Saturday, May 24, 2014

قصة رائعة


دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوقاً إلى أسفل كابينة الهاتف..
ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ اتصالاً هاتفياً..
انتبه صاحب المتجر لما يجري وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى..
قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك؟
فأجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل..
قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!
فأجابت السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله..
أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضًا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة!!!
ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي..
فتبسّم الفتى وأقفل الهاتف..
تقدم صاحب المتجر من الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، لذا فأنا أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المتجر..
أجاب الفتى الصغير: لا يا سيدي، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليًا.. لأنني أنا من يعمل لحساب هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها..

((قيم نفسك بنفسك قبل أن يقيمها غيرك))

" ﺣﻮﺍﺭ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ



ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﺠﻨﻮﻧﺂ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ..

ﻭ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺋﻒ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭ ﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻌﻨﻔﺂ :" ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟ "

ﻓﺮﻛﺾ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭ ﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ !
" ﻳﺎﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟"

ﻓﺄﺗﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
" ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ "
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻬﻠﻮﻝ " ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻗﻞ "
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻭ ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟

ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ " ﻷﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ .. ﺯﺍﺋﻞ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻫﺎﺭﻭﻥ .. ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ، ﻓﻌﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ، ﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﺕ
ﻫﺬﺍ ( ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺼﺮﻩ ) ﻭ ﺧﺮﺑﺖ ﻫﺬﺍ ( ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ .. )
ﻓﺘﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ! ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻙ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ،!
ﻭ ﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼ " ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ؟" ،

ﻓﺮﺟﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺼﺎﺩﻕ "..

ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺯﺩﻧﻰ ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ " :
ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻟﺰﻣﻪ " .
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ": ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺄﻗﻀﻴﻬﺎ "
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ: ﻧﻌﻢ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ
ﺷﻜﺮﺗﻚ ..
ﻗﺎﻝ ﻓﺎﻃﻠﺐ ، ﻗﺎﻝ :
" ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻱ " ﻗﺎﻝ " :ﻻ ﺍﻗﺪﺭ "
ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ "
ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﻗﺪﺭ . .
ﻗﺎﻝ ": ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻨﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﺗﺒﻌﺪﻧﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ " ﻗﺎﻝ : " ﻻ ﺃﻗﺪﺭ "
ﻗﺎﻝ : ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺍﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻭ ﻟﺴﺖ ﻣﻠﻚ " ﻭ ﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ! . . "

عملية سطو على بنك




خلال عملية سطو على بنك

صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك:

"لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم".

إستلقى الجميع على الارض بكل هدوء. وهذا ما يسمى

"مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

و عندما إستلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها:

"رجاء كوني متحضرة ..هذه سرقة وليست إغتصاب!"

!وهذا ما يسمى "أن تكون محترفا" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به .

عندما عاد اللصوص الى مقرهم..قال اللص الأصغر عمرا “و الذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال” لزعيم اللصوص و كان اكبرهم سنا “ و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”

يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا..
قام الزعيم بنهره و قال له “انت غبي جدا ! هذه كمية كبيرة من الأموال, و ستأخذ منا وقت طويل لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!

..وهذا ما يسمى "الخبرة".

في هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع, إتصل بالشرطة بسرعة.

و لكن مدير الفرع قال له:

"إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بإختلاسها سابقا!.

وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار".

تحويل وضع غير موات لصالحك!

قال مدير الفرع:

"سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”
وهذا ما يسمى "قتل الملل."

السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي، ذكرت وكالات الإخبار ان 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة , وفي كل مرة كانو يجدو ان المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ,

غضب اللصوص كثيرا و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار, و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه

حتى..يبدو أن من الأفضل أن يكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!

وهذا ما يسمى

"المعرفة تساوي قيمتها ذهبا!"

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

و هذا ما يسمى

“إقتناص الفرصة”.

الجرأة على القيام بالمخاطرة!

فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء و والمدراء الماليين وغيرهم كثير ، لكنهم لصوص بشهادات

فهذا واقعنا يفهمه من به عقلٌ ... !!

سخط أم علقمة

بسم الله الرحمن الرحيـــم 

حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى علقمة ، 

كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، 

فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : 

إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله . 

فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً 

وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، 

فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، 

فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة 

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ 

قيل : يارسول الله له أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم 

وقال للمرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله 

صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . 

قال : فجاء إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 

فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، 

وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام 

وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : 

كيف كان حال ولدك علقمة ؟ 

قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟ 

قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ 

قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، 

فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة 

ثم قال:يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، 

قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . 

قالت : يارسول الله لايحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي . 

قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، 

فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ، 

فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين 

أني قد رضيت عن ولدي علقمة . 

فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : 

إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ 

فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، 

فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . 

فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، 

ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 

فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال (صلى الله عليه وسلم) : على شفير قبره 
(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه 

فعليه لعنـة الله والملا ئكة والناس أجمعين، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً 

إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . 

فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).

Monday, May 19, 2014

ذكاء ميشيل اوباما


قرر الرئيس أوباما اصطحاب زوجته ميشيل لتناول العشاء في أحد المطاعم الراقية, كنوع من تغيير الروتين .. وفور وصولهم للمطعم وجلوسهم طلب صاحب المطعم من الحرس الخاص بالرئيس التحدث إلى السيده ميشيل على انفراد وأصر على ذلك !!..
وبعد أن تحدث صاحب المطعم مع السيدة ميشيل عادت إلى الطاوله فسألها أوباما: ما سر إصرار صاحب المطعم على التحدث إليك على انفراد !! ..
فقالت: كان زميلي في الجامعة وقد باح بحبه القديم لي ..
فقال الرئيس أوباما مازحاً: هذا يعني أنك لو تزوجتِه لأصبحتِ تملكين هذا المطعم الجميل، فردت السيدة الواثقة ميشيل: لو أني تزوجت هذا الرجل لأصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكيه :))

Sunday, May 18, 2014

الممحاة والزواج

عندما تزوج ذهب إليه أبوه يبارك له في بيته


و عندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم



فقال الشاب : إشتريت في جهازي كل شئ إلا الدفاتر و الأقلام .. لمَ يا أبي؟



قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.
مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه



الأب : أكتب

الشاب: ماذا أكتب؟

الأب : أكتب ما شئت
كتب الشاب جملة
فقال له أبوه : إمح
فمحاها الشاب

الأب : أكتب
الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟
قال له : أكتب .
فكتب الشاب
قال له : إمح
محاها

قال له : أكتب
فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟
قال له أكتب
فكتب الشاب
قال له أمح .. فمحاها

ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه

فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة

إذا لم تحمل في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك
و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك

فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام ويحمل كل منكم البغض للأخر ولن يستمر الزواج

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻣﻬﻠﻜﺔ


ﻳُﺮﻭﻯ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺼﺎﻧﺎﻥ ﻳﺤﻤﻼﻥ ﺣﻤﻮﻟﺘﻴﻦ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻬﻤﺔ ﻭﻧﺸﺎﻁ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻛﺴﻮﻻ ﺟﺪﺍ

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻜﺪّﺳﻮﻥ ﺣﻤﻮﻟﺔ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ (ﺍﻟﻜﺴﻮﻝ) ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ (ﺍﻟﻨﺸﻴﻂ)، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﻘﻠﻮﺍ
ﺍﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﺪّ ﺟﻤﻴﻞ، ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﻭﺭﺑﺢ ﺑﺘﻜﺎﺳﻠﻪ، ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺤﺼﺎﻥ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ: ﺍﻛﺪﺡ ﻭﺍﻋﺮﻕ!، ﻭﻟﻦ ﻳﺰﻳﺪﻙ ﻧﺸﺎﻃﻚ ﺇﻻ ﺗﻌﺒﺎَ ﻭﻧﺼﺒﺎ!!

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ، ﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﻴﻦ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃُﻃﻌﻢ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﻘﻞ ﺣﻤﻮﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺼﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ؟ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻨﺸﻴﻂ، ﻭﺃﺫﺑﺢ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﺳﺄﺳﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﻠﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ!،

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻇﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﺬﻛﻲ -ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻣﻬﻠﻜﺔ!- ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺆﺧﺬ ﺑﺎﻟﺤﻴﻠﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺗُﻘﺴّﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻜﺴﻮﻝ..

ﻭﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺿﻊ ﻓﺎﺳﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻴﻞ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪَّﻫْﻤﺎﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ!

ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺴﺎﺀ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻻ ﺗﺤﻴﺪ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻏﺎﻣﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﻣﺎ، ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻏﺎﻣﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻜﺴﻮﻝ ﻓﻐﺮّﺭﺕ ﺑﻪ ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﻃﺎﻟﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳُﺪﻋﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ: ﻭَﻗُﻞِ ﺍﻋْﻤَﻠُﻮﺍ ﻓَﺴَﻴَﺮَﻯ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻤَﻠَﻜُﻢْ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ}، ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ، ﺍﻟﻠﻪ -ﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ- ﻳﻌﻄﻴﻨﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻫﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺍﻟﺠﺪ، ﻭﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ.. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻘﻴﻴﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ، ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﺭﺩّ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺗﻔﺮﺯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﺃﻥ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺗﺴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻫﻞ ﺣﺰﻧﺖ ﻣﺜﻠﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻗﻞ ﻣﻨﻚ ﻭﻓﺎﺯﻭﺍ، ﻭﺃﻏﺒﻰ ﻣﻨﻚ ﻭﺭﺑﺤﻮﺍ، ﻭﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻚ ﻭﻧﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺴﻄﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻠﺘﻪ؟!

ﻻ ﺗﺤﺰﻥ.. ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ، ﺍﻋﻤﻞ ﻭﺍﻛﺪﺡ ﻭﻗﺪّﻡ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻻ ﺗﺘﺬﻣّﺮ، ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻗﺪّﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﻌﻤﺔ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻳُﺴﺎﻕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺗﻤﺘﻪ

أسلمت بعد سماعها القرآن


أحمد خالد العتيبي

بسم الله الرحمن الرحيم

زارني أحد أقربائي في المنزل وهو يعمل في \" السنترال \" الخاص بإحدى المستشفيات في مدينة جدة وعمله الرد على المكالمات وتشغيل صوت الأذان وقت الصلاة. 

قلت له: لماذا لا تستغل الوقت الضائع بعد صلاة الفجر إلى الساعة الثامنة صباحاً بتشغيل القرآن بالمستشفى بصوت هادئ، فرحب بالفكرة وأعطيته مجموعة تلاوات قرآن متنوعة لعدة مشائخ. 

وقلت له: استعن بالله واخدم دينك وأنت في عملك، وبالفعل بدأ بتشغيل المقاطع الصوتية.

يقول لي: كان مع ضمن المقاطع تلاوة لسورة ق للشيخ سلطان العمري - المشرف على موقع ياله من دين - وكان صوته مؤثر جداً وفجأة وإذا بصوت الباب يطرق بشدة.

فتحت الباب وإذا بتلك الدكتورة التي في الدور الثاني نزلت إلي وهي تبكي فتعجبت من هذا الموقف، ومن حسن الحظ أني كنت أجيد اللغة الإنجليزية ولله الحمد.

قالت لي: ما هذا الصوت؟! قلت لها: هذا صوت القرآن. قالت: وما هو القرآن؟! قلت: هذا كلام الله ونحن المسلمون نفهمه. قالت: وما هو الإسلام؟! فطلبت منها أن تجلس وذهبت لأتصل بدكتور مناوب أعرفه محب للخير وحضر إلي وقابلها وحدثها بنبذة بسيطة عن الإسلام ثم قالها لها هناك مواقع على الإنترنت تخبرك أكثر عن دين المسلمين.

تعجبت الدكتورة ثم دخلت في الإنترنت وبحثت كثيرا وقرأت عن الإسلام.

يقول: بعد أسبوع قابلني الدكتور الذي أخبرها عن الإسلام وقال لي \" أبشرك \" الدكتورة أسلمت ودخلت في الإسلام بسبب صوت القرآن.

يقول صاحبنا: بعد قرابة شهر تقريباً والله أني رأيتها وهي لابسة العباءة السوداء والطرحة.

قلت: سبحان الله كان صوت القرآن سبب في هدايتها.

الفوائد من هذه القصة :

1- اغتنام الأوقات بالأعمال الصالحة لعل الله عز وجل أن يبارك لك فيها وأنت لا تدري .

2- أثر القرآن الكريم كلام رب العالمين في امرأة نصرانية وكان سبب في إسلامها.

3- يجب علينا تعريف غير المسلمين بالإسلام ودعوتهم إليه.

4- الحرص على الدعوة إلى الله وعدم استصغار أي عمل في ذلك.

١٠٠ جلدة

يحكى أنه كان هناك فى قديم الزمان أحد الملوك لديه مملكته ولديه وزير جيد يعامله كصديق 
ويتشاورون ويتحاورون فى أمور البلاد 

الى ان جاء يوم عابر سبيل وصل الى قصر الملك 
فتح له الحراس الباب بأمر الملك ودخل 

تعرف عليه الملك أعجب به فاستضافه لديه فى القصر 

وبمرور الوقت بدأ الملك بالتحدث اليه .. فوجد لديه فطنة وذكاء فى التحدث وفى الأفكار
فأتخذه الملك صديقا 

وبدأ يمنحه الكثير من الوقت ليقضيه معه
يخرج ويمشي معه مهملا الوزير ...

استاء الوزير من الوضع .. بعد ان كان هو الذراع الأيمن .. اصبح الآن شبه مهمل ..
فقرر النيل من هذا الشخص عابر السبيل

أخذه لديه استضافة فى المساء .. وأخذ يحضر له الطعام .. فوجده يحب الثوم .. فأكثر له منه على الطعام
وأصر على ان يتناول منه هذا الشخص الكثير و الكثير ..

وفى اثناء حديثهم .. اخبر الوزير هذا الشخص بأن الملك يكره رائحة الثوم ومن يتناوله
ونصحه بعدم الاقتراب من الملك لأن هذا قد يفسد العلاقة بينه وبين الملك

وفى الصباح .. ذهب الوزير الى الملك .. فسأل الملك عن عابر السبيل

فأجاب الوزير .. انه لا يريد رؤيتك هذا الصباح ..
الملك : لماذا !
الوزير : يقول انه لا يطيق رائحة فمك يا سيدي .. وكان مغصوبا على البقاء معك
الملك : ارسل اليه أحد الحراس ليأتى ..
الوزير : أمرك مولاى

و بالفعل جاء الرجل مسرعا الى الملك ولكنه وقف بعيدا عن الملك بمسافة ليست بقريبه
فنظر اليه الملك وامره .. اقترب

فلم يقترب الرجل ووضع يديه على فمه
وهنا ظهرت بعض التلميحات والايماءات عير المفهومة للطرفين
فأمره الملك بالانتظار .. وكتب ورقة ملفوفة وأعطاها للرجل وقال له
أوصل هذه الورقة لفلان وهو سوف يعطيك جزاء المدة التى قضيتها معى ..
وانصرف الى المكان الذى كنت ذاهبا اليه

سمنع الوزير هذا .. فجال فى فكره ان الملك من تعلقه بهذا الرجل قرر مكافأته

فلذلك تابع السير خلف الرجل .. وأعطاه بعض المال و اخذ منه الورقة بحجة طول الطريق

فقبل الرجل ذلك و أخذ المال وانصرف

اخذ الوزير اللفافة وذهب بها الى العنوان الذى اخبره به الملك
واعطة الورقة الى الشخص الموجود

ففتحها الرجل وقرأها .. ثم أمر رجاله بربط حامل الورقة ( وهو الوزير ) وجلده 100 جلده

وهذا كان جزاءه .. خسر من ماله .. وجلد على ظهره

نتيجة تلفيق تهمة الى عابر السبيل بسبب حقده عليه

100 جلدة !!

احذروا الحقد والكذب ..

من الالم قد يولد الأمل


سألت أختها : كم ورقة على الشجره ..؟
فأجابت الأخت الكبرى بعين ملؤها الدمع : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟

... أجابت الطفلة المريضه : لـأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه .

هنا ردت الـأخت وهي تبتسم : إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد .
...
مرت الـأيام والـأيام والطفله المريضه تستمتع بحياتها مع أختها ، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفوله ..
تساقطت الـأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحده وتلكـ المريضه تراقب من نافذتها هذه الورقه ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقه ستنتهي حياتها بسبب مرضها .

انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنه ولم تسقط الورقه والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها .
استطاعت أخيراً أن تمشي بطبيبعيه ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي لم تسقط عن الشجره ، فوجدتها ورقة شجيرة بلـاستيكيه مثبتة جيدا على الشجره ، فعادت إلى أختها مبتسمه بعدما ادركت ما فعلته اختها لـأجلها ..

الامل ، روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها

Sunday, May 11, 2014

قصة المزراع العجوز والابن المسجون



في قرية صغيرة من قرى الهند؛ كان هناك رجلٌ عجوز يعيش وحيدا، أراد ذلك العجوز ذات يوم أن يحضِّر أرض حديقة منزله ويهيئها لزراعة البطاطا، ولكن العمل في حديقة المنزل كان غاية في الصعوبة بالنسبة له نظرا لكبر سنّه، لم يكن لدى هذا العجوز من معين سوى ابنه الوحيد الموجود في السجن،فما كان بيد الأب العجوز من حيلة إلا أن كتب رسالة إلى ابنه المسجون يشكو له فيها معاناته وهمه ويقول: " أي بني..إنني اشعر بغاية السوء من الحزن, لأنه يبدو أنني لن أتمكن من زراعة البطاطا في الحديقة لهذا العام! لقد صعب علي القيام بأعمال الزراعة بسبب تقدم السن.. وكذلك هو الحال مع أمك، لقد تقدم بنا العمر كثيرا وصرنا غير قادرين على أن نقوم بأعمال الحرث والزراعة في مزرعتنا، ولو انك موجود بيننا لقمت بذلك بدلا عنّا وتلاشت كل هذه المتاعب"
وبعد فترة قصيرة, تلقى الأب من ابنه رداً على رسالته يقول فيها:

"بربك يا أبي!!! حذار من أن تحرث أو تحفر في الحديقة، فقد كنت قد دفنت الأسلحة هناك …ابنك المخلص"

في صباح اليوم التالي, تمركز عشراتٌ من عملاءِ مكتب التحقيقات الفيدرالي, وكذلك ضباطٌ من الشرطةِ والجيش عند حديقةِ منزلِ الأب العجوز, وقام الجنودُ بحفر ونبش المزرعة بأكملها بحثا عن أي اثر لأسلحة مدفونة. ولكنهم لم يفلحوا بأن يجدوا أي سلاح!

:
وبحيرة كبيرة, بعث العجوز برسالة أخرى لابنه المسجون يحكى له ما حدث, ويسأله

ما الذي فعلته يا ولدي؟.. إن الأمور هنا في غاية السوء..لقد حضرت الشرطة, وسألوني الكثير من الأسئلة عن أسلحة مزعومة. لقد قاموا أيضا بحفر حديقة المنزل شبرا شبرا…ولكنهم لم يعثروا على أي أسلحة من تلك التي كنت قد تحدثت عنها في رسالتك؟"

:
فرد الابن برسالة يملئاها الدفء على أبيه, قائلا
”يمكنك الآن أن تزرع البطاطا يا أبي, فهذا أفضل ما يمكنني القيام به من أجلك, وأنا في داخل السجن"

مغزى القصة
نحن دائما من نصنع العوائق ، كن ذكيا استكشف قدراتك واستخدمها وانظر الى ظروفك واحسن الاستفادة منها

براءة الأطفال


يُحكى أن ملك مولع بالثياب الجديدة، كان ينفق على ثيابه مبالغ باهظة، 
وكان يهتم بثيابه أكثر من اهتمامه بمهام مملكته ! ...

وذات يوم جاءه محتالان يدعيان أنهما نساجان، وأنهم مستعدون لصناعة ثوب خاص!.

ثوب يراه الحكيم، ويعمى عن رؤيته الأحمق، يبصره من يستحق منصبه، ولا يراه الشخص الغير صالح لمنصبه !....

فقال الملك بعد تفكير:

هذه ثياب رائعة بلا شك، لو أمكنني الحصول عليها لأمكنني معرفة من في مملكتي يتسم بالحكمة والعقل، ومن هم الحمقى والمغفلين ......

ولاستطعت اختيار الأكفاء فقط حولي، وطرد من هم غير جديرين بالعمل مع ملك عظيم مثلي !. 

ثم أمر من فوره بأن يبدأ الرجلان في عمل الثوب .

وأمر لهم بمبلغ باهظ كي يستطيعا البدء في العمل.. وبلا إبطاء....

فقام النساجان المحتالان بنصب نولين، وأخذا في الانهماك في عمل وهمي، يديران ماكينة الخياطة ولا يضعا فيها شيء.........

ويخزنان الحرير الفاخر وخيوط الذهب الغالية التي أحضرها لهم الملك في مكان لا يعرفه سواهم.

وطار خبر هذا الثوب في أرجاء المملكة، وبات الجميع في شغف كي يعرف كل واحد منهم مدى حكمة أو حماقة صاحبه، ومن يستحق عمله ومن لا يستحقه.

وبعد فترة من بدء العمل المزعوم قرر الملك أن يرسل شخص إلى النساجان ليستطلع أمر الثياب ويحثهما على إنهائه، وقال لنفسه:

لا بد وأن أرسل رجل حكيم رصين، كي يستطيع رؤية الثوب...........

وليس هناك شخص في المملكة ـ بعدي ـ أحكم من الوزير العجوز، إنه أجدر شخص أرسله ليستطلع الأمر......

وذهب الوزير الحكيم إلى القاعة حيث المحتالان يعملان بهمة على النولين الفارغين! 

فقال في نفسه وهو يحملق في النولين الفارغين: 

عجبا ما الذي يفعله هذان الرجلان، لا يوجد شيء في النولين، والماكينة ليس بها خيط واحد، سحقا.. 

إن الثوب لا يراه إلا الحكيم والذي يستحق منصبه فقط، لا شك في أنني لست بالحكمة التي كنت أظنها، فلأكتم الخبر، وأخفي أمري إذن.

أيقظه المحتالان من خواطره وهما يقولان له: 

ما رأيك يا سيدي في هذا الثوب الرائع، لم يتبق إلا أيام وننتهي منه، هل أعجبتك الألوان التي اخترناها للملك...

فقال لهم الوزير بسرعة: 

هذا عمل رائع جدا، نوع القماش، والألوان، هذا جهد ضخم، يجب أن أخبر الملك به فور وصولي، بورك فيكم!!!.

وأخذ المحتالان يشرحان له وصف الثوب وألوانه، وهو يهز رأسه كمن يرى ويفهم..........

وهو في حقيقة الأمر يسجل كل ما يسمع كي ينقله إلى الملك،على اساس أنه رأى الثوب.

وطلب المحتالان مزيد من الحرير وخيوط الذهب كي يستكملا العمل...........

فأمر لهم الوزير بما يريدان، فوضعاه في مخبأهما، واستمرا في العمل في النول الفارغ بهمة ونشاط.

وبعد أيام قرر الملك أن يرسل رئيس حرسه ليستطلع الأمر، ولما لا وهو أحد أهم رجال المملكة..........

وحامي الامبراطورية، والرجل الثاني بعد الوزير، من سيكون حكيم إذا لم يكن هو.

وبالفعل ذهب الرجل إلى هناك وحدث له ما حدث للوزير.

فقال له المحتالان: ماذا يا سيدي، هل أعجبك الثوب كما أعجب الوزير، فقال لهم بسرعة:

نعم، نعم، إنها ثياب رائعة، سوف أخبر سيدي الملك عن روعتها بكل تأكيد.

وهكذا تحاكت المدينة بأمر هذا الثوب الرائع الذي سيكشف به الملك الرجل الأحمق من الرجل الحكيم.......

ويعرف من خلاله من يستحق منصبه ممن يجب عزله فورا!!.

وحانت ساعة الصفر، وأعلن المحتالان أن الثياب جاهزة، وقرر الامبراطور أن يكون هناك موكب كبير يطوف المدينة به وهو يرتدي ثيابه الجديدة.

وجاء المحتالان إلى الملك وهما يحملان على أكفهما الثوب المزعوم، والناس تنظر إليهما في تعجب خفي........

وتُطلق شهقات الاستحسان والانبهار عاليا، كي يثبتوا للجميع أنهم يرون الثوب!.

ودخل المحتالان على الملك، ففوجئ صاحب السعادة بأن أيديهما فارغه، لكنه استدرك الأمر، وقال لنفسه:

تالله لن أكون أنا الأحمق وكلهم حكماء، لن أكون أضحوكة الناس!!.

وقهقه عاليا، ثم قال بصوت سعيد: 

جميل جداً هذا الثوب، رائع عملكم أيها السيدان، أنتما تستحقان أعلى أوسمة الإمبراطورية، هيا فلأرتدي هذه الثياب وأخرج إلى الشعب المنتظر بالخارج.

وساعده المحتالان على ارتداء الثوب الوهمي، وخرج الملك على شعبه.... عاريا!!!! 

وطاف موكبه المدينة، والوهم والخداع يسيطران على أذهان الجميع، فالكل يهتف بإعجاب، ويصرخ مستحسناً هذا الثوب البديع! ...

لم يجرء أحد على الاعتراف بأنه لا يرى الثوب، كي لا يُتهم بالحمق، وبأنه لا يستحق منصبه.

إلا طفل صغير.. هو الذي هتف مندهشاً: لكني أراه عاريا!.

ثم صاح بصوت عال: إني أرى الملك عاريا.. أراه عاريا لا يرتدي شيء.

وسرعان ما تنقاقل الناس خبر الطفل الصغير، وأخذوا يفيقون من وهمهم واحداً تلو الآخر، وانكشف أمر الجميع.. والسبب طفل.

القصه تكشف لنا كيف أننا ونحن الكبار، نحتاج إلى براءة الأطفال 
كي تكشف لنا ما عمينا عن رؤيته.

أن الخداع والتدليس يمكن أن ينطلي على شعب بأكمله، بل ويشارك في صناعته وترديده.
وإن الواحد منا يحتاج إلى استقلالية عقلية، وتفرد ثقافي، ومجموعة قيم ومبادئ ورؤى واضحة وثابتة.كي يصبح أكثر تحصننا أمام ضباب الأفكار المشوهة، والصور المغلوطة.
كي يكون أشد حدة في محاربة الزيف والخداع والتضليل.

هل المال هو الامان


دخل "مُقاتل بن سليمان" رحمه الله على "المنصور" رحمه الله يوم بُويعَ بالخلافة ...
فقال له الخليفة "المنصور" :
عِظني يا "مُقاتل" !
فقال :
أعظُك بما رأيت ,,, أم بما سمعت !
قال : بما رأيت ...
قال : يا أمير المؤمين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر ديناراً
، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه ...

وهشام بن عبدالملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولدٍ من التركة مليون دينار ...
والله ... يا أمير المؤمين :
لقد رأيت في يومٍ واحدٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق

وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت :
ماذا تركت لأبنائك يا عمر !
قال :
تركت لهم تقوى الله فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ،،، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى ...

فتأمل ,,,

كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مُستقبل أولاده ظناً منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه :

( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) ..

عدو عاقل خير من صديق جاهل


كان أعرابي على سفر فمر في طريقه بغابة موحشة سمع فيها صوت دب فذهب إليه فوجده مربوطا في جذع شجرة كبيرة و كان الدب جائعا ظمآن.. فاقترب منه الرجل و حل عنه وثاقه ثم أطعمه و سقاه.

و أحس الدب بما فعله هذا الرجل من أجله من معروف و إحسان و كيف أنه أنقذ حياته و أعاد إليه قواه فلازمه ملازمة الظل و لم يتركه يسافر وحده .
و سار الرجل و الدب و قد توثقت بينهما الصداقة و المودة حتى وصلا إلى أحد البساتين فأراد الرجل أن يأخذ قسطا من النوم .

و استلقى الدب بجانب الرجل يحرسه
فأخذت ذبابة تطن فوق وجه الرجل تريد أن تستقر على وجهه و هو نائم . فحاول الدب إبعادها لكنها كانت ذبابة عنيدة
فالتفت الدب يبحث عن شيء يبعد به الذبابة عن وجه الرجل فوجد حجرا كبيرا فقام من مكانه و حمل الحجر الكبير بيديه و هوى به على وجه الرجل حيث كانت الذبابة فهشم الحجر رأس الرجل و مات من فوره.... في حين طارت الذبابة قبل أن يمسها الحجر !!!

فكان حقا قولهم : عدو عاقل خير من صديق جاهل

حدث فى اليابان


فى السبعينات في اليابان حدث مرّة ان سيدة عمياء خرجت من بيتها
تركب القطار ... ولأن محطة القطارات وقتها ليست مجهزه للعميان ..
سقطت المرأة تحت قضبان القطر وقُتلت .
الحادث كان مفجع حتى ان اليابانيين أعلنو الحداد العام و الثأر للعمياءالقتيلة !

الثأر بعد اقالة الحكومة كان وضع خطة متكاملة وشاملة على مستوى
اليابان لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة (ليس للعمي فقط ) .. كل من هم ذوي اعاقة .

في اليابان اليوم.. تخرج المرأة العمياء (وحدها) وتستقل المترو
او القطار بدون أدنى مساعدة من أي شخص... !

ان كنت تسير في اليابان على الطرق المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة
سترى رسالة مكتوبه على طرقاتهم ( تخليدا لمن أيقظت ضمير الشعب الياباني ) .

Friday, May 2, 2014

الطبيب والميكانيكي

بينما كان طبيب جراحة القلب يصلح سيارته عند الميكانيكي

كان الميكانيكي يفتح ( ماكينة )

سيارة الطبيب ويخرج منها بعض

... الأشياء ويصلح البعض الآخر

فأقترب الميكانيكي للطبيب

وقال له :

أتسمح لي بأن أسألك سؤال

فاستغرب الطبيب للطلب فقال له بحذر تفضل اسأل

فقال الميكانيكي :

إنت تجري العمليات على القلوب وأنا أيضاً أُجري

الصيانة والتصليحات والعمليات على قلوب السيارات مثلك تماما ؟

فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا أقل منكم بكثير

فاقترب الطبيب من الميكانيكي وهمس في أذنه بكل هدوء :

( إذا كنت تستطيع )

حاول ان تصلحها بدون ان تطفئ المحرك !!!

العيب فيك


وصية ملك


اوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا..

وصيتي الأولى ..

. أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية...

أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة

وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

والوصية الاخيرة:

حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان
للخارج وهما مفتوحتان.
...
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم

قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن

، أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم

ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن ا

الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال

ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .

وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي

وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

قصه تقشعر منها الجلود

قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .

قصه تقشعر منها الجلود...!

إذا ساءت ظروفك فلا تخف

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به
حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من لله المعونة والمساعدة
و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام
كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب
و يشرب من جدول مياه قريب

و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر
ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار

و ذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة

و لكنه عندما عاد
فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.

فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟ "لماذا يا رب؟

حتى الكوخ احترق لم يعد يتبقى لى شيء فى هذه الدنيا
و أنا غريب فى هذا المكان والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان و لكن فى الصباح
كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة

و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!

فسبحان من علِم بحاله وراء مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..

*إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يصيبك كرب اعلم أن الله يسعى لإنقاذك

قال الله تعالى:
"مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً"