Monday, August 26, 2013

الهم الكبير



ذهبت إلى دولة السويد في شهر رمضان ..
كنت في رحلة دعوية لإلقاء بعض المحاضرات ..
دعاني بعض الأخوة في أحد المراكز الإسلامية للقاء عدد من الشباب السويديين المسلمين ..
دخلت المركز بعد الظهر .. فإذا هم مجتمعون في حلقة ينتظرون ..
كانوا جالسين على الأرض ..
لفت نظري غلام لم يتعدَّ عمره خمس عشرة سنة .. اسمه محمد .. جنسيته سويدي .. لكنه من أصل صومالي ..
رأيته مقعداً على كرسي متحرك ..
وقد ربطت يداه في جانبي الكرسي لأنها تنتفض بشكل دائم ولا يملك التحكم فيها ..
وهو إلى ذلك كله لا يتكلم .. ورأسه ينتفض أيضاً طوال الوقت ..
أشفقت عليه لما رأيته ..
اقتربتُ منه .. فهشّ في وجهي وبدأ يتبسم وينظر إليَّ ويودّ لو كان يستطيع أن يقوم ..
سلمتُ عليه فإذا هو لا يفهم العربية لكنه يتكلم الإنجليزية والسويدية بطلاقة .. إضافة إلى اللغة الصومالية ..
بدأت أحدّثه عن المرض وفضله وعِظم أجر المريض .. وهو يهزّ رأسه موافقاً ..
لاحظتُ أن أمامه لوحاً صغيراً قد علّق عليه ورقة فيها مربعات صغيرة وفي كل مربع جملة مفيدة : شكراً .. أنا جائع .. لا أستطيع .. اتصل بصديقي .. الخ ..
فعجبتُ من هذه الورقة .. فأخبرني أحد الحاضرين أن هذا الغلام إذا أراد الكلام ركبوا على رأسه حلقة دائرية يمتدّ منها عصا صغيرة فيحرك رأسه بين هذه المربعات حتى يضع طرف العصا على المربع المطلوب فيفهمون منه ما يريد ..!!
وهذه هي الطريقة الوحيدة للتفاهم معه .. فهو لا يتكلم .. ولا يتحكم بحركة يديه ..
تكلمت معه عن فضل الله علينا بهذا الدين .. وأن المرء إذا وفق للإسلام فلا عليه ما فاته من الدنيا ..
فاكتشفتُ أن محمداً هذا من أكبر الدعاة .. كيف !!
أنا أخبرك بذلك :
وزارة الشؤون الاجتماعية السويدية قد خصصت له رجلين موظفَين يأتيان لخدمته في الصباح .. واثنين يأتيانه في المساء ..
فإذا جاءه رجل غير مُسلم .. طلب منه عن طريق الإشارة على هذه الورقة أن يتصل بصديقه فلان ..
فإذا اتصل هذا الموظف بالصديق طلب منه محمد أن يسأل صديقه : ما هو الإسلام ؟
فيجيب الصديق على السؤال ..
فيحفظه الموظف ثم يشرحه لمحمد ..
ثم يطلب محمد من الموظف أن يسأل الصديق عن الفرق بين الإسلام والنصرانية ؟ ..
فيجيب عن ذلك ..
ثم يطلب منه أن يسأل عن حال المسلم وغير المسلم يوم القيامة ؟
فيجيب الصديق ويشرح الموظف ..
حتى إذا فهم الموظف الكلام كله أشار له محمد إلى درج المكتب فيفتحه ..
فيجد فيه كتباً في الدعوة إلى الإسلام .. فيأخذ منها ويقرأ ..
وقد تأثر بسبب ذلك أشخاص كثيرون ..
فلله درُّ محمد ما أكبر همّته .. لم يقعده المرض عن الدعوة .. بل ولا عن البشاشة والسرور ..
ارضَ بما قسم الله لك تكن مؤمناً ..
واعلم بأن كل إنسان محاسب عن القدرات التي أعطاه الله إياها .. السمع .. البصر .. اللسان .. العقل ..
وقد يتقبل الناس النصيحة من المريض المبتلى أكثر من تقبلهم لها من الصحيح المعافى ..
فلماذا لا تكون داعية وأنت بهذا الحال ؟ لست عاجزاً إن شاء الله ..
وقد تسألني وتقول :من أدعو ؟!
فأقول : أدعُ الأطباء .. الممرضين .. المرضى .. الزائرين ..
كن رجلاً مباركاً .. تنصح هذا في الاهتمام بالصلاة ..
وذاك في حفظ البصر والفرج .. والثالث في الاستفادة من وقته .. والرابع .. وهكذا .




كان هذا من كتاب
عاشِقٌ ..
في غرفة العمليات !!

د.محمد بن عبد الرحمن العريفي
21/10/1425هـ




Sunday, August 25, 2013

كل راع مسؤول عن رعيته


دخلت امرأة عجوز على الملك تشكو إليه جنوده الذين

سرقوا ماشيتها بينما كانت نائمة ، فقال لها الملك :

كان عليكِ أن تسهري على مواشيك لا أن تنامي . . .

فأجابت العجوز :

ظننتكَ ساهراً علينا يامولاي ، فنمت مطمئنة البال !

استغل خرافات الآخرين واتجه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك


ذات يوم عاد ا أحد النبلاء الفرنسيين لقصره قلقاً متجهم الوجه
فسألته زوجته عن السبب
فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة)
انك تخونينني مع أقرب أصدقائي
فصفعته بلا شعور..
فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟
فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله
"إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!
.. وفي صباح اليوم التالي
استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة
فصرخت من الرعب والفزع
ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات
خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.

( استغل خرافات الآخرين واتجه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك

الناقة



قصه قصيره جدا وكانت لرجل في القدم يقال له ( مزرم ) وهو روقي من قبيلة

عتيبه وهي قبيله معروفه كان هذا الرجل رمزا للكرم وكانوا الناس في ذاك الوقت لايجدون

مايأكلونه فسميت تلك السنه بسنة القحط والجوع فكان عند هذا الرجل بعض النوق التي لاتتعدى

العشر فأتى له شخص يشكو الجوع وكان له أسرة عددها كبير وأبواه كبيران بالسن فلما ذهب

لمزرم طلب منه المساعده فهب على الفور هذا الرجل واعطاه خمس من النوق وتبقى عنده

خمس فسمعو الناس عن هذا الرجل وعن عطائه فذهبوا يقصدونه وهو يعطي كل من قصده إلا أن

تبقى عنده من النوق إثنتان فأتاه رجل وأمراه وقد بلغ منهما التعب والسفر مابلغه منهما فطلبا

منه المساعده فأعطاهم ناقة من الإثنتان المواجدات عنده فلما ذهبا هذا الرجل وأمراته وهما

فرحين بهذيه الناقه التي يشربون من حليبها ويركبونها في سفرهم إذ تفاجئوا ببئر أماهم لايوجد

به ماء ولم يردم وكان كبيرا وكانت الناقه تسير أمامهم فسقطت الناقه امامهم في هذا البئر فماتت

على الفور فحزنا هذا الرجل وأمراته وعادا على الفور لمزرم وأخبراه بما حدث فعلى الفور أعطاهم

الناقه الوحيده التي يملكها هو وأولاده على الفور ولم يتبقى عنده شي فأتت زرجته وقالت لم

يبقى عندنا شي لا من الأكل ولا من الشرب فكان رده أن الله يرزقنا من حيث لانحتسب فمرة

الأيام وبلغ الجوع من مزرم وعائلته مابلغه فلما أشتد عليهم الجوع وفي ذاك الوقت إذا أتى رجلا

لهم وهو يسير ومعه من النوق العشر فلما وصل لمزرم قال له هذه النوق لك فرفض مزرم وقال له

الرجل هذي لك يارجل فقال مزرم كيف فقال ألا تذكرني أنا أتييت لك قبل سنتين وأعطيتني من

النوق الخمس والله أنعم علي وزادت نوقي ووصلت للثلاثين وهذي نوقك الخمس وبناتها الخمس

فهي لك ونا قد رزقني الله من نوقك مايغنيني بقية حياتي

انثر بدورك على الطريق تسعد غيرك


يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة وفي كل يوم يتوجه إلى عمله

في إحدى المصانع كانت تحتاج الطريق للوصول إلى مكان عمله حوالي خمسون دقيقة .

وفي إحدى المحطات صعدت سيدة كانت دائماً تحاول الجلوس

بجانب النافذة كانت تفتح محفظتها ، وتخرج كيسا وتمضي السفر

وهي تقذف شيئاً من نافذة الباص .

كان هذا المشهد يتجدد كل يوم ،أحد المتطفلين سأل السيدة عن ماذا تقذف من نافذة الباص؟

أجابته : اقذف بذور .

قال الرجل بذور ماذا ؟

قالت بذور ورد ، لاني انظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة .

ورغبتي إن أسافر وأرى الورود ذات الألوان الجميلة طيلة الطريق جميل تخيل

كم هو جميل ذلك المنظر .

قال لها متعجباً . ولكن البذور تقع على الرصيف وتهرسها المركبات والمشاة

وهل تظنين ان هذه الورود يمكنها إن تنمو على حافة الطريق .

قالت السيدة : يا بني أظن أن الكثيرمن هذه البذور سوف تضيع هدراً

ولكن بعضها ستقع على التراب وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر وهكذا يمكنهاإن تنمو.

قال الرجل : هذه البذور تحتاج إلى الماء لتنمو .

قالت السيدة : نعم ، إنا اعمل ما علي وهناك أيام المطر

اذا لم اقذف أنا البذور الزهور لايمكن لها إن تنمو .

قالت السيدة هذا الكلام وأدارت رأسها إلى النافذة وبدأت عملها كالمعتاد.

نزل الرجل من الباص وكان يدور بخلده إن هذه السيدة تتمتع بالقليل من الخرف .

مضى الوقت ... ويوم من الأيام وفي نفس مسلك الباص

جلس نفس الرجل بجانب النافذة ورفع بصره فرأى الورود التي تملئ الطريق على جانبيه

يــاه ،، كم من الورود ،، أنها كثيرة وما أجملها !!

أصبح الطريق جميلا يمتع الناظر ،، معطر ،، ملون ،، يزهو بالورود و الأزهار

تذكر الرجل السيدة الكبيرة السن التي كانت تنثر البذور .

وسأل عنها عند بائع التذاكر وأجابه بأنها قد توفيت اثر نزلة صدرية الشهر الماضي

عاد الرجل إلى مكانه وواصل النظر من خلال النافذة ممتعاً عيناه بمنظر الزهور الرائع

فكر الرجل في نفسه وقال : الورود تفتحت ماذا نفع السيدة الكبيرة السن ذاك العمل .

المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال .

وفي ذات اللحظة سمع الرجل ضحك طفلة في المقعد الذي أمامه

كانت تشير بحماس الى الطريق و تقول لأبيها : انظر يا ابي كم هو جميل الطريق

يا الهي .. كم تملأ الورود هذه الطريق

الان فهم الرجل ما كنت قد عملته السيدة الكبيرة .

حتى لو أنها لم تتمتع بجمال الزهور التي زرعتها فإنها سعيدة في النهاية.

لأنها قد منحت الناس هدية عظيمة .

وفي اليوم التالي جلس الرجل بجانب النافذة ومد يده لجيبه وقام ينثر بذور الورد بكل مكان حوله اثناء رحلته

انثر بدورك على الطريق تسعد غيرك

♥انثر بذور الحب في قلبك تسعدك وتسعد من حولك




إن لم تكن معنا فأنت ضدنا


هل سمعت هذه القصة من قبل ؟

يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل..
و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه 

..
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف

:
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض

!
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما

!
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة

!
و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب و مدع

!
بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله

..
كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟


" من منهم على خطأ ؟ "


في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟ بالتاكيد لا .. أليس كذلك ؟


من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !


( إن لم تكن معنا فأنت ضدنا !) لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا !


لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه .. رأيهم قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك




Saturday, August 24, 2013

حكم البراءة

تزوجت امرأة ، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا ، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل ، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها ، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه . فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها ، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فلما ذهبوا إليه ، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده ، فقال لهم : ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب . فتعجبوا وسألوه : وكيف ذلك؟ فقال لهم : لقد قال الله تعالى : ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) ( أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا ) . وقال تعالى : ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) ( أي أن مدة الرضاعة سنتين . إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط ) .

الصبر مفتاح الفرج


كان هناك سائق سيارة الأجره ,يعمل طوال الليل وفى النهايه يجد النقود
قليله بعد أن يخصم تكلفة البنزين ويعطى لمالك السياره نصيبه
..................فجاءت له فكره فى يوم من الأيام وقرر تطبيقها ,وهى أنه
لن يقبل إلا المسافات الطويله حتى يستطيع أن يحصل على إيراد أكبر بعد خصم
نصيب مالك السياره وثمن البنزين ,فبدأ يومه وكلما جاء له مشوار قصير كان
يرفضه على أمل أن يأتى له مشوار طويل يحقق له مكسب أكبر فى مره واحده
,وتمر الساعات ويتمنى أن يأتى له مشوار طويل ليحقق له مكسب ,ولكنه لم يأتى


واستمر هذا الحال حتى منتصف الليل ,ووعندها
أخيييير وجد زبوناً طلب منه أن يوصله وبسعر مغرى بسبب تأخر الوقت ,ولكنه
عندما أدار محرك السياره لينطلق اكتشف نفاد الوقت .وأنه ليس معه نقوداً
ليملأ السياره بالوقود ,وأنه ليس معه نقود يعطيها لمالك السياره ,ولا هو
حقق ما كان يأمله من ربح وهكذا خسر هذا السائق اليوم بأكمله .لأنه أراد أن يحقق أكبر مكسب بخطوه واحده ولم يرض بالقليل
أولاًهذه طبيعة الحياه فالله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض فى ستة أيام _وهو
القادر على أن يقول للشئ كن فيكون _إلا ليعلمنا نحن البشر أنه بالصبر
تكتمل الأمور ,وإن بالتروى تتحسن وتتقدم وأن العجله والسرعه لن تفيد ولن
تجني إلا التهور والتعب والهم والغم


منقول من كتاب لهذا كن متفائلا

دمتم متفائلين دائما




باب السعادة بالاعتذار



قام إلى إفطاره ليس على العادة ..
لقد ظلت غمامه في سماءه هو وزوجته عكّرت صفو الودْ والمحبه بينهما
ليس غريباً أن يحدث هذا الجفاء وهذا الخلاف ..هذا أمرٌ طبيعي ..بين كل زوجين .. لقد كان من المفروض أن يقدم كلٌ منهما تنازلٌ للآخر..
لكن هيهات ..هو ربما يرى أن ذلك لايليق به كزوج ..بينما هي في الجانب الآخر تقول لايمكن أن أسمح لنفسي أن أتنزل له بينما هو المخطئ عليَّ ..!!
جلس صاحبنا على طاولة الإفطار يقشر بيضة بينما كوب الحليب
قد خفّت حرارته ومال إلى البرودة مما أفقد مذاقه ..
اخذ يأكل البيضة بينما يرمق باب المطبخ ويتساءل في نفسه ..
لمَ لم تأتي مثل كل يوم؟
وماذا تأكل في المطبخ ؟
في هذه الأثناء قدمت زوجته وبيدها رغيف خبز ..
كان يحاول أن ينظر لها .. هو يتمنى أن تتفوه بالسلام عليه ..
حتى يمكنه أن يعتذر لها رغم أنه يُحسُّ أنه أخطأ ليلة أمس عليها ..
رغم هذا لايريد أن يبدأ هو في الكلام أنفةً منه ..!!
وضعت الرغيف أمامه وكادت أن تفعل مثل كل يوم
أن تجلس أمامه وتتناول الإفطار معه
لكنها لم تستطع فعل ذلك فعادت من حيث أتت..!!
إلى المطبخ .. هناك حيث أكملت تنظيف بعض الأواني ..
وماهي إلا دقائق وسمعت صوت غلق الباب .. حتى تأكدت أن زوجها قد ذهب .. عادت سريعاً فوجدت أنه لم يشرب الحليب مثل كل يوم
والبيضه لم يأكل سوى ربعها .. !!
فقالت في نفسها ..طبعاً تريد مثل كل يوم أن أُقشِّر لك البيضة
وأقطعها لك .. لاتستاهل ماأفعله لك ..
أنت زوجٌ لاتقدر الحياة الزوجية
في هذه الأثناء جلست على الكنبه كالمنهك
وأخذت تسرح بخيالها بينما لازالت ثائرة الغضب
تجول وتصول في داخلها وبدأت تتوعد الزوج سأفعل كذا وكذا ..
لن أستقبله مثل كل يوم ..سأضع ملحاً زائداً عن كل يوم في طعامه ..
سأفعل وأفعل وأنك لا تستحق كل هذا الإهتمام منّي ..!!!!!
أسندت رأسها على الأريكه وكانت في حالة غضب لما حصل من زوجها
أخرجت من صدرها تنهيدة عظيمه كأنما هي من بواقي زلزال عاصف ..
ثم قامت إلى طاولة إفطار زوجها لتنظفها .. ثم فجأة !!!!
توقفت دقات قلبها لترى ورقة صغيرة قد وُضِعت تحت رغيف الخبز ..
تناولتها بإضطراب شديد فإذا مكتوبٌ فيها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
زوجتي الغاليه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كم كنت أتمنى أن لو لم أخرج إلا وأنا أرى تلك الإبتسامة الرائعه
التي ترسميها على ثغرك صباح كل يوم ...
إنها تمدني بالعطاء وتبقي لي الحياة سعيدة
بل إني أرى بها دنياً جميلة وهانئه ..
كم كنت أتمنى أن لو جلسنا سوياً كصباح كل يوم على طعام الإفطار
ومعها يهنأُ بالي وأسعد بحديثكِ العذب الجميل ..
زوجتي.. كلٌ يخطئ أعترف لكِ لقد أخطأتُ بحقكِ ليلةَ أمس
فإن لم تغفرلي لي الخطأ وتمسحي
لي الزلل فمن يكون إذاً أيتها السيدة الغاليه !!
لقد نالَ مني الشيطان مقصده ولا أراه إلا وقد وسوس لكِ لأنه عدوٌ لنا
كنت أتمنى لو قدمتُ لكِ الإعتذار ..لكن سامحيني لم أستطعْ ..
فلعل هذه الأحرف تعيد الأمل للحياة من جديد
ولعل هذه الورقه إيذاناً بفتح صفحةٍ جديدة معها عهود
ومواثيق لإبقاء الود والمحبة إلى مالا نهايه..
سأعود مبكراً هذا اليوم أتمنى أن أجد الطعام الذي أشتهيه كما تعلمين
التوقيع
زوجكِ المخلص
لم تتمالك الزوجة المسكينة إلا أن وقعت على الكرسي المجاور وقد ملأت عيونها بالدموع ..إنها دموع الحب وبصورة لا إرادية أخذت تُقَبِّل الورقة وتبكي وتقول سامحني أرجوك سامحني لم أجهز لك طعام إفطارك مثل كل يوم .. ومعها انقلبت 180ْ عن حالها قبل الورقة .. فانطلقت كالنحلة تزين في فضاءها الواسع الجميل في بيتها الصغير .. وما إن دقت الساعة الواحده والنصف إذ بالزوج يفتح الباب ويدخل ومعه هديه، لكنه يتفاجأ بأن البيت إنقلب وكأنه حديقةغنّاء وروائحٌ جميلة
قد جهزتها الزوجةُ المخلصه .. فأقبلت إلى الزوج ومعها طفلها الصغير وقد ألبسته أجمل ما عندها وتزينت هي بأجمل صورة مما جعل الزوج يشهق غير مصدق لما يرى فارتسمت على الجميع إبتسامات الرضى والمحبة والصفاء والود ..ولسان حال الزوج يقول سأغضبكِ كل يوم
وانطلقت الضحكات تملأُ العشُّ الصغير .
وقفة رقيقة :
هكذا هو الحال حين يعتذر المخطئ ..
وحين يقبل الإعتذار الطرف الثاني ..
لنحاول أن نجعل حياتنا أبسط من أي خلاف ..
فحينها سنجد حياتنا أجمل و أطيب
و سنفتح باب للسعادة و الرضى على قلوبنا و حياتنا — 

نرى عيوب الآخرين ,, ولآنرى عيوبنآ


كان رجلا خائفا على زوجته بأنها لا تسمع جيدا وقد تفقد سمعها يوما ما

فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي اذن وحنجره .. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها

وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الاسرة قبل عرضها على الاخصائي .

قابل دكتور الاسرة وشرح له المشكلة ، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدما من الزوجة ويتحدث بنبرة صوت طبيعية معها .

اذا استجابت لك والا اقترب 30 قدما

اذا استجابت والا اقترب 20 قدما

اذا استجابت لك والا اقترب 10 اقدام وهكذا حتى تسمعك .

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في المطبخ في قطع البرتقال

فقال الان فرصه سأعمل على تطبيق وصية الدكتور

فذهب الى صالة الطعام وهي تبتعد تقريبا 40 قدما ، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها :

يا حبيبتي .. ماذا اعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه .

ثم اقترب 30 قدما من المطبخ وكرر نفس السؤال :

يأ حبيبتي .. ماذا اعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه . !!

ثم اقترب 20 قدما من المطبخ وكرر نفس السؤال :

يأ حبيبتي .. ماذا اعددت لنا من الطعام .. ولم تجبه . !!

ثم اقترب 10 إقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال :

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال :

فقالت له ....... يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك ...

اقطع البرتقال لعمل العصير


العبرة 

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين كما تظن بل هي عندك

فــ دومآ نرى عيوب الآخرين ,, ولآنرى عيوبنآ

الفراولة


كان هناك رجل يحب الفراولة كثيرا
ويعشقها جدا ويكره الديدان والحشرات بشكل كبير
وذهب يوماً ما الى البحر لكي يصطاد السمك
وكان اكيد معه معشوقته " الفراولة "
فغرس قطعة الفراولة في السنارة لكي يبدأ في الصيد
فظل ينتظر وينتظر


دون فائدة وحاول أكثر من مرة
والوقت يمضي دون فائدة
فعرف وتأكد أن السمك لا يأتي ولا يعشق غير الديدان
ومن هنا تعلم درس
أنه ليس كل ما يحبه هو يحبه الآخرين

وليس كل ما يكره يكرهونه الآخرين





خاطب الناس علي قدر عقولهم

طفله تكتب رسائل الى الله


هذه القصة كتبتها والدة الطفلة

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله ،هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي. في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي . غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله! يا رب ... يا رب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!! يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!! يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!! يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت
الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله ....... كان مكتوب
يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا 

سقراط


في اليونان القديمة (399-469 ق.م) اشتهر سقراط بحكمته

وفي أحد الأيام صادف الفيلسوف أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف

"سقراط ، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

رد عليه سقراط : " انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

تابع سقراط : "هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق ، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

رد الرجل : "لا، في الواقع لقد سمعت الخبر"

قال سقراط : " حسنا , إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة , هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس"

تابع سقراط : "حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج .

تابع سقراط : "ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان ، فهناك فلتر ثالث , فلتر الفائدة, هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا"

تابع سقراط : " إذا , إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"

فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية

تذكر هذه الحكمة وقلها لكل من ينقل لك خبرا

Friday, August 23, 2013

القبح والجمال


فى يوم من سالف الزمان تقابل القبح والجمال عند شاطئ البحر
فطلب القبح من الجمال ان يسبحا قليلا فى الماء

فخلع الجمال والقبح ملابسهما
ونزلا الى الماء وأخذا فى السباحة

لكن بعد برهة ..
استدار القبح وخرج من الماء ولبس ملابس الجمال ومضى بها!!

ولما خرج الجمال من الماء لم يجد ملابسة !! فخجل كل الخجل من ان يكون عاريا!

ولم يجد ..الا ثياب القبح فأرتداها ومضى أيضاً فى طريقة بين الناس

وأصبح القليل جداً من البشر يعرفون القبح برغم ملابس الجمال التى يرتديها!!

وأيضاً يميزون الجمال برغم القبح الظاهر لهم من ملابسه!!
---------------------------------------------
لـــــــــــــذا..

لا تنخدع في مظاهر الدنيا وشهوتها فقد حفت الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات
لـا تنخدع فى مظاهر الناس ،، فـالافضل ان نرى الجوهر بـالداخل !!

من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة؟


يحكي انه في إحدى السنوات كان معلم يلقي الدرس على الطلاب وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!

وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً :

يا أستاذ .......اللغة الانجليزية صعبة جداً ؟؟!

وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة !!

فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... !!

سكت المعلم قليلاً ثم قال :

حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!

فرح الطلبة ،،

رسم هذا المعلم على السبورة-

زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

بشرط أن لايكسرالزجاجة ولا يقتل الدجاجة !!!!!!

فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،

فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

فقال الطالب متهكماً :

إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجةأن يخرجها كما أدخلها ،،،

ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!

فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!

من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

كذلك انتم !!

وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة الانجليزية صعبة ..

فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!
----------------------------------------------------------------------------------------
هذه هي قصة ذلك المعلم،،

الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة،، فكم دجاجة وضعنا نحن في حياتنا العلمية و العملية واوهمنا بانفسنا بذلك ؟

العاقل والمجنون


مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه

وهو يقول...:ربي لا ت...دخلني النار فارحمني وأرفق بي .يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار .إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني

.وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني .وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .

...ضحك المجنون بصوت مرتفع

فالتفت إليه العابد قائلاً :

ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟

قال كلامك أضحكني .

وماذا يضحكك فيه ؟

لأنك تبكي خوفا من النار .

قال وأنت ألا تخاف من النار ؟؟

قال المجنون : لا. لا أخاف من النار

ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .

قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟

قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟

هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .

انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟

قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟

عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟

قال العابد ألا تخاف من الله أيها المجنون؟

قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..

تعجب العابد

وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟

قال المجنون إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :

لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟

فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني

فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .

فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب ..

إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .

تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون .

قال المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد .

ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟

أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟

لماذا يا مجنون ؟

لأني عبدته حباً وشوقاً
وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً ..

وظني به أفضل من ظنك
ورجاءي منه أفضل من رجاءك

فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو

فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة
..وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً

ذهب المجنون يضحك
والعابد يبكي ......
ويقول لا اصدق أن هذا مجنون
فهذا أعقل العقلاء
وأنا المجنون الحقيقي
فسوف اكتب كلامه بالدموووووووع ..

قال أمير المؤمنين (رضي الله عنه): كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو!.. فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّا.. وخرجت ملكة سبأ كافرة، فأسلمت مع سليمان.. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون، فرجعوا مؤمنين..

إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكري ؟؟
وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟؟؟


يا ترى بعد هذا الحوار من العاقل ومن المجنون

الغضب لايفيد اكتم غضبك وحوله الي شيئ مفيد نافع


هناك زوجان ظلا متزوجين ستين سنة


كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء،


ويتشاركان في كل شيء،
ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام


او خدمة أحدهما الآخر, ولم تكن بينهما أسرار،


ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف،


وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،


ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق،


الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة


وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،


وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل،


ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات،


ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله
وتوجه به الى السرير


حيث ترقد زوجته المريضة
،

التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له:


لا بأس ..


بإمكانك فتح الصندوق،..


وفتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر نسيج,


وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء


فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي
(

ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقة)،


ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي


وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة
الإبر،..


هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه:


دميتان فقط؟
يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟


ورغم حزنه على كون زوجته في فراش
الموت؟


فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ...


ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين


ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟


أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته
من
بيع الدمى!!!


الغضب لايفيد اكتم غضبك وحوله الي شيئ مفيد نافع




" وجاءت لحظة الموت "


على الإخـوة الركاب المسـافرين على الرحـلة رقم .... !

والمتوجهة إلى " ... " التوجـه إلى صـالة المغادرة استعـداداً للسفـر

دوى هذا الصـوت في جنبـات مبنى المطـار

أحـد الدعـاة كان هنـاك جـالساً في الصـالة

وقد حـزم حقـائبه وعـزم على السفر لهذه البلـد للدعـوة إلى الله عـز وجـل

سمع هذا النـداء فأحـس بامتعـاض في قلبـه

إنه يعلـم لمـاذا يسـافر كثيـر من النـاس إلى تلك البـلاد وخـاصةً الشبـاب

وفجـأة لمـح هذا الشيخ الجليـل شـابين في العشرين من عمـرهما

وقد بـدا من ظاهرهمـا ما يدل على أنهما لا يريـدان إلا المتعـة الحـرام من تلك البـلاد التي عـرفت بذلك

فقـال الشيـخ في نفسه لابدّ من إنقـاذهما قبـل فوات الأوان وعزم على الذهـاب إليهما ونصحهمـا

فوقـف الشيطـان في نفسه وقـال له : ما لك ولهما دعهمـا يمضيـان في طريقهما إنهمـا لن يستجيبـا لك

ولكن الشيـخ كان قوي العـزيمة ثـابت الجـأش عالماً بمداخل الشيطـان ووسـاوسه

فبصـق في وجـه الشيطـان ومضى في طريقه لا يلوي على شيء

وعند بوابـة الخـروج استوقف الشـابين بعد أن ألقى عليهما التحيـة

ووجه إليهمـا نصيحـة مؤثـرة وموعظة بليغة

وكان ممـا قاله لهما: ما ظنكمـا لو حدث خلل في الطـائرة ولقيتمـا لا قـدر الله حتفكما

وأنتمـا على هذه النيـة قد عزمتمـا على مبـارزة الجبار جل جلاله

فأي وجـه ستقابلان ربكمـا يوم القيـامة

فذرفت عينـا الشابين ورق قلباهما لموعظة الشيـخ

وقامـا على الفور بتمزيق تذاكـر السفر

وقـالا يا شيخ : لقد كذبنـا على أهلينا وقلنـا لهم إننـا ذاهبـان إلى مكـة فكيف الخـلاص ماذا نقول لهم ؟

وكـان مع الشيخ أحـد طلابه

فقال: اذهبـا مع أخيكمـا هذا، وسوف يتـولى إصلاح شأنكما

ومضى الشابـان مع صـاحبهما وقد عزمـا على أن يبيتا عنـده أسبوعـاً كاملاً ومن ثـم يعودا إلى أهلهما

وفي تلك الليلة وفي بيـت ذلك الشـاب " تلميذ الشيخ "

ألقى أحـد الدعاة كلمة مؤثـرة زادت من حماسهما

وبعـدها عزم الشابـان على الذهـاب إلى مكـة لأداء العمـرة

وهكذا أرادا شيئـاً وأراد الله شيئـاً آخر، فكان ما أراد الله عـز وجل

وفي الصبـاح وبعد أن أدى الجميع صـلاة الفجر انطلق الثلاثة صوب مكـة شرفها الله

بعد أن أحـرموا من الميقـات

وفي الطريق كـانت النهايـة ، وفي الطريق كانت الخـاتمة

وفي الطريق كان الانتقـال إلى الدار الآخـرة

فقد وقع لهم حـادث مروّع ذهبوا جميعـاً ضحية

فاختلطت دمـاؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثـر

ولفظوا أنفاسهم الأخيـرة تحت الحطـام وهم يرددون تلك الكلمـات الخـالدة

" لبيـك اللهم لبيـك ، لبيـك لا شـريك لك لبيـك "

كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكـر سفرهما لتلك البـلاد المشبـوهة إنهـا أيـام بل ساعـات معدودة

ولكن الله أراد لهما الهدايـة والنجـاة ، ولله الحكمة البـالغة سبحـانه


وقـ ،،،،،،،،،، ـفة


إذا نازعتك نفسـك الأمـارة بالسوء إلى معصيـة الله ورسوله

فتذكر هـادم اللذات وقـاطع الشهوات ومفرّق الجماعات " المــوت "

واحذر أن يأتيك وأنت على حـال لا ترضي الله عز وجل فتكون من الخـاسرين

وشتـان بين من يموت وهو في أحضـان المومسـات

ومن يمـوت وهو سـاجد لرب الأرض والسمـاوات

شتان بين من يموت وهو عـاكف على آلات اللهو والفسـوق والعصيـان

ومن يمـوت وهو ذاكـر لله الواحـد الديـان

فاختر لنفسك ما شئـت

" ادعو الله ان يحسن خاتمتنا "

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Thursday, August 22, 2013

فن الـرّدَ


ركبت سيدة " سمينة جداً " الباص
فصآح أحد الراكبين متهكما :
- لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة . . !
فـ ردت عليه السيدة بـ هدوء :
- لا يا سيدي !
... ... هذه السيارة كـ سفينَة نوح !
تركبها الفيلة و( الحمير ) أيضاً !

: الكاتب الشهير : برناردشو
حين قآل له كاتب مغرور ؛
- أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال !
وانا اكتب بحثاً عن الشرف .. !
ف قال له برناردشو على الفور :
- صدقت !! كل منا يبحث عما ينقصه !

: الاعرابي الأعمى المعروف :
بشار بن برد
حين قال له رجل ثقيل الدم :
ماأعمى اللّه رجلا إلا عوضه ، فبماذا عوضك أنت ؟
فرد بشار: عوضني بأن لاأرى امثالك !

: تزوج اعمى امرأة ..
فقالت :
لو رأيت بياضي وحسني لعجبت !!
فقال :
لو كنت كما تقولين !!
لمآ ترككِ المبصرون لي

أراد رجل احراج المتنبي ..
فقال لـه : رأيتك من بعيد فـ ظننتك إمـرأهـ !!
فقال المتنبي : وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجل !!

وامرأة قبيحة جدا قالت لرجل :
لو كنت زوجي سوف إسكب في قهوتك سم
فقال : لو كنتي زوجتي فلا أتردد لحظةة واحدة في شربهاا

هذآ مايسمى بـفن الـرّدَ

Wednesday, August 21, 2013

مثل الشعرة من العجين


جاء الى محل الدجاج رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي يقطّع الدجاجة , ويخليها
فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا
فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له : أعطني دجاج
قال صاحب الدجاج : والله ما عندى الا هذى الدجاجة وهى لرجل يرجع ياخذها
قال القاضى : أعطني اياها واذا جاك صاحبها قول له الدجاجه طارت
قال راعى الدجاج : ما ينفعش ؟؟ هو جايبها مذبوحة كيف أقول له طارت ؟؟؟
قال القاضى : أسمع ما أقول وقل له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك
قال صاحب محل الدجاج : الله يستر
جاء صاحب الدجاجة عند صاحب الدجاج وقال له فين دجاجتى ما خلصت
قال صاحب محل الدجاج : والله دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : كيف؟؟؟ صاحى انت… أنا جايبها مذبوحة, و دار بينهم شد في الكلام وشجار
فقال صاحب الدجاجة : امش معاى للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يطلع الحق.
فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتقاتلون واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد _صاحب محل الدجاج_ أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقعها تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا اللي فقع عين اليهودي فأصبحت القضية قضيتين فوق رأسه فجرّوه للمحكمة عند القاضي وعندما قربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب جروا وراءه …. لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه صعد فوق المنارة فلحقوا به … فقز من فوق المناره فوقع على رجل عجوز فمات العجوز أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه جاء أبن الشايب و رأى أبوه ميت فلحق صاحب محل الدجاج ومسكه هو وباقي الناس فذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي ضحك مفكرا بسالفة الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا.
1) سرقة الدجاجة
2) فقع عين اليهودي
3 ) قتل الشايب
عندما علم القاضي أمسك راسه و جلس يفكر القاضي … قال خلونا ناخذ القضايا وحدة بوحدة
المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة
قال القاضي: ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة ويقووووول إنها طاااارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : (يحيي العظام وهى رميم) قم فمالك شيء
فذهب صاحب الدجاجه
جيبوا المدعي الثاني
فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه صاحب محل الدجاج و أريد أن أفقع عينه مثل ما فعل بي , فجلس القاضي يفكر ثم
قال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية حتى تفقع عين وحدة للمسلم
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل ماعادت اريد شي منه
فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل العجوز اللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على أبوى وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز على صاحب محل الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسار يمكن أموت أنا
قال القاضي : والله هذى مو مشكلتي ، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار؟
=============
هناك دائما من يستطيع اخراجك مثل الشعرة من العجين إذا عندك دجاجة تعطيها للقاضي
( فويل لقاضي الارض من قاضي السماء )

الطفل والشجره

منذ زمن بعيد كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا
وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها

مر الزمن وكبر هذا الطفل وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك
في يوم من الأيام رجع هذا الصبي وكان حزينا !

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك ، أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود !!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها

الولد كان سعيدا للغاية
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا
لم يعد الولد بعدها


كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا ...!!!
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته
وقالت له: تعال والعب معي

ولكنه أجابها وقال لها: أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى
فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى
هل يمكنك مساعدتي بهذا ؟

فقالت له الشجرة: آسفة!!!
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ولكنه لم يعد إليها

وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى

وفي يوم حار جدا
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

فقال لها الرجل : أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح
فقال لها هل يمكنك إعطائي مركبا

فأجابته الشجرة : يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك
وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء وتكون سعيدا

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه !!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا

ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك
وقالت له: لا يوجد تفاح

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها

قالت الشجرة : لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها

فأجابها الرجل : لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ !!!

قالت الشجرة : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة
أجابته وهي تبكي

فأجابها الرجل : كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به
فأنا متعب بعد كل هذه السنون

فأجابته الشجرة : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة
تعال ،، تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي

فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها


هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبـــويــك !!!!!!!!!!!!


" وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا "