Tuesday, April 15, 2014

الرزق الحلال



*******

رجلاً بسيطاً كان يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار 

خمسة دراهم ، وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد 

قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد 

مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل 

أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه 

تمثل مقدار جهده..

وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً 

إلى بيته ، ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ 

بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام ..

وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها 

ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد 

يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه 

الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه ، فحضر في من حضروا 

وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة 

دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً :

ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟

فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخمسة دراهم أحضره لي .
استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً 

بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .

غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر،..

ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب 

حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة 

دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه 

بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه 

التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..

وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها 

لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه 

واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم 

فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا 

تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في 

القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد 

التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط

بوزنه ذهباً وهكذا كان ..

عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته 

حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن 

سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام 

التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو 

يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى 

زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب.

هذا معني الرزق الحلال

ذكاء وفصاحة



=======
يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له : فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،

: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى

يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول

و هو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء

فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟

فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟

قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي

قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم

أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله

وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك

وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق

وقولي : أحب الفتنة

فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة

وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق

وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه

وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء

فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

للعقول الراقية



*********
أسطورة قديمة من الاساطير الاغريقية تقول ان الالهة يأست من افعال 

بني ادم السيئة ،فقررت سحب السعادة منهم ......لكنها اختلفت اين 

تخبئ السعادة ؟؟؟

فمنهم من قال نخبؤها تحت الارض حتى لا يجدها بنو ادم ...

ف اعترضت عليه بعض الالهة بقولهم ان الانسان سيجدها 

اثناء الحفر بحثا عن الماء

فقالت الهة اخرى : نخبؤها في الغابة لكن هذا الاقتراح واجه نفس 

الاعتراض . . . لان الانسان سيجدها اثناء الصيد...

فقال الثالث : نخبؤها في السماء ، فقال قائل منهم : ربما سيأتي على 

الانسان زمن ويغزو الفضاء فيه فاين نخبئها ؟؟؟ وبعد جدال طويل

قالت احدهم :[اقترح ان نخبئها في مكان لا يفطن له الانسان . . . 

نخبئها في قلبه؟!؟!؟

وهكذا نحن البشر اليوم نجري بحثا عن السعادة في البر والبحر والجو .. 

في خيرات الارض ..في المناصب العالية وأضواء الشهرة و القليل القليل 

منا الذي فطن الى أن السعادة في قلب الانسان .

عيـون لا تبصر الجميــل


عيـون لا تبصر الجميــل 

-------------------------
في قصة رمزية روي أن الشمس لم تشرق يوماً في أحد البلاد .
استيقظ الفلاحون صباحا ليذهبوا إلى الحقول لكن الظلام كان دامساً,
واستيقظ الموظفون في السادسة ليذهبوا إلى أعمالهم ولكن الظلمة كانت حالكة ,
واستيقظ التلاميذ ليذهبوا إلى المدارس فلم يستطيعوا .
وعلى مدى ساعات النهار تعطل كل شيْ , وتوقفت الحياة ,
وأصاب الناس القلق على زراعتهم ,وارتعشت أجساد الأطفال والعجائز من البرد ,
ودب الخوف في قلوب الجميع .
ولما أتى الليل , لم يظهر القمر , فذهب الجميع إلى دور العبادة يرفعون الصلوات ,
ويرددون الأدعية , ويصرخون ضارعين لتعود الشمس ولم ينم أحد في تلك الليلة
وفي الخامسة من صباح اليوم التالي أشرقت الشمس في موعدها ,
فتصايح الناس فرحاً ورفعوا أيديهم إلى السماء , يرددون صلوات الشكر ويتبادلون التهنئة .
فقال لهم أحد حكماء المدينة :
لماذا شكرتم الله على طلوع الشمس اليوم فقط ألم تكن تشرق كل صباح !
------------------
تعلم أن تستشعر نعم الله عليك دائما .

أحبّوا الآخرين كما هم!


هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد 


أن شارك في القتال في فيتنام.

وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت 

لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت"

"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..

قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة 

أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، 

وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره 

معي كي يعيش معنا"

رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في 

البحث عن مكان ليعيش فيه"

أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"

قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك 

الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن 

يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع 

الرجل يتدبر أمره فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"

وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.

لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما: 

لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني ويبدو انه اقدم على 

الانتحار.

هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة الموتى 

كي يتعرفا على جثة ابنهما.

هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئا 

لم يكونا يعرفانه.

كان الابن بذراع وساق واحدة!
-------

الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة 

أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة 

والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو 

الشفقة أو عدم الارتياح.

وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس 

القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن.

أحبّوا الآخرين كما هم!

Saturday, April 12, 2014

اربع تفاحات

فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له:
أعطيتك تفاحة و تفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!).

استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجهها علامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة وهى (ثلاث).

وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!).

فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي.

وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته:أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة ، فكم فراولة لديك؟
وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث)

ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه،

فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟
وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!)

فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل:لقد اعطيتني ثلاث تفاحات واعطتني امي هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها في الحقيبة فأصبح مجموع الذي لدي الأن اربع تفاحات !!!!

همسة ...يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى ادت اليها .
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعنقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟!.

من أجمل ما قرأت


انتبهت ذات يوم وأنا أقود سيارتي إلى واحدة من القواعد النفسية والأخلاقية العامة التي يشترك فيها أكثر الناس :
إذا حجزتني سيارة بطيئة أمامي
قلت: يا لهذا السائق البليد!
وإذا تجاوزتني سيارة مسرعة من ورائي قلت: يا له من سائق متهور!

إننا نعتبر أنفسنا "النموذج" الذي يُقاس عليه سائر الناس،
فمن زاد علينا فهو من أهل الإفراط
ومن نقص عنا فهو من أهل التفريط.
إذا وجدتَ من ينفق إنفاقك فهو معتدل كريم،
فإذا زاد فهو مسرف وإذا نقص فهو بخيل، ومَن يملك جرأتك في مواقف الخطر فهو عاقل شجاع،
فإذا زاد فهو متهور وإذا نقص فهو جبان.

ولا نكتفي بهذا المنهج في حكمنا على أمور الدنيا بل نوسعه حتى يشمل أمور الدين،
فمَن عبد عبادتنا فهو من أهل التقوى والإيمان،
ومن كان دونها فهو مقصر،
ومن زاد عليها فهو من المتنطّعين.

وبما أننا جميعاً نرتفع وننخفض ونتقدم ونتأخر ونتغير بين وقت ووقت وبين عمر وعمر
فإن هذا المقياس يتغير باستمرار.
ربما مَرّ علينا زمان نصلي فيه الصلاة مع الجماعة ثم نقوم فنمشي دون أن نصلي السنّة، فنحس - في قرارة أنفسنا- بالأسف على مَن يفوّت الجماعة ونراه مقصراً، لكننا لا نرى أي بأس في الذين يقتصرون على الرواتب دون النوافل.
فإذا تفضّل الله علينا وصرنا من المتنفّلين نسينا أننا لم نكن منهم ونظرنا إلى من لا يتنفّلون بعين التعالي والزِّراية أو بعين الشفقة والرثاء .
الله يهدينا ويحسن اخلاقنا

قصة صقر جنكيز خان وحكمتين تكتبان بماء الذهب


 أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !!
الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا
أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !!

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !!

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..
وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !!

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه
" صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك "

وفي الجناح الآخر :
" كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق "

الطاقة السلبية

( الطاقة السلبية في البيت ) !
نعم الطاقة السلبية في البيت تنعكس على تصرفات الفرد وتجعلة يشعر ب الكآبة والنفور من البيت والملل والكسل !!

وأهم مصادر السلبية في البيت هي أشياء في بيوتنا .. وسنوردها هنا سريعاً :

1- الأتربة .. وخاصة الأتربة الغير مرئية تولد طاقة سلبية عنيفة في البيت !

2 - الورود المجففة .. ويقول العلماء بأنها تحمل طاقات سلبية تسمى طاقات الموت .

3 - العنكبوت او بيت العنكبوت !!

4 - الجدران المتسخة تولد طاقة سلبية !

5 - الحاجيات والأشياء والكراكيب التي لا نستخدمها لمدة طويلة !

6 - نبات الصبار .. تخلصوا منة داخل البيت وخارجة فان له قوة عظيمة في توليد طاقة سلبية في المكان .

7 - الأشياء المكسورة كـ الكراسي والأسرة الأفضل التخلص منها وعدم إصلاحها !

8 - الصور المعلقة .. تولد طاقة سلبية وأقصد بها صور ذوات الأرواح !

9_الأشعة الكهرمغناطيسية والهواتف النقالة وخاصة في غرفة النوم... احذري أن تكون قريبة منك عند النوم.

Saturday, April 5, 2014

ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ



ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒﺘﻬﻢ ﻟﻴﻤﺎﺭﺳﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻋلى ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ..
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ
ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﺣﻤـــﺎﺭﺍً.. ﻭﻣﻸ ﻓﻤﻪ ﺑﻠﻴﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻨﻪ.. ﻭﺃﺧﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺗﺰﺩﺣﻢ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ.
ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺤﻤـــﺎﺭ ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ..ﻓﻨﻬﻖ..
ﻓﺘﺴﺎﻗﻄﺖ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﻓﻤﻪ.. ﻓﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ.. ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤــﺎﺭ ﻛﻠﻤﺎ ﻧﻬﻖ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻣﻦ
ﻓﻤﻪ..
ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮ.. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺤﻤــﺎﺭ.. ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ.. ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﻗﻊ ﺿﺤﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺼﺐ ﻏﺒﻴﺔ..
ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻮﺭﺍً ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ.. ﻭﻃﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﻗﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ.. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﺮﺳـــﻞ ﺍﻟﻜﻠﺐ.. ﻭﺳﻮﻑ
ﻳﺤﻀﺮﻩ ﻓــــــﻮﺭﺍً..
ﻭﻓﻌﻼً ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎً.. ﻓﻬـــﺮﺏ ﻻ ﻳﻠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ..
ﻟﻜﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﻭﺑﺮﻓﻘﺘﻪ ﻛﻠﺐ ﻳﺸﺒﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺮﺏ..
ﻃﺒﻌﺎً ﻧﺴﻮﺍ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺟﺎﺅﻭﺍ.. ﻭﻓﺎﻭﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﻠﺐ.. ﻭﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ ﻃﺒﻌﺎً..
ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ.. ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻥ ﺗﻄﻠﻘﻪ ﻟﻴﺤﻀﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ..

ﻓﺄﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ..

ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﻨﺼﺐ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ.. ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ.. ﻭﺩﺧﻠﻮﺍ ﻋﻨﻮﺓ..
ﻓﻠــﻢ ﻳﺠــﺪﻭﺍ ﺳﻮﻯ ﺯﻭﺟﺘﻪ.. ﻓﺠﻠﺴﻮﺍ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻪ..
ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ.. ﻭﻗــــﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻟﻤـــﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻣﻲ ﺑﻮﺍﺟﺒـــﺎﺕ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻟﻬـــﺆﻻﺀ ﺍﻷﻛـــﺎﺭﻡ..؟؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ : ﺇﻧﻬﻢ ﺿﻴﻮﻓﻚ.. ﻓﻘﻢ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﺃﻧﺖ.. ﻓﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ.. ﻭﺃﺧــﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﺳﻜﻴﻨﺎً ﻣﺰﻳﻔﺎً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﻘﺒﺾ.. ﻭﻃﻌﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺭ.. ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎً ﻣﻠﻴﺌﺎً ﺑﺎﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ.. ﻓﺘﻈﺎﻫﺮﺕ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ.. ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﻠﻮﻣﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﻮﺭ..

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ: ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻮﺍ.. ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻭﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ.. ﻭﻓﻮﺭﺍً ﺃﺧﺮﺝ ﻣﺰﻣﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ.. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺰﻑ.. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﻴﻮﻳﺔً ﻭﻧﺸﺎﻃﺎً.. ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻟﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻫﻮﺷﻴﻦ..

ﻧﺴﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺟﺎﺅﻭﺍ.. ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﻳﻔﺎﻭﺿﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﻣﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﺷﺘﺮﻭﻩ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ..

ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺯ ﺑﻪ ﻭﻃﻌﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ.. ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻌﺰﻑ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺳﺎﻋﺎﺕ.. ﻓﻠﻢ ﺗﺼﺤﻮ..
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻋﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﻪ.. ﻓﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺘﻞ
ﺯﻭﺟﺘﻪ.. ﻓﺎﺩﻋﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺰﻣﺎﺭ ﻳﻌﻤﻞ.. ﻭﺃﻧﻪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺯﻭﺟﺘﻪ..
ﻓﺎﺳﺘﻌﺎﺭﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻣﻨﻪ.. ﻭﻗﺘﻞ ﻛﻞٌ ﻣﻨﻬﻢ ﺯﻭﺟﺘﻪ..
ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ.. ﻃﻔﺢ ﺍﻟﻜﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ.. ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻭﺿﻌﻮﻩ ﻓﻲ ﻛﻴﺲ.. ﻭﺃﺧﺬﻭﻩ ﻟﻴﻠﻘﻮﻩ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮ..
ﺳﺎﺭﻭﺍ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺒﻮﺍ.. ﻓﺠﻠﺴﻮﺍ ﻟﻠـــﺮﺍﺣﺔ ﻓﻨــﺎﻣﻮﺍ.. ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﻳﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﻴﺲ.

 ﻓﺠﺎﺀﻩ ﺭﺍﻋﻲ ﻏﻨﻢ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﻴﺲ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻧﻴﺎﻡ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺰﻭﻳﺠﻪ ﻣﻦ ﺑﻨﺖ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺓ.. ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺸﻖ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻤﻪ ﻭﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺮﻱ..
ﻃﺒﻌﺎً.. ﺍﻗﺘﻨﻊ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺲ.. ﻃﻤﻌﺎً ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ..
ﻓﺪﺧﻞ ﻣﻜﺎﻧﻪ.. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﺃﻏﻨﺎﻣﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ..

ﻭﻟﻤﺎ ﻧﻬﺾ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻭﺃﻟﻘﻮﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻋﺎﺩﻭﺍ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺗﺎﺣﻴﻦ..
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﻣﻌﻪ ﺛﻼﺙ ﻣﺎﺋﺔ ﺭﺃﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﻢ..
ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ.. ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺃﻟﻘﻮﻩ ﺑﺎﻟﺒﺤﺮ.. ﺧﺮﺟﺖ ﺣﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻠﻘﺘﻪ ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﻏﻨﻤﺎً ﻭﺃﻭﺻﻠﺘﻪ ﻟﻠﺸﺎﻃﻲﺀ..
ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﻮ ﺭﻣﻮﻩ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﺃﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻃﻲﺀ.. ﻷﻧﻘﺬﺗﻪ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺛﺮﺍﺀً.. ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻨﻘﺬﻩ ﻭﺗﻌﻄﻴﻪ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻣﻦ
ﺍﻟﻐﻨﻢ..
ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﻝ ﻳﺤﺪﺛﻬﻢ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﻳﺴﺘﻤﻌﻮﻥ.
ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺃﻟﻘﻮﺍ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻴﻪ
( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻮﺽ )
ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﻝ!!!
--------------------------------------------

ﺍﻟﻌﺒــــﺮﺓ.. ﺍﻥ ﻻ ﺗﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ
ﻟﻚ ..ﻟﻘﺪ ﻭﻫﺒﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻘﻼ ﻟﺘﻔﻜﺮ .. ﻻ
ﺗﻜﻦ ﺗﺎﺑﻌﺎ ﻟﻐﻴﺮﻙ ﺍﻭ ﺍﻭ ﺗﻘﺘﻨﻊ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ
ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻚ .. ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ
ﺍﻟﻨﺼﺎﺑﻴﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻤﻊ



نعم هي (الأم)

القصة بتفاصيلها وآلامها الحزينة تروي قصة أم توفي عنها زوجها في سن مبكرة من زواجهما بعد ان رزقا بمولود
وكانت هذه الامرأة غاية في الجمال وبعد وفاة زوجها اراد حاكم البلدة التي تعيش فيها تلك الامرأة ان يتزوج منها لكنها رفضت وفاء لزوجها
 فأراد هذا الحاكم ان ينتقم منها واقسم على ذلك ولو بعد حين  وكان له ذلك بالفعل ..

فبعد ان كبر ابنها ارسل الحاكم في طلبه وقدم له الهدايا النفيسة وأغراه بالمال والمناصب ولكنه طلب منه مقابل ذلك أن يقتل أمه ويأتيه بكبدها
ضعف الولد أمام نزواته وخرج مسرعا ليلبي طلبه وبالفعل قتل أمه 

وبينما هو عاد الى الملك احس بالندم ياكل قلبه فبكى بكاء شديدا والقى هذه القصيدة العصماء في جرمه بحق أمه وهاكم 
القصيدة :

أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا بنقوده كيما ينال به الوطر 
قال إتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى الغلام واخرج خنجرا والقلب أخرجه وعاد على الأثر 
لكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المعفر اذ عثر
ناداه قلب الأم في عبراته ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟؟
فكأن هذا الصوت رغم حنانه غضب رب السماء على الغلام قد انهمر 
فأخرج خنجرا ليقتل نفسه فناداه قلب أمه ولدي حبيبي لا تقتل فؤادي مرتين على الأثر؟؟؟
بني ليتك قد قلعت نواظري وأضفت مافيها لعينيك من نظر 
بني ليتك قد قطعت سواعدي وجعلتها عكازة عند السفر 
قد قالت الأعراب مثلا ماضل فيه عقل من اعتبر 
قلبي على ولدي يذوب تلهفا لكن قلب ابني العزيز على الحجر 


مختارات في منتهى الروعة


1- أسعد أهل الأرض: من يعي أن الصلاة هي الصلة بالله وليست الحمل الذي نذهب لنرميه عن كاهلنا و نتمللّ !

...2- كلما أحسنت ظنك، أحسن الله حالك..وكلما تمنيت  الخير لغيرك، جاءك ، الخير
من حيث لا تحتسب.

3- سئل أحد الحكماء : ممن تعلمت الحكمة قال : من الرجل الضرير ؛ لأنَّه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه.

4- لكي...تعرف ما يفكر فيه الناس راقب ما يفعلونه ، لا ما يقولونه.

5- كان الصحابة يفعلون السُنة
لأنها “سُــنة” ونحن نتركها لأنها ” سُــــنة ”!!

6- الثقـَة مثـل الممحـآه
تصبَـح أصغـر و أصغـر بَعـد كِل خَطـأ ، إلى أن تختفـي .

7- ما الفرق بين السخاء والجود والإيثار ؟
السخاء : إعطاء الأقل وإبقاء الأكثر ، والجود : إعطاء الأكثر وإبقاء الأقل ، والإيثار : إعطاء الكل من غير إبقاء شيء .

8- مصاب بشلل رباعـي يسأل المفتي
: عن كيفية الطهارة لصلاة قيام الليل إن لم يجد من يساعده ؟!! ، سمعتها فأيقنت أن المرض ( مرض القلـوب ).

9- دموع المظلومين هي في أعينهم دموع
. . ولكنها في يد الله صواعق يضرب بها الظالم.

11- من مراتب البر العالية بالوالدين
أن لا تخبرهما بهمومك وأحزانك وآلامك ، إلا عند الضرورة ؛ لأنهما سيحزنان ويتألمان أضعاف ما تحزنه وتتألمه أنت .

12- لا تجعل الدعاء كالدواء
، لا تستعمله إلا عند المرض والمصيبة فقط ، بل اجعل الدعاء كالهواء ادع ربك في كل وقت [ في السراء والضراء ]

13- قيل لأعرابي : أتحسن الدعاء لربك ..؟
فقال : نعــم قيل : فادع فقــال: اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك ، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك,, اللهم آ lمين

قلــــوب_كبيـــرة :


رجل له عادة في بعض الأحيان أن يدعو في سجوده لمن عن يمينه وعن يساره في الصلاة! المدهش أنه لا يعرفهم.

معلمة صفوف أوليه كل صباح تتفقد طالباتها تصلح شعورهن ترتب لباسهن لان منهن يتيمات ومن امها مطلقه

امرأة في كل اجتماع عائلي تجتمع بالخادمات وتقص عليهن من قصص الرسول صل الله عليه وسلم وتعطيهن هدايا ، وهن يرقبنها بشوق في كل لقاء !!

أعرفه شخصيا" .. يتصدق بصدقة ثم يقول : اللهم هذه عن أموات المسلمين الذين لايجدون من يتصدق عنهم .. لله دره

اعتادت على صنع الوجبات لكبيره في السن وأرمله ولاتبصر،،
وترسله لها كل يوم رغم انشغالها ببيتها واولادها وأحفادها!

معلم قدير كان يزور المسجد في الحارة التي يدرس بها أيام الاختبارات ليساعد الأطفال الذين يحتاجون لمساعدة في مذاكرة المواد

كان رحمه الله يطوف على الحي كل صباح حرصاً على منازل الجيران من السرقة وهم في أعمالهم ودوامتهم.

اكثر من الاعمال التى ﻻ يعلم بها اﻻ الله


فهى النجاة اجعل بينك وبين حبيبك اقصد( الله) اسرار وليس سر. فانها دليل حبك له اذكره لوحدك اذكره وانت محاط بأهلك بأصحابك .



لا تدري أي أعمالك هو تذكرتك إلى الجنة..اللهم اهدنا لأحسن الأقوال و الأفعال و الأخلاق .

اللهم رطب ألسلتنا بذكرك و املأ قلوبنا بحبك و اعمر أوقاتنا بطاعتك .

 اللهم شوقنا إلى لقائك يجعل كل أعمارنا لك

معنى الإنسانيه والتضحيه


معنى الإنسانيه والتضحيه ،، 


صوره نادره لجندي من المانيا الشرقيه يخالف النظام ويساعد طفل من المانيا الغربيه بالعبور ..
بعد الصوره حكم بالإعدام 



أن تدفع ثمن انسانيتك افضل من ان تعيش بدونها...



مالك ابن انس

يحكي قديما عن رجل كان اسمه


أنس بن عامر
أراد أن يتزوج امرأة جميلة تسر الناظرين



وتزوج
ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يرها قبل ذلك
...
وجدها سوداء وليست جميلة فهجرها فى ليلة الزفاف وتركها
مما آلمها

واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت يا أنس
لعل الخير يكمن فى الشر

فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه

ولكنه هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدر ان امراته حملت منه

وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسأل عن اسمه فقالوا :هو الامام مالك فقال :ابن من ؟

فقالوا :ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس 

فذهب اليه انس
وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب ،وقل لأمك :رجل امام البيت يقول لك: لعل الخير يكمن فى الشر 

فلما ذهب وقال لأمه ذلك . قالت :اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب

لم تقل له أنه هجرنا وذهب .لم تذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا

هذه هى الزوجه الوفيه وهذه فعلا أم الامام مالك

أيتها الزوجة :-
لا تذكرى مساوئ زوجك امام أحد ولا حتى امام اولاده

من هم السعداء ؟؟؟؟


السعداء : هم الذين انشغلوا بأنفسهم عن الآخرين فحرصوا على إصلاح قلوبهم وتقويم اعوجاجهم ، فحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا يوم القيامة .

السعداء : هم الذين عرفوا حقيقة الحياة وأنها دار معبر وليست بدار مقر .. فاغتنموا أوقاتهم فجعلوها في طاعة الله .

السعداء : هم الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ، ويستغفرون الله على ذنوبهم وتقصيرهم في جنبه سبحانه وتعالى .

السعداء : هم الذين لا يعرف الحقد والحسد طريقاً إلى قلوبهم ، فإن وقع شيء من ذلك اجتهدوا في مدافعته ورفضه .

السعداء : هم الذين لا يتكلمون ولا يسمعون إلا أطيب الكلام وأحسنه فينتقون ألفاظهم كما يُنتقى أطيب الثمر .

السعداء : هم الذين يسيرون على منهج النبي عليه الصلاة والسلام ويتبعون سنته قولاً وعملاً

السعداء : هم الذين يتفاءلون دائماً ويؤمنون بأن ما أصابهم لم يكن ليخطأهم ، وما أخطأهم لم يكن ليصيبهم ،

السعداء : هم الذين اطمأنت قلوبهم بذكر الله ، وأنست أرواحهم بالقرب منه فتجدهم في سعادة وسرور وإن كانوا في عيش ضيق !

اسأل الله الكريم العظيم ان يجعلنا من السعداء في الدنيا والاخره