Sunday, January 19, 2014

رمية واحدة

طلب ابن من والده ان يشتري له بندقية لصيد الطيور.


فوافق الوالد على هذا الطلب و اصطحب الابن الى سوق المدينة ليبتاع له بندقية من محل بيع بنادق يديره شخص متقدم في السن ، خبرته واسعة في هذا المجال.

عرض عليه صاحب المحل نوعين من بنادق الصيد ،الاولى بطلقة واحدة و الثانية بطلقتين ،و اختار الابن النوع الثاني اي بندقية ذات فوهتين.

و توجه بالسؤال الى صاحب المحل عن رأيه الصريح فيما اختار كونه صاحب خبرة و عتيق في هذه المهنة؟

فاجابه :بصراحة لو كنت مكانك لاخترت بندقية ذات فوهة واحدة و دون تردد فبندقية بطلقة واحدة افضل، لانك في كل مرة تسدد تقول لنفسك:

اذا لم اصب الهدف الآن فقد لا تتاح لي فرصة أخرى . اما بالبندقية ذات الفوهتين فإنك تكون شاعرا أن طلقة واحدة ليست مهمة جدا لأن عندك طلقة ثانية..

و قد لا تصيب الهدف!

اقتنع الابن من كلام صاحب المحل و اشترى بندقية بطلقة واحدة و قال لوالده لقد تعلمت من هذا البائع درسا مهما وهو أن أحرص في جميع مجالات حياتي ان اصيب من الرمية الاولى و ان لا امنّي النفس بفرص أخرى قد افقدها جميعها.

تــذكــر

لا تفوّت الفرصة الاولى بل ركّز عليها جيدا لان فرص النجاح لا تعوّض. ولا تقل لنفسك هناك فرصة ثانية، فقد لا تأتي الفرصة الثانية مرة أخرى

الباب الضيق

في يوم من الأيام قامت احدى المدارس بقيام رحلة للأطفال الي احدي الأماكن الترفيهية


وعندما تجمع الأطفال امام المدرسة بدأ الخادم في الأشراف علي عملية دخول كل الأطفال الي الأتوبيس استعدادا لهذه الرحله

كان الأتوبيس يسير بسرعه عالية علي الطريق السريع المؤدي الي المكان الذين يرغبون للوصول اليه

وكان هناك نفق يبعد بضعة أمتار من الأتوبيس .. مكتوب عليه الحد الأقصي للعبور من تحت هذا النفق ثلاث امتار

وكان ارتفاع الاتوبيس ثلاث امتار .. ولأن السائق كان يعبر من تحته كل سنة عندما يذهبون الي هذا المكان

وايضا لأن ارتفاع الأتوبيس نفس الأرتفاع المسموح به للعبور من تحت هذا النفق .. كان السائق يسير بسرعته دون القلق من هذا النفق

ولكن يا للمفاجأه .. اذ احتك الأتوبيس بسقف النفق عند العبور وبسبب السرعه العالية للأتوبيس
تم تعثره في منتصف النفق

نتيجة الأحتكاك الشديد الذي اصيب سقف الأتوبيس
الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع نتيجة هذا الصدام

ونزل الجميع ليروا ماحدث لهم
فوجدوا الاتوبيس متعثر في منتصف النفق ولا يعرفون ماذا يفعلون كي يمروا من تحته

فقام احد السائقين بالتوقف ليحاول مساعدتهم فسأله سائق اتوبيس الرحله قائلا له : كل سنة اعبر بسهوله من تحت هذا النفق
فماذا حدث ؟



فقال له الرجل لقد تم رصف الطريق من جديد وبالتالي فتم ارتفاعه بسبب طبقة الأسفلت الجديده التي تم وضعها

فحاول ان يربط الاتوبيس بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الأحتكاك بسقف النفق

وبدأ كل الحاضرين يفكرون ماذا يفعلون للخروج من هذا المأزق فمنهم من قال نحضر سيارة اقوي لسحب هذا الأتوبيس

فقال له البعض سينقطع الحبل من جديد نظرا لشدة الأحتكاك بسقف النفق فأقترح البعض الأخر بالحفر وتكسير هذه الطبقة الأسفلتيه

ووسط هذه الأقتراحات الضعيفه التي لا تفيد بشئ
نزل احد الأطفال من الاتوبيس قائلا انا عندي الحل

فقاطعه احد الخدام قائلا .. اصعد الي فوق ولا تفارق اصدقائك ولا تنزل مرة اخري

فقال الطفل في ثقه .. لا تستهتر بى لصغر سني … وتذكر ما قد تفعله ابره صغيره في بلونه كبيرة
فقال له الخادم حسنا تكلم ماذا تريد ؟؟
فقال له قد اخذنا العام الماضي في كتاب المهرجان درس صغير عن كيف نعبر من الباب الضيق

وقال لنا الأنكل لابد ان ننزع من داخلنا هواء الكبرياء الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور امام الناس
فأذا نزعنا من داخلنا هواء الكبرياء والغرور وعدم المحبة والأنانيه والطمع .. سيصبح حجم روحنا ونفسنا طبيعي جدا كما خلقنا الله

لنستطيع العبور من الباب الضيق الي ملكوت السموات
فقال له الخادم وضح من فضلك
فأوضح الطفل كلامه قائلا
اذا طبقنا هذا الكلام علي الاتوبيس ونزعنا قليل من الهواء من اطاراته سيبدأ تدريجيا في الأبتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام

انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعه التي تمتلئ بالإيمان .. وبالفعل نزعوا الهواء من اطارات الأتوبيس حتي هبط علي الأرض وعبر بسلام

ليتنا ننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور والكذب والنفاق من الان .. حتي نستطيع المرور من الباب الضيق

Wednesday, January 15, 2014

ذكاء فتاة من الريف



ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻈﻮﻅ ﻹﻗﺘﺮﺍﺿﻪ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻘﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ،

ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﻋﺠﻮﺯ ﻭﻗﺒﻴﺢ ﺃﻋﺠﺐ ﺑﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻔﺎﺗﻨﺔ ، ﻟﺬﺍ ﺃﺳﺘﻐﻞ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻋﻔﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺰﺍﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺘﻪ ؟

ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺮﺽ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺑﺈﻥ ﻧﺪﻉ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﻳﻘﺮﺭ ﺫﻟﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ : ﻛﻴﻒ ؟
ﻗﺎﻝ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ : ﺳﺄﻗﻮﻡ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﺼﺎﺗﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﻓﻰ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺇﻟﺘﻘﺎﻁ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺗﻴﻦ :
* ﺇﺫﺍ ﺇﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ، ﺗﺼﺒﺢ ﺑﻨﺘﻚ ﺯﻭﺟﺘﻰ ﻭﺃﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺽ
* ﺇﺫﺍ ﺇﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ، ﻻ ﺃﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻭﺃﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺽ
* ﺇﺫﺍ ﺭﻓﻀﺖ ﺇﻟﺘﻘﺎﻁ ﺃﻯ ﺣﺼﺎﺓ ، ﺳﺘﺴﺠﻦ ﺃﻭ ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻟﻰ ﻋﻦ ﺃﺭﺿﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻗﻚ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ

ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺣﻴﺮﺓ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﺗﻤﻸ ﻗﻠﺒﻪ ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺮ ﻣﻔﺮﻭﺵ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ ﻓﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺟﺎﺭﻳﺎ ﺍﻧﺤﻨﻰ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻴﻠﺘﻘﻂ ﺣﺼﺎﺗﻴﻦ ، ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻟﺘﻘﻂ ﺣﺼﺎﺗﻴﻦ ﺳﻮﺩﺍﻭﻳﻦ ﻭﻭﺿﻌﻬﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ ، ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺇﻟﺘﻘﺎﻁ ﺣﺼﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺲ ؟

ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ، ﻫﻞ ﺗﺮﻓﺾ ﺇﻟﺘﻘﺎﻁ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﻭ ﺿﻴﺎﻉ
ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻗﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ، ﺃﻣﺎ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﺣﺼﺎﺓ ﻭﺗﻀﺤﻰ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ، ﺃﻣﺎ ﺗﻜﺸﻒ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻏﺶ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺗﻔﻀﺤﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺧﺘﻴﺎﺭ ، ﻟﻦ ﻳﻤﺤﻰ ﺩﻳﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ

ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺣﺼﺎﺓ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﻭﺃﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﺀ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻟﺘﻘﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ

" ﻳﺎ ﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﻤﻘﺎﺀ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻟﻠﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ ، ﻭﻋﻨﺪﺋﺬ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻟﺘﻘﻄﺘﻬﺎ
" ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
  ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺃﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ، ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻦ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﺢ ﻋﺪﻡ ﺃﻣﺎﻧﺘﻪ ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻗﺪ ﻏﻴﺮﺕ ﺑﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻒ ﻧﺎﻓﻊ ﻷﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ

قصة العمال التى هزت العالم

قام عمال مدينة شيكاغو فى امريكا بتنظيم إضراب سنة 1886

كانوا يطالبون بتحديد ساعات العمل ب 8 ساعات فى اليوم ، بدا الاضراب يوم 1 مايو واستمر حتى 4 مايو بنجاح وبشكل سلمى.
يوم 4 مايو طالب العمال بعقد اجتماع ووافقت السلطات على الاجتماع وحضره عمدة شيكاغو وجلس العمال يستمعون لمطالب زعمائهم ، فى ساعات محددة تعطى لصاحب العمل حقه وتعطى العمال حقهم فى الراحة.



بعد فترة من الوقت نهض العمدة وغادر المكان ولم تمضى دقائق فوجىء العمال برجال الشرطة وهم يفضون الاجتماع بالقوة ، تصايح العمال لماذا صرحتم لنا بالاجتماع وتريدون فضه بالقوة؟ ووسط الفوضى والهياج الحاصل انفجرت قنبلة لا احد يدرى من اين جاءت ورد البوليس باسلحته النارية وبدأ اطلاق النار والقبض على العمال وخرجت الصحف فى اليوم التالى وهى تتهم العمال بالتخريب والفوضى وكانت الصحف فى معظمها مملوكة لاصحاب المصانع ورؤوس الاموال.

وفى ظل هذا الجو حوكم زعماء العمال وكانت ابشع محاكمة فى تاريخ القضاء..فقد لفقت الحكومة للعمال المقبوض عليهم تهمة تفجير القنبلة وصدر الحكم باعدام سبعة من زعماء العمال وخفف الحكم بعد ذلك بالسجن المؤبد بدل الاعدام
وانتحر عامل ونفذ حكم الاعدام شنقا فى الاربعة الباقيين فى الوقت نفسه الذى كان الجلاد ينفذ حكم الاعدام كانت زوجة اوجست سبايز احد العمال المحكوم عليهم بالاعدام تقرأ خطابا كتبه زوجها لابنه الصغير جيم:

"ولدي الصغير عندما تكبر وتصبح شابا وتحقق امنية عمرى ستعرف لماذا اموت...ليس عندي ما اقوله لك اكثر من اننى برىء...واموت من اجل قضية شريفة ولهذا لا اخاف الموت وعندما تكبر ستفخر بابيك وتحكى قصته لاصدقائك"

ومر الوقت وبعد 11 سنة كشف الله سبحانه وتعالى براءة العمال كان مدير البوليس قد خرج على المعاش ودخل فى مرض الموت وتحرك ضميره فاعترف بالحقيقة قال: ان البوليس هو الذى رمى القنبلة وهو الذى لفق التهمة للعمال وهز اعتراف مدير البوليس كل ولايات امريكا كما هز قلوب العمال فى العالم كله وطالب الراى العام باعادة المحاكمة وثبتت براءة العمال
وتقرر اعتبار اول مايو عيدا عالميا للعمال

اما جيم الصغير فقد رفع راسه بين زملائه ونشر خطاب ابيه اليه

من الرجل الذي عندما مات فرحت أوروبا كلها بموته !

جلسوا على قبره يرقصون ويتناولون الخمور فقال احدهم 

( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على
قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!.. 

إنه ليس صلاح الدين الأيوبي ولكنه شخصية عظيمة يجهلها الكثيرون !!.

انه (الحاجب المنصور) هل سمعتم عنه !!


إن التاريخ يتحدث عنه وليس أنا .. طحين مات القائد الحاجب المنصور فرح 

بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب 

على قبره خيمة كبيره وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور 

.. ونام عليه ومعه زوجته متكئه يملاهم نشوة موت .!! قائد الجيوش 

الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب .. وقال الفونسو ( أما تروني 

اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب !! ) وجلست على قبر اكبر 

قادتهم فقال احد الموجودين ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك 

فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) فغضب الفونسو وقام 

يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت ( صدق 

المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى 

بموته لا نستطيع هزيمته . . والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت قبحا بما 

صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك ) . الحاجب المنصور (محمد بن 

ابي عامر العامري) ولد سنه 326 هجري بجنوب الأندلس .. دخل 

متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته 

ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش 

.. خاض بالجيوش الإسلامية اكثر من 50 معركة انتصر فيها جميعا .. ولم 

تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم 

قط .. اكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش 

ليون .. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان 

للصلاة في هذه المدينة الطاغية .. كان يجمع غبار ملابسه بعد كل 

معركة وبعد كل ارض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة و 

أوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض 

للحساب .. كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثره ما 

قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 25سنه مستمرة قتالا شديدا لا 

يستريح ابد ولا يدعهم يرتاحون .. كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي 

جواد آخر للحرب .. كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور .. 

وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا 

.. كان عمره حين مات 60 سنه قضى منها اكثر من 25سنه في الجهاد 

والفتوحات .. ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدا مع 

أسماء الإبطال في تاريخ المسلمين .. وكان في نيته فتح مدن فرنسا 

الجنوبية من خلال اختراق ( جبال البيرينيه) فهل عرفتم لماذا أقام 

الفونسو قائد الفرنج خيمة على قبره الآن !! لقد استشهد وفي جيبه 

قارورة تحمل غبار معارك وفتوحات المسلمين استشهد وجسده يحمل 

جروح المعارك التي خاضها لتشهد عند الله كل همه لقاء ربه ومعه ما 

يشفع له بدخول الجنة

ما قبـــــــل العقــــــــاب

• أمسكت الطفلة ذات العشرين شهرا كوب الماء لتشرب منه،

وبعدما فرغت، وهى تضعه على الأرض مال وانسكب فأغرقت ما

تحتها. رمقتها أمها، فانتفضت وهمّت بزجرها لكنها كظمت غيظَها

واحتفظت بهدوئها، وبدلا من ضربها عبست في وجه طفلتها لترسل

إليها رسالة واضحة برفض ما حدث، و"أن هذا خطأ فلا تفعليه مرة

أخرى."


• لم يبدُ على الطفلة أي انفعال، ولم يبد عليها أنها فهمتْ شيئا،

فقط أسفر ثغرها عن ابتسامة باهتة، ثم جرت إلى المطبخ تبحث فيه

عما يسليها.


• غفلتْ الأم عنها لحظات، ثم عادت تتفقدها، فإذا بالصغيرة تنبش

الأكياس بأحد الأدراج، وتبعثرها على الأرض.. وفى هذه المرة همّت

الأم بضربها، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة، ونظرتْ إلى الصغيرة

فإذا بها تُخرِج من تحت الأكياس قطعة قديمة من القماش، وتجري

إلى حيث انسكب الماء، فتنحني على الأرض لتجفف البلل.


• حينئذٍ أهوت الأم إلي طفلتها، وضمتها في حضنها بقوة، وأسبغت

عليها فيض الحب والتقدير.


• الخلاصة: ينبغي أن نتفهم أطفالنا قبل أن نعاقبهم.. فنواياهم قد

تكون حسنة!.

• نتعجل في إنزال العقوبة بهم، بينما يقومون بإبهارنا بنقائهم

وصفائهم.

♥♥تفَهَّمي مقصود طفلك قبل أن تعاقبيه، فلربما ألغت نيتُه عقوبتَه ♥♥

لماذا مات البحر الميت؟

*****************
لماذا مات البحر الميت؟ 
*****************

إذ كان الطفل الصغير يتصفح أطلس العالم شدّ انتباهه وجود ما يُسمى 

بالبحر الميت، فسأل والده: "لماذا مات البحر الميت؟ من الذي قتله؟"

ابتسم الأب وقال لابنه:

"يقع البحر الميت في منخفض تصب فيه الأمطار والأنهار، ولا يستطيع 

تصريف مياهه، فزادت فيه الأملاح وتركزت مياهه المعدنية فقتلت فيه 

الحياة. لم يستطع السمك أن يعيش فيه، ولا الإنسان أن يشرب منه

هكذا قتلته الأنانية، فإنه يأخذ ولا يُعطي.).

*****************
العبرة
*****************
بعض القلوب مثل البحر الميت لا تعطي للاخرين شيئا فلا 

تعيش فيها مشاعر الحب والخير

وصية الملك



قال الملك ..و هو يحتضر .. وصيتي الأولى: أن لا يحمل نعشي عند... الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي. الوصية الثانية: أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي. 

الوصية الأخيرة: حين ترفعوني على النعش .. أخرجوا يداي من الكفن وابقوهما معلقتان للخارج وهما مفتوحتان. 

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره .. ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟ 

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن...؟! 

أما بخصوص الوصية الأولى، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه، وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر. 

وأما الوصية الثانية، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباءً منثوراً، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب. 

وأما الوصية الثالثة، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي .. وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

Saturday, January 4, 2014

تمسك بحبل الله

يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها .

... ... وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

...
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر,

فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له
هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة,
إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل

بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمربسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة
ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل ,

فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شيء تحت قدميه سوي فضاء
لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة .

وفي
يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل :

-إلهـــــي , إلهـــي , تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تـريـــد من الله؟

أن ينقذني

فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أن الله قادرٌعلي إنقاذك؟

- بكل تأكيد , أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!!

- ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر

وفي اليوم التالي , عثر فريق

الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض,

ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا
متر واحد فقط من سطح الأرض!! '

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك , تتكل على حكمتك وذكاءك ,

فأعلم أن ينقصك الكثير كي تــعلم معنى

الإيمان

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على
:
:

العبرة من القصة :
نتمسك بحبال الناس نشكو لهدا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك ..
تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك...

انثــــــــــــر الحــــــــــــــب

يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة كان كل يوم يركب القطار ليتوجه إلى عمله في أحد المصانع الكبيرة

وكانت رحلة الطريق تستغرق خمسين دقيقة.

وفي إحدى المحطات التي يقف فيها القطار صعدت سيدة كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة

وكانت تلك السيدة أثناء الطريق تفتح حقيبتها وتخرج منها كيساً ثم تمضي الوقت وهي تقذف شيئاً من نافذة القطار

وكان هذا المشهد يتكرر مع السيدة كل يوم.

أحد المتطفلين سأل السيدة: ماذا تقذفين من النافذة؟!

فأجابته السيدة: أقذف البذور!

قال الرجل: بذور!! بذور ماذا؟!!

قالت السيدة: بذور ورود, لأني أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة

ورغبتي أن أسافر وأرى الورود ذات الألوان

الجميلة طيلة الطريق, تخيل كم هو جميل ذلك المنظر؟!!

قال الرجل: لا أظن أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حافة الطريق؟!!

قالت السيدة: أظن أن الكثير منها سوف يضيع هدراً ولكن بعضها سيقع

على التراب وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر وهكذا يمكنها أن تنمو.

قال الرجل: ولكن هذه البذور تحتاج إلى الماء لتنمو!!!

قالت السيدة: نعم،، أنا أعمل ما علّي وهناك أيام المطر إذا لم أقذف أنا البذور،،

هذه البذور لا يمكنها أن تنمو ثم أدارت رأسها وقامت بعملها المعتاد،،، نثر البذور.

نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من الخرف.

مضى الوقت.

ويوم من الأيام، وفي نفس مسلك القطار جلس نفس الرجل بجانب النافذة

ورفع بصره فنظر في الطريق فإذا به تملأه

الورود ،،، على جانبيه،،، ياه،،، كم من الورود،،، إنها كثيرة، وما أجملها،

أصبح الطريق جميلا يمتع الناظر، معطر، ملون، يزهو بالورود

والأزهار..

تذكر الرجل السيدة الكبيرة في السن التي كانت تنثر البذور فسأل عنها بائع التذاكر في القطار الذي يعرف الجميع،

السيدة كبيرة السن التي كانت تلقي بالبذور من النافذة،، أين هي؟؟!!

فكان الجواب: أنها ماتت إثر نزلة صدرية الشهر الماضي.

عاد الرجل إلى مكانه وواصل النظر من النافذة ممتعاً عيناه بالزهور الرائعة.

فكر الرجل في نفسه وقال: الورود تفتحت، ولكن ماذا نفع السيدة الكبيرة

في السن هذا العمل؟؟!!

المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال.

وفي نفس اللحظة سمع الرجل ابتسامات طفل في المقعد الذي أمامه من طفلة جلست كانت تؤشر بحماس من النافذة وتقول:

انظر يا أبي ،، كم هو جميل الطريق!!! يا إلهي!!!

كم تملأ الورود هذه الطريق!!!

الآن ،، فهم الرجل ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة في السن..

حتى ولو أنها لم تتمتع بجمال الزهور التي زرعتها فإنها سعيدة أنها قد منحت الناس هدية عظيمة

يا لها من رسالة جميلة حقاً..

ألق أنت بذورك ،،، لا يهم إذا لم تتمتع برؤية الأزهار ،،، بالتأكيد أحد ما

سيستمتع بها ويستقبل الحب الذي نثرته .

المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! 

منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، 

فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟

فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً.

ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصلي حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر 

مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. 

وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال 

فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى 

حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت 

أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن

الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك

قصة بخل وراثي

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء

وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه

وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم. ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً

فسأله أبوه: أين اللحم؟

فقال الولد: ذهبت إلى الجزار

وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.

فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.

قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم. فذهبت إلى البقال

وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.

فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.

فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري عسلاً

فذهبت إلى بائع العسل

وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.

فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه الماء الصافي

فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت. وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.

قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.

لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.

فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف!!

الفتاة والشاب الاسود

فتاة قالت لشخص اسود يا أسود بنوع من السخريه فأنظروا بما جاوبها :
تقولين أســـود ؟.؟؟

وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء
السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء
السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء
لولا السواد ما سطح نجم ولا ظهر بدر في السماء
السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء
لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء
تقولين أســـود ؟؟؟
تقولين لي أسود

والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء
فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجابة الدعاء
فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء
لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء
تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء

اسمعيني والله أنتي مريضة بداء الكبرياء
أنصتي لنصيحتي و لوصفة الدواء
عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء
أنا لست مازحاً وستنعمين والله بالصحة والشفاء
سامحيني يا مغرورة لكل حرف جاء وكلمة هجاء
وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء

لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء
كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء .

Saturday, December 28, 2013

قصه غريبه !

قصه غريبه !
فيها ما يضحك وما يبكي 
*****************
كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك .وفجأة رأى كلب
يهجم على فتاة صغيرة
...
فركض الرجـل نحــو الفتاه،،، وبدأ عــراكه مـع الكلب حتى
قتله ، وأنقذ
حياة الفتاه الصغيرة ...
في هذه الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث، فاتجه
الشرطي نحو الرجل وقال
له أنت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان '
رجل شجاع من
نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج '.
أجاب الرجل :' لكن أنا لست من نيويورك '. رد الشرطي إذا سيكون الخبر على
النحو التالي 'رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج'. رد
الرجل:' أنا لست أمريكيا قال الشرطي مستغربا :' من تكون ؟'. أجاب الرجل
:' أنا عربي '.
في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي:
متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي بريء

تفاءلوا بالخير تجدوه

كان هناك توأمان أحدهما متفائل و الآخر متشائم

وفي يوم عيد ميلادهما

أحضر الأبوين أفضل الهدايا وأغلاها للمتشائم في محاولة لإسعاده
بينما أحضر صندوق مليء بالعلف للطفل الآخر
ودخل كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح الهدايا
ونظر الأبوين من بعيد ليروا ردة فعل كل طفل على ما تلقاه من هدايا ..

فتصوروا كيف كانت ردة فعل كلاً من التوأمين :

المتشائم سمعاه يشتكي بصوتٍ عالٍ:

"أنا لا أحب لون هذا الحاسوب وأنا على يقين أنه سوف ينكسر...
أنا لا أحب هذه اللعبة.. أنا أعرف شخصاً لديه سيارة لعبة أكبر من هذه..

ومشى الوالدان على أطراف أصابع القدم واختلسا النظر ......

ورأوا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة
مرحة ومضحكة,ويضحك بصوت عالي ويقول:

"إنكما لا تستطيعان خداعي, من أين لكما بهذا العلف,لا بد أن يكون هناك حصان صغير في انتظاري!"

الحكمة :

* من الممكن أن تمتلك كل شيء ولكن لن تشعر بالسعادة إلا بالتفاؤل

* يمكنك إسعاد نفسك و إن كنت لا تملك إلا القليل

* تفاءلوا بالخير تجدوه

(قصة حقيقية عن رجل فى المكسيك)


كان هناك رجل كبير في السن عمره87سنه يمشي كل يوم بجوار البحر
يشم هواء البحر الجميل
وفي يوم كان الجو شتاء قارصا وكان البحر هائجاً وسمع
من يقول أنجدوني... أنقذوني ..
فمن دون تفكير رمى الرجل الكبير نفسه في الماء
حتى ينقذ هذا الشاب ولكنه كان ضعيفاً
لايستطيع العوم فكان سيغرق
فرآه الشاب فدفع بنفسه إليه وحاول إنقاذه فخرجوا من الماء
وشكر الشاب للرجل الكبير صنيعة
وسأله..هل تستطيع العوم ؟فأجابه الرجل الكبير لا .
قال الشاب فما لذي دفعك إلى الماء؟
قال الرجل لأنقذك قال الشاب وكيف تنقذني وانت لاتستطيع العوم؟
فقال الرجل وهل تستطيع انت العوم قال لا قال فبالنية أنقذنا الله.

فكن على يقين بأن الحب اساس الحياه وهو يضع الخير
ويشعر بالأمان وهو أساس الدفء فى المجتمع.فأحب الناس يحبك الناس,وتعامل بالحب تشعر بالحب فى كل مكان حولك

المجنون والعابد

مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول:
ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي .يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار .إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني .وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني .وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً :ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
قال كلامك أضحكني
وماذا يضحكك فيه ؟
لآنك تبكي خوفا من النار.
قال وأنت ألا تخاف من النار؟؟
قال المجنون : لا. لا أخاف من النار
ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .
قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟
قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .
انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟
قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟
قال العابد ألا تخاف من الله أيها المجنون؟
قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..
تعجب العابد وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟
قال المجنون :
إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :
لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب ..إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .
أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
لماذا يا مجنون ؟؟؟
لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً ..
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن

أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو
فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة ..
وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً
ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي ......
ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي
إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي

المظهر المٌخآدع .. !!


**************
في قديم الزمان، وفي بلاد الصين كان هناك معلم يقوم على تعليم مجموعة من الطلبة حيث يقومون على تنفيذ أوامر المعلم بحذافيرها ويبذلون أقصى ما يستطيعون في سبيل إرضاء معلمهم ولا يظهرون ما يزعجه منهم...فكانوا يقومون بتأدية الصلاة الخاصة في موعدها ويلتزمون بأوامر المعلم دون تقاعص أو خمول إلا طالب واحد فقط كانت فيه عادة سيئة ألا وهي شرب الخمر بكثرة.

مع مرور السنوات، كبر المعلم في العمر حتى حانت منيته وبدأ يحتضر وبدأ طلابه يتسائلون عن خليفة المعلم ومن سيختار ليقود المجموعة من بعده، ومن هو الشخص الذي سيختاره ليكشف له أسرار العلم الخفية والتي لا يعلمها من البشر إلا هو.

وفي ليلة موت المعلم، طلب من طلابه أن يحضروا له الطالب الذي يشرب الخمر...فتعجب الطلاب وصاروا يلتفتون إلى بعضهم البعض بدهشة.

دخل الطالب الذي يشرب الخمر على معلمه مع بقاء بقية الطلاب في الخارج...فكشف المعلم أسرار العلم الخفية لهذا الطالب معلناً إياه خليفة له.

ثار بقية الطلاب عند سماعهم هذا النبأ وكشفوا عن إنزعاجهم قائلين: " بعد كل التضحية التي ضحينا بها طوال هذه السنوات وفي النهاية يختار أسوأ طالب ليقودنا من بعده...يبدو أننا ضحينا في سبيل المعلم الخطأ والذي لايستطيع أن يرى مميزاتنا وتفوقنا".

حينها قال المعلم: " كان علي أن أكشف أسرار العلم الخفية إلى طالب أعرفه جيداً...أنتم كلكم متفوقون وتظهرون أفضل ما تملكون وتظهرون أيضاً مميزاتكم، محاولين إخفاء عيوبكم على الدوام...إظهار الفضيلة هي الطريقة المثلى لإخفاء السيئة...لكن هذا الطالب (مشيراً إلى الطالب الذي يشرب الخمر) هو الوحيد الذي لم يستطع أن يخفي سيئته الوحيدة وكان واضحاً، لهذا أنا أعرفه جيداً...أما أنتم فقد تملكون صفات سيئة أكثر من هذا الطالب لأنكم تظهرون محاسنكم على الدوام ولم تجرؤا على بيان سيئاتكم...لذلك أنا اخترت الشخص الذي أعرفه جيداً".

الحكمة :


ليس كل صاحب عيب سيء فربما من أخفى عيوبه كان أكثر سوءاً .

ذكاء وفصاحة

*********
يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له : فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،

: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى

يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول

و هو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء

فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟

فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟

قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي

قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم

أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله

وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك

وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق

وقولي : أحب الفتنة

فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة

وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق

وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه

وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء

فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

لغة العرب

إنها قصة عجيبه لعالم من علماء لغة العرب .. إنه الأصمعي ..

كان سيد علماء اللغة وكان يجلس فى مجلس هارون الرشيد مع باقى العلماء ... فكان اذا اختلف العلماء التفت إليه هارون أمير المؤمنين قائلاً : قل يا أصمعى !!

فيكون قوله الفصل .. ولذلك وصل الأصمعى من مرتبة اللغة الشىء العظيم
وكان يُدرس الناس لغة العرب .. وفي يوم بينما هو يدرسهم كان يستشهد بالاشعار والاحاديث والآيات فمن ضمن استشهاداته قال :

(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))

فواحد من الجلوس (إعرابى) قال : يا أصمعى كلام من هذا؟

فقال : كلام الله !

قال الاعرابى : حشا لله إن يقول هذا الكلام !

فتعجب الاصمعى و تعجب الناس .. قال : يا رجل انظر ما تقول .. هذا كلام الله !

قال الاعرابى : حشا لله ان يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام !!

قال له : يا رجل تحفظ القرآن ؟!؟

قال : لا

قال : أقول لك هذه آية في المائدة !

قال : يستحيل لا يمكن ان يكون هذا كلام الله !

كاد الناس أن يضربوه ( كيف يكفر بآيات الله )

قال الاصمعى : اصبروا .. هاتوا بالمصحف وأقيموا عليه الحجه . فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤا

فقرؤوها : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

إذا بالاصمعى فعلا أخطا في نهاية الايه ... فآخرها عزيز حكيم ولم يكن آخرها غفور رحيم

فتعجب الاصمعى وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية ؟!؟!

قال للاصمعى تقول :

فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا ... هذا موقف عزة وحكمة .. وليس بموقف مغفرة ورحمة .. فكيف تقول غفور رحيم !!

قال الاصمعى : والله إنا لا نعرف لغة العرب !!


*هذه القصة ذكرت في سلسلة إعجاز القرآن للشيخ الدكتور
طارق سويدان

كم وكم؟

سأل رجل احد الحكماء :

.. كم آكل؟ .. قال فوق الجوع ودون الشبع

فكم أضحك؟ .. قال حتى يسفر وجهك ولا يعلو صوتك
...
فكم أبكي؟.. قال لا تمل من البكاء من خشية الله

فكم أخفي عملي الصالح ؟.. قال ما استطعت،

فكم أظهر منه؟.. قال مقدار ما يقتدى بك،

فكم أفرح اذا مدحني الناس؟ .. قال على قدر ظنك أراضي الله عنك أم غاضب.


فكم أحزن إذا ذمني الناس ؟ .. قال وما يضرك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند الله

بعثة لدول الغرب


بروفسور امريكي
بعد محاضرته الطويلة ..
لملم أغراضه.. ثم اتجه
إلى ركن القاعة حيث يجلس
عدد من الطلاب المسلمين
رفع نظارته ..
ووضعها على رأسه الذي
كساه البياض..
جلس بجانب الطلاب ..
بنبرته الهادئه شرع..
" قبل أن أبدأ حديثي..
أود أن أبين لكم أني لا أقصد عتابكم فيما سأقول ..
فقط أسئلة تدور في
رأسي أريد أن أجد لها جواباً ..
فيما مضى..
وقبل عشرين سنة أو أكثر
كان لدينا عدد من الطلاب المسلمين .....
أثناء إلقائي لمحاضراتي أعتدت على أن يرفع أحدهم يده ليؤشر لي كي يصلي ..
ثم يقوم جميع الطلاب
ويصلون معاً في آخر القاعة ..
يفعلون ذلك في جميع المحاضرات ..دون أن يتجرأ أحد على منعهم ..

فمالذي تغير الآن ..؟
لماذا لم أعد أرى تلك
الفئة من الناس؟
أبدأ محاضرتي وأنهيها ..
دون أن يرفع أحد منكم يده ..!
قالوا لي فيما مضى بأنهم مسلمون ..ألستم أنتم مسلمون كذلك ..؟
أهم مختلفون عنكم أم ماذا ..؟
ثم أيضاً..
كثيراً مايلفت انتباهي
حجاب نسائكم ..
ولكني بالأمس رأيت
إحداهن تعدل من حجابهن ..
فظهر كرت ماركة من الماركات العالمية معلق على حجابها..!
لماذا ..وكيف ..؟
هل أصبحت نساؤكم يتباهين بحجابات من الماركات العالمية..؟
السابقون منكم كانوا يخبروننا بأن النساء يرتدينه للستر والاحتشام ..
ولكن يبدو أنه مدعاة
للتفاخر بينكم ..!
أهم كان يخفون الحقيقة عنا ..
أم أنكم أنتم مختلفون ..؟
أنا لا أقصد من حديثي شيء..
فقط أرجوكم أفهموني بما يدور ..!
أنا في حيرة من أمري..!"

أُسدلت النظرات إلى الأرض..
فمن سيرفع رأسه ..
غادر القاعة ..
وكلماته تعصف بالأذهان..!!

نحنُ لا نحتاج إلي بعثة
إلي أمريگا أو استراليا
گي نثقف عقولنا ،
نحنُ نحتاج إلى بعثة
إلى القرآن الكريم .

Friday, December 13, 2013

الثقة بالنفس


========
سئل نـــابليـــــون

كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟

فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟

- من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول

- من قال لاأعرف ... قلت له ... تعلم

- من قال مستحيل ... قلت له ... جرب


ببساطة ..... هكذا تكون الحياة

Wednesday, December 11, 2013

الكاميرا من صنع البشر فما بالنا بما صنع الله لمراقبة خلقه في السر والعلن.

كاميرا موضوعة في أكبر المحلات شهره
ثم دخل أحدهم وقد بهرته رؤية الاشياء الثمينة المعروضة
فأخذ يعبث بكل ما هو فاخر في هذا المحل
ولم يجد رقيبا ولا من ينهاه
فتجرأ وبدأ في أخذ بعضها
وكل من في غرفة المراقبة ينظرون اليه في ذهول

فقد وضع بعض هذه الاشياء في حذائه وبعضها داخل قميصه
بل والتهم بعض الشكولاته الفاخرة
وقد أغراه عدم وجود من يمنعه ثم بدأ في الخروج واثقا من نفسه
وكانت المفاجئة التي زلزلت كيانه

حيث منعه أحد رجال الأمن من الخروج

وعندها تساءل بإستخفاف ماذا هناك؟ ماذا تريد؟
وأقسم انه لم يفعل شيئا يدينه.

أشار اليه رجل الأمن بالتزام الهدوء من أجل الزبائن
واقتاده الى حجرة صغيرة بها عدد من الشاشات والرجال المراقبين.
وأجلسه وبدأ في إرجاع الشريط ثم عرضه عليه فرأى يديه وهيه تسرق وفمه وهو يأكل وقميصه وهو يشهد

ويا لهول ما رأى
فإن من في الصورة هو هو.
ولم يشهد عليه إلا جوارحه وقد تم الاعتراف.

فبدأ بالتوسل والاعتذار...

هذه الكاميرا من صنع البشر فما بالنا بما صنع الله لمراقبة خلقه في السر والعلن.

فسبحانه يرانا في كل سكناتنا وتحركاتنا وتبهرنا الدنيا ونفتتن بها وكأن لا احد يرانا ولا احد يسمعنا!!!

هكذا تكون الغفلة
وسنواجه يوما مثل صاحبنا

قال تعالى:
( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )

وقال:
(يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )

فتفكر أخي قبل أن تخطو أي خطوة هل هي ترضي الله ؟

ِ

شتان
مابين (عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق )
وبين ( قطعت لهم ثياب من نار )

ذكاء الخليفة

جلس الخليفة المنصور في إحدى قباب بغداد، فرأى رجلاً ملهوفاً يجول في الطرقات. فأرسل إليه من أتاه به. فلما سأله عن حاله أخبره أنه خرج في تجارة فكسب مالاً، وأنه رجع بالمال إلى منزله فدفعه إلى أهله، ثم ذكرت امرأته أن المال سرق من بيتها، ولم ير نقباً بالدار ولا أثراً للص.
فقال المنصور: منذ كم تزوجتها؟
قال: منذ سنة.
قال: أبكر تزوجتها أم ثيبا؟
قال: ثيبا.
قال: أفلها ولد من سواك؟
قال: لا.
قال: فشابة هي أم مسنة؟
قال: بل شابة.
فدعا المنصور بقارورة طيب كان يُعمل له، حاد الرائحة، غريب النوع،
فدفعها إلى الرجل وقال له: تطيَّب من هذا الطيب فإنه يذهب همّك.
فلما خرج الرجل من عند المنصور قال المنصور لأربعة من ثقاته:
ليقعد كل واحد منكم على باب من أبواب المدينة الأربعة، فمن مر به أحد
فشم منه هذا الطيب فليأتني به.
وخرج الرجل بالطيب فدفعه إلى امرأته، وقال لها: وهبه لي أمير
المؤمنين. فشمّته فأعجبها، فبعثت ببعضه إلى رجل كانت تحبه، وهو الذي دفعت إليه
مال زوجها، وقالت له: تطيّب من هذا الطيب فإن أمير المؤمنين وهبه
لزوجي. فتطيّب منه الرجل. ثم إنه مرّ مجتازاً ببعض أبواب المدينة فشمّ
الموكل بالباب رائحة الطيب منه، فأخذه فأتى به المنصور.
فقال له المنصور: من أين حصلت على هذا الطيب فإن رائحته غريبة مُعجبة؟
قال: اشتريته.
ال: من أين اشتريته؟
فتلجلج الرجل واختلط كلامه. فدعا المنصور صاحب شرطته وقال له: خذ هذا الرجل إليك فإن أحضر كذا وكذا من الدنانير فخلّه يذهب حيث شاء، وإن امتنع فاضربه ألف سوط.
فخرج به صاحب الشرطة وجرده ودعا بالسياط ليضربه، فأذعن الرجل وردّ
الدنانير. ودعا المنصور زوج المرأة.
وقال له: لو رددت عليك الدنانير التي سُرقت منك، أتحكِّمني في امرأتك؟
قال: نعم.
قال المنصور: فهذه دنانيرك، وامرأتك طالق منك، ثم أخبره خبرها