أحذية، بسبب البيئة الفقيرة في تلك الدول ..

جاءته الفكرة، وقرر إنشاء مصنع لصناعة الأحذية وتوزيعها بالمجان على الأطفال الفقراء حول العالم ..

وبالفعل ومنذ عام 2005 وحتى الآن، أصبحت العلامة التجارية (toms) من أشهر ماركات الأحذية ..

ورغم توزيع منتجاتها بالمجان على الأطفال الفقراء في العالم، إلا أنّها تحصد مبالغ خرافية من وراء الإعلانات عليها، بسبب انتشارها نظرًا لتوزيعها مجانًا ..!

جميل أن تعيش من أجل هدف .. الأجمل أن يكون هذا الهدف هو إسعاد محتاج.."

ابو البنات وابو الاولاد

في العشرينات من القرن الماضي... كان في البحرين صديقان أحدهما اسمه فهد والآخر اسمه عيسى...

تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها... عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة...

قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد وأسميته محمد والناس تسميني الآن أبومحمد وليس أبونورة ها ها...

مضت الأيام وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة...
ضحك عيسى وهو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر... هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني...
قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها... يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها...

مضت الأيام أيضا وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد ثالث
فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟
قال فهد: الحمدلله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة وهي ولله الحمد وأمها بصحة جيدة...
قهقه عيسى بصوت عال وهو يقول وبشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث... هل تعرف ماذا يعني هذا؟

قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت...
قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل... أنا يجلس قدري أما أنت يا أبوالبنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ها...
قال فهد: الحمدلله على عطاياه... إنا له لشاكرون.

مرت السنين والأعوام وكبر فهد وكبر عيسى وكبر الأولاد وتزوجوا وأسسوا بيوتا لهم... وكبر البنات وتزوجن وانتقلن إلى بيوت أزواجهن... وكبرت زوجة فهد وأصبحت لا تقوى على عمل المنزل... وكبرت زوجة عيسى وكذلك هي أصبحت لاتقوى على عمل المنزل...

وفي أحد الأيام مر فهد على صديقه عيسى فوجده جالس في الظل خارج المنزل وهو في حالة مزرية... جسمه منهك وضعيف جدا وملابسه رثة ومهملة
فسأله: ماذا أصابك يا صاحبي؟ ولماذا جسمك هزيل وثيابك متسخة إلى هذا الحد؟
أجابه عيسى: أنا الآن كبير في السن ولا أعمل... وأولادي الثلاثة قد تزوجوا وكل واحد بنى له منزل خاص وانتقل... وزوجتي أصبحت امرأة كبيرة في السن لا تقوى على عمل المنزل من طبخ وغسيل ولا يوجد لدينا من يخدمنا أو يطعمنا غير أهل البر والإحسان...

ولكن آشوفك يا فهد جسمك سمين ونظيف وملابسك نظيفة ومكوية وأنت مثلي بناتك تزوجوا وتعيش في البيت فقط مع زوجتك التي لا تقوى على عمل المنزل...

قال له فهد: شوف يا صديقي... إبنتي الكبيرة تحضر إلى منزلنا في الصباح وفي يدها فطورنا تطعمنا وتحممنا وتغسل ملابسنا ثم تعود لمنزلها... وإبنتي الوسطى تحضر لنا في الظهر وتجلب لنا الغداء وتكوي ملابسنا ثم تعود لمنزلها... وإبنتي الصغرى تحضر إلى منزلنا في الليل وفي يدها عشاءنا... تعشينا وتحممنا وتنومنا وتغطينا... هل تعرف ماذا يعني هذا؟
قال عيسى: لا لا أعرف ماذا يعني...
أجابه فهد: هذا يعني بأن أبوالبنات ينام وهو متعشي وأبوالأولاد ينام على جوع .
-=====

كثيرا ما لا نرضا باخيار الله لنا , وبعد مرور سنوات يتبين لنا أن الله قد اختار الافضل

Sunday, December 14, 2014

الشـاب المتعـظ


يـقــول صـاحـب الـقـصـة : 

كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00 
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!
إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!!

ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0
عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00
أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00
وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنار
فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000
أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00
ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000
فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00
ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية 0

المرأة

يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !!
ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !!
طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه !
انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت ..
في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !!
وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما !
فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل !
عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل
قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟
قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه ..
دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟
فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت ..
قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت ..
عندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب ..
تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة ..
وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها ..
وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد ..
ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت .. فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها ..
بدأ الرجال يمرون من أمامها فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً
ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه ..
ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم ..
ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم ..
ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل !
ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك !
ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك !
وهذه هي نهاية القصة وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب