هذآ هو الفـرق بين المطيـع والعـاصي .. أسـأل الله أن يحسـن خـاتمتنـا
Tuesday, November 19, 2013
قصّـة حقيقيّـة .المطيـع والعـاصي
هذآ هو الفـرق بين المطيـع والعـاصي .. أسـأل الله أن يحسـن خـاتمتنـا
تجارة مع الله .......... قصة رائعة
*********************
ذات يوم كنت في أحد المتاجر الاستهلاكية وبعد أن انتهيت من انتقاء ما أريد شراءه في العربة وذهبت ناحية الحساب وكان قبلي في الطابور سيدة ومعها بنتين صغار ومن بعدهم شاب ثم أنا ولاحظت ان محاسب الكاشير قال للسيدة حسابك 145 ريال وبعدها مدت يدها في شنطتها تبحث هنا وهناك وجمعت مائة ريال عبارة عن ورقة خمسين والباقي عشرات ولقيت كل واحدة من البنات جمعت الريالات اللي معاها الى أن وصل المبلغ 125 ريال وظهر الارتباك على الام حاولت ترجع شي من الاغراض عشان تقلل الحساب وواحدة من البنات تقول لها يا امي هذي ما نبغاها مو مهمة ! وفجأة لقيت الشاب اللي خلفهم يرمي ورقة فئة خمسين ريال بجانب السيدة في خفة وسرعة فائقة ومباشرة يخاطبها بمنتهى الهدوء والأدب يا أمي انتبهي هذي طاحت من شنطتك الحين وانحنى امامها وأخذ الخمسين ريال من الأرض وأعطاها لها وشكرته السيدة وأخذت المبلغ وأكملت الحساب وانصرفت.
وبعد أن انهى حسابه هو الآخر تحرك مسرعا دون أن يلتف خلفه كأنه يهرب. فلحقته بسرعة وقلت له انتظر يا أخي أنا أريد أتحدث معاك وسألته بالله عليك كيف جاتك الفكرة بهذه السرعة ونفذتها بهذا الاتقان طبعا في البداية حاول الانكار ولكن بعد أن أخبرته بأني شاهدته وطمأنته أني لست من سكان مكة وأني سأعتمر وأرجع مدينتي والأغلب أني لا أراه مرة أخرى قال لي شوف يا أخي والله اني كنت متحير ماذا سأفعل طوال الدقيقتين خلال فترة ما يجمعوا فيها الحساب ولكن ربك سبحانه وتعالى ألهمني هذا التصرف حتى لا أحرج الام أمام بناتها بدون أدنى حيلة مني وبالله عليك لا تفتنني واتركني أذهب قلت له يا أخي أرجو الله أن تكون ممن قال عنهم ( فأما من أعطى و اتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ) فبكى واستأذن ومشى لسيارته مسرعا يغطي وجهه.
أسأل الله له الأجر والثواب وأن يجعلنا وأياه ممن قال الله عنهم( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونٍَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ) أسأل الله أن يجعلنا ممن ينفقون في سبيله وابتغاء مرضاته آمل تعلم تلك الحركة وخفتها ودربوا أنفسكم عليها!!!!!
تركت ابنها يحترق وأنقذت أمها
اليكم احداث القصه
عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،...
وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،
وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين
وأمـــــــها الطاعنة في السن
وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،.
أبصرت ..حريق شب في أسفل تلك العمارة
وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح
قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،
وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،
لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،
والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
وقفت متحيرة ،،،،
وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،
حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة
وما إن سارت في درج تلك العمارة
إلا. وإذ. بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،
وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،
لكن مع بزوغ الفجر
إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله
سبحان الله
امك .. ثم امك .. ثم امك .. وصدق الرسول الكريم
أجمل ما قرأت لهذا اليوم
سبحان الله ... ام حفظت امها فحفظ لها ربي ابنها
.
Saturday, November 16, 2013
أنت مطرود من العمل
من أجمل القصص ..
=-=-=-=-=-=-=-=-=
التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة
وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده
في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة
لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولد وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل
وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء
وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا
إنه " والاس جونسون " الرجل الذي أنشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن
أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم
يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي
الحكمة
دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك ..... وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار
قال الله تعالى
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .... سورة البقرة:
البرتقالة
طفل أراه والده زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة
... تعجب الطفل كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة
… وهو يحاول إخراجها من الزجاجة لكن من دون فائدة!
عندها سأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة الكبيرة
في تلك الزجاجة ذات الفوهة الضيقة
أخذه والده إلى حديقة المنزل
وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار
ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جدا وتركها
ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر
حتى استعصى خروجها من الزجاجة !
حينها عرف الطفل السر وزال عنه التعجب
ولكن الوالد وجد بالأمر فرصة لتعليم ابنه فقال :
” هذا هو الدين لو زرعنا المبادىء والاساس بالطفل وهو صغير
سيصعب إخراجها منه وهو كبير "
تمامًا مثل البرتقالة التي يستحيل أن تخرج إلا بكسر الزجاجة!
حدث بالفعل
امبارح فى اكتوبر فى واحد من المطاعم المشهوره (مؤمن) كنت واقف اجيب ساندويتش -
دخل عيل صغير عنده حوالى 8 سنين لابس لبس متوسخ -
ودخل بكل ادب للراجل بتاع الكاشير وقاله - ممكن شوية بطاطس ياعمو لو سمحت لانى جعان -
الكاشير بصله بقرف وقاله اطلع بره وزعق فيه وطرده من المطعم -
الطفل حط وشه فى الارض ومقلش ولا كلمه - بس دموعه نزلت قدامنا كلنا وطلع قعد على رصيف قدام المحل بيعيط
واحد من الشباب اللى كانوا واقفين يشتروا من المطعم فضل باصص للطفل شويه
وخرج من المطعم ورجع والطفل فى ايده ومسك ال menu بتاع المطعم - وقاله شاور على الساندويتش اللى انت عاوزه -
الطفل قاله انا عاوز شوية بطاطس وبس -
الشاب اصر ان الطفل يطلب الساندويتش اللى هو عاوزه - لارج - وطلب له معاه بيبسى وبطاطس
وقعد الطفل على الترابيزه اللى فى وش الكاشير اللى زعقله -
الولد دموعه نزلت تانى بس من الفرحه .. وكل الناس فى المطعم كانوا مبسوطين جدا
لسه الدنيا بخير .. والموقف ده ادانى امل . ولسه غالبيتنا عندهم طبقيه مريضه
انا عارف الشاب اللى عمل الموقف ده شخصيا - ورفض انى اذكر اسمه -
ولما قولتله انى هكتب اللى حصل ده - قالى - خلى الناس تدعيلى ان ربنا يتقبل ويجربوا يفرحوا الناس
#
جربوا_تفرحوا_الناس
الامانــــــه في اليابـــــــان !! قصة حقيقية
"قصه حقيقيه بمعنى راااااااااائع"
يحكي طيار مصري يعمل في شركة مصر للطيران يقول ..
انا كنت اعمل على خط طيران " القاهرة – طوكيو" ولمدة 3 شهور .. و ظللت شهرين بعيد عن العمل بهذا الخط واسافر لبلاد اخرى..
ولكن تمر الايام ويشاء الله اني اعمل على نفس الخط .. ولان الشركه بتتعاقد مع نفس الفنادق ..فنزلت بنفس الفندق وفي ساحة الانتظار ..ننتظر توزيعنا على الغرف ..اذا بموظف الاستقبال قادم علينا ينادي...
مستر محمد سالم !! مستر محمد سالم !!
فاستغربت !! قولت !! انا بالكاد وصلت الفندق حالا !! كيف عرف اسمي؟! قولت له : انا محمد سالم.. خيرا ؟!
قال لي : تفضل!! فاذا بظرف فيه 300 دولار!!
فقولت له ما هذا؟!
قال لي : لقد اتيت الى هنا منذ 3 شهور ونسيت هذا الظرف في غرفتك وانا من "باب الامانه" محتفظ بالظرف في الاستقبال وكلما اتت بعثه من مصر للطيران ابحث عن اسمك بين الوافدين موجود ام لا .... واليوم وجدت اسمك فاتيت لاعطيك هذا الظرف!!
يااااااااااااااااااااه 3 شهور كلما اتت بعثه من مصر للطيران يبحث عن اسمه بين الوافدين وفي كل اسبوع ولاكثر من مرة يبحث ولا يجده ثم يبحث مرة اخرى!!!
يقول الطيار : احترمته كثيرا وعلى حسب عاداتنا قمت بفتح الظرف واخذت منه 150 دولار واعطيته 150 اخرين تعبيرا عن امتناني!!
فأحمر وجه الموظف وغضب وقال لي : هذا واجبي اتعطيني ثمن لامانتي واداء واجبي!!
يقول الطيار : فاحمر وجهي انا منه خجلا .. " كنت اريد ان اخبره ان هذا هو المتبع لدينا في دولنا العربيه ولكني خجلت ان اخبره بذلك فاعطيه صوره سيئه عن بلادنا "
فقلت له :
انا اسف ..سامحني هل يمكنني ان اعزمك على العشاء هذه الليله؟! " قائلا في نفسي اشكره بطريقه اظرف "
فقال لي : اسف لن استطيع ان اقبل بهذه العزومه لاني سأشعر بنفس الشعور انها بمقابل ..ربما المره عندما تأتينا المره القادمه !!
يقول الطيار : حزنت على حال بعض الناس بدولنا العربيه وخجلت من نفسي لقد علمني درس لن انساه ..
" انني عندما اؤدي واجبي المطلوب مني فلا يصح ان انتظر لذلك مقابل"
"القصه منقوله على لسان احد الدعاه"
------------------------------------------
هل تعلمت شيئا من هذه القصه؟!
ما يتطلبه عملك لا يحتاج الى مقابل زياده لاداءه .. الامانه في العمل لا تقدر بثمن اصلا فكيف تقدر ثمنها انت بالزهيد من المال!! ..
" ليت الكثيرين لدينا يتعلمون ان الامم ما نهضت الا بسبب امانتهم في العمل وحتى في الحياه العامه"
قصة مؤثرة...
يقول احد الشباب :
في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت ، و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير
بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا].
احسن معاملتك لوالديك قبل فوات الاوان
الظلم
ﻳُﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻮﻇﻔًﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺫﺍﻫﺒًﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻣﻌﻪ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ، ﺭﺃﻯ ﺟﺮﻭ ﻛﻠﺐ ﺭﺍﺑﺾ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.. ﻓﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺃﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﺎﻝ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﻠﻴﻼ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺑﺮﺍﻋﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﻟﻴﻄﺄ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺋﺮ ﺟﺴﺪﻩ.. ﻭﻓﻌﻼً ﻭﻃﺌﺖ ﻋﺠﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻳﺪﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺑﺘﺮﻫﻤﺎ ﺗﺤﺖ ﻋﺠﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﺛﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯﻧﺎ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﻭﻗﺪ ﺧﻠﻔﻨﺎﻩ ﻭﺭﺍﺀﻧﺎ ﻳﻌﻮﻱ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﻘﻬﻘﻬﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﺴﻴﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ، ﻳﻘﻮﻝ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ : ــ ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻌﻄﻠﺖ ﺑﺼﺎﺣﺒﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻊ ﻓﻴﻪ ﻳﺪﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻓﻨﺰﻟﻨﺎ ﻧﺼﻠﺤﻪ ﻭﺭﻓﻊ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺮﺍﻓﻌﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﻓﺎﻧﻜﺴﺮﺕ ﺍﻟﺮﺍﻓﻌﺔ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺜﻘﻠﻬﺎ ﻭﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻳﺪﻱ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ ﺻﻴﺎﺣﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻓﻔﺰﻋﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺟﻬﺪﻱ ﺃﻥ ﺃﺭﻓﻊ ﻋﺠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺇﺫﺍ ﺑﺼﺎﺣﺒﻲ ﻗﺪ ﺍﺳﻮﺩّﺕ ﻳﺪﺍﻩ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺘﻠﻒ ﻭﻳﻘﺮﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺘﺮﻫﺎ. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑُﺘﺮﺕ ﻛﻤﺎ ﺑﺘﺮ ﻳﺪﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺮﻭ .. ﻭﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺭﺑﻚ ﺃﺣﺪﺍ .
"ﻫﺬﺍ ﻋﺪﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﻦ ﻇﻠﻢ ﻛﻠﺒﺎ ﻓﻜﻴﻒ
ﺑﻤﻦ ﻳﻈﻠﻢ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻡ !!"
" ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻦ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﺘﺪﺭﺍ ..
ﻓﺎﻟﻈﻠﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺑﻌﻘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺪﻡ ..
ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻴﻨﻚ ﻭ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻨﺘﺒﻪ ...
ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻴﻚ ﻭ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺗﻨﻢ ~**
Wednesday, November 13, 2013
مدونات من عشق الكتابة
إحذر ثلاث دمعات
1-دمعة المظلوم
2-دمعة اليتيم
3-دمعة أمك
إذا نزلت إحدى هذه الدمعات فتحت لنفسك جهنم
إذا رأيت من تحب فأبتسم سيشعر بحبك، وإذا رأيت عدوك أبتسم سيشعر بقوتك، وإذا رأيت من تركك أبتسم سيشعر بالندم، وإذا رأيت من لا تعرفه أبتسم وستأخذ أجرك .. قليل من يفهمها
المزح بالكتابة قد يفهم خطأ بسبب عدم توفر تعابير الوجه ونبرة الصوت .. فكن دقيقا في إختيار كلماتك فاغلب الناس نفسيات
نحن في زمن العجائب .. فالأمير يكتب قصائد الحزن والفقير يكتب قصائد الفرح
المتعة في الحياة أن تعيشها على طريقتك وليس على طريقة الآخرين
إنكار الجميل هو أن يكسر الأعمى عصاه بعد أن يبصر
صحيح المياه تعود إلى مجاريها لكنها لا تعود صالحة للشرب
لا تحاول التدقيق في كل شيء ربما تفهم غلط وتخسر الكثير من حولك بسبب تفكيرك
العمر لن يتكرر .. فلا تخسر وقتك، وأجعل الإبتسامة عنوانك
الأحمق يتكلم بما سيعمل .. والمغرور يتكلم بما عمله .. والعاقل يعمل ولا يتكلم
ليس العيب أنك لا تسأل أبدا بل العيب أنك لا تسأل إلا للحاجة
لا تتعاطف مع أشخاص فشلوا في الأحتفاظ بك، فلا تصدق أن غفرانك للزلات يزيد من حجمك في أعينهم، فقد أنتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته
لا يوجد فرق بين لون الملح ولون السكر .. فكلاهما نفس اللون .. ولكن ستعرف الفرق بعد التجربة! كذلك هم البشر
دائما .. ستكون هناك قلوب لن تكرهك مهما أهملتها، وقلوب لن تحبك مهما أكرمتها، فأحسن الإختيار
أغلب الذين يتحدثون عن عيوب الناس هم أناس لا ينتبهون لعيوبهم الكبرى ومنها أنهم يتحدثون عن عيوب الناس
الأصدقاء لا يتغيرون بل نحن نتسرع في أن نطلق على البعض أصدقاء
في حياة كل إنسان مأساتان .. المأساة الأولى عندما يفتقد الحب .. أما الثانيه فهي عندما يجده
عندما تتحدث النقود تسكت الحقيقة
بعض الناس سوف يتركونك ولكن هذه ليست نهاية قصتك بل هي نهاية دورهم في قصتك لا أكثر
لن تستطيع تغيير شكلك لتصبح أجمل في عيون الناس ولكنك تستطيع التحكم بأخلاقك وتجميل أدبك لتكون أجمل ما رأت عيون الناس
نحن مجتمع أن أردنا العجلة قلنا خير البر عاجله .. وأن أردنا المماطلة قلنا كل تأخيره فيها خيره .. المسألة مزاجية لا أكثر
نصيحة .. لا تطلب الحاجة من الشخص مرتين .. الأولى لك معزه، والثانيه تراها لك مذله
عمر الورد ما قال محتاج للماء .. إما تسقيه وإلا يموت بهداوة .. وعمر البشر ما تشعر بقيمة الحي .. إلا إذا مات وودع حياته
عندما يكبر الإنسان يكتب بقلم حبر وليس رصاص .. حتى يتعلم أن محو الأخطاء لم يعد سهلًا..!
الحياة أمل .. لا يوجد فيها ما يسمى بالمستحيل
هناك أشياء جميلة لا ترى بالعين المجردة يراها فقط من يبحث عن الجمال في زحمة البشر
وصفت بالغرور، ليس لشيء! فقط لانني ﻻ أخالط .. السفهاء والمنافقين
أكره الكذب وخاصة عندما يرتبط بالمشاعر ..
نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين .. ونصف الأدب عدم التدخل في ما لا يعنيك .. ونصف الحكمة الصمت.!
همسة أخيرة • لا يهمني شكلك، قبيلتك، لون بشرتك، عمرك، منصبك ولا أموالك .. تهمني شخصيتك وعقليتك وأخلاقك وعلى هذا الاساس ستستمر علاقتي معك وسأحترمك جدا .. هذه هي المبادئ الطيبة
Monday, November 11, 2013
الصلاة
روي أن أنس بن مالك رضي الله عنه كان يبكي كلما تذكر فتح "تستر"..
و"تستر" كانت مدينة فارسية حصينة حاصرها المسلمون سنة ونصف بالكامل، ثم سقطت المدينة في أيدي المسلمين، وتحقق لهم فتحاً مبيناً.. وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون..
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلة المشرقة فلماذا يبكي أنس بن مالك رضي الله عنه عندما يتذكر موقعة تستر ؟!
لقد فتح باب حصن تستر قبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاء رهيب بين ثلاثين ألف مسلم ومائة وخمسين ألف فارس، وكان قتالاً في منتهى الضراوة.. وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيش المسلم..
موقف في منتهى الصعوبة.. وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية – بفضل الله - كتب الله النصر للمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً، وكان هذا الانتصار بعد لحظات من شروق الشمس !!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب !!
لم يستطع المسلمون في داخل هذه الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده!!
ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذور، وجيش المسلمين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شئ عظيم!..
يقول أنس: وما تستر ؟! لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة !!
هنا نفهم لماذا كان ينتصر هؤلاء ..
ما هو قدر صلاة الفجر
فى حياتنا .. ؟؟
هؤلاء الناس ضحوا بحياتهم فى سبيل الله .. هل نقدر نحن أن نضحى بنومة فى سبيل الله ..
اذا لم نقدر .. فأى نصر نأمل ؟
اللهم أهدنا الى ما تحب و ترضى .. اللهم أمين ..
تستر هي ( الأحواز ) حالياً
يوم فقدت الصلاة قيمتها في قلوبنا و حياتنا، فقدنا عزنا و شرفنا و ضاقت علينا الدنيا و تكالبت علينا الأمم .. اللهم ردنا إلى ديننا رداً جميلا ~**
كلام جميل
*♥♥♥
.ﻟـــﻮ ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﺍﻻﺧــــــــــــــﻼﻕ ﺗــــــﻘــــــــﺪﺭ ﺑـــﺎﻟــــﻤــــﺎﻝ ،،!!
ﻟــﻜــــــــــــــــــــــﺎﻥ ﺍﻟــﺼــــــــــــــــﺪﻕ ﺍﻏــــــــﻼﻫــــــــــﺎ ،، !!
ﻭﻛــــﺎﻥ ﺍﻟـــــﻌــــــــــــــــﺪﻝ ﺳــﻠـــﻌــــــــــــﺔ ﻧـــــــــــﺎﺩﺭ...ﺓ ،،!!
ﻭ ﺍﻟـــــــــــﺮﺣﻤـــــــــــــﺔ ﺗـــﺤــﺘــــــــﺎﺝ ﺗــﻨــﻘــﻴـــــــــــﺐ ،،!!
ﻓــﻲ ﺟــــــــﺒــﺎﻝ ﺍﻟــﻘـﻠـــــــﻮﺏ ﺍﻟـــﻘــــــﺎﺳـﻴــــــــــــــ ــــﺔ ،،!!
ﻭﺍﻟـﻨــﺎﺱ ﺗـﺴـــﺎﻓـــــﺮ ﺍﻟـﻲ ﺍﻗــﺼـــــــﻲ ﺑـــﻘــــــــﺎﻉ ﺍﻻﺭﺽ ،،!!
ﻟـــﺘـــﺸــﺘـــﺮﻱ ﺟــــــﺮﺍﻣـــــﺎﺕ ﻣـــــــــــﻦ ﺍﻻﺧــــــــﻼﺹ ،، !!
الحجر والكنز
قالت الأم لزوجة ابنها مبتسمه بعد انقضاء شهر العسل
لقد تمكنتى ان تجعلى ابنى يلتزم بالصلاة فى المسجد
نجحتِ فى ثلاثين يوما فيما فشلت فيه انا فى ثلاثين عاما
وامتلأت عيناها بالدموع
ردت زوجة الابن قائله : هل تعلمى يا امى قصة الحجر والكنز
يحكى انه كان هناك حجرا كبيرا يعترض طريقا لمرور الناس فتطوع رجل لكسره وازالته
حاول الرجل وضرب الحجر بالفأس 99 مرة ثم تعب
ثم مر به رجلا فسأله ان يعاونه .. وفعلا تناول الرجل الفأس
وضرب الحجر الكبير فأنفلق من اول ضربه
وكانت المفاجأة ان هناك صرة مملوءه بالذهب تحت الصخرة
فقال الرجل :هى لى انا فلقت الحجر
فتخاصم الرجلان الى القاضى
قال الاول : ليعطنى بعض الكنز انا ضربت الحجر 99 ضربه ثم تعبت
وقال الاخر: الكنز كله لى انا الذى فلق الحجر
فرد القاضى للاول 99 جزء من الكنز ولك يا من فلقت الحجر جزءا واحدا
يا هذا لولا ضرباته ال99 ما انفلق الحجر فى المئه
ﺍﻟﺤﺴﺪ
|
|
ﺟﻠﺲ ﺷﺎﺏ ﻓﻘﺪ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 26 ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﻳﻘﻊ
ﻭﺳﻂ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ، ﻭﺑﺪﺃ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﺗﺠﻲﺀ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺩﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ : " ﺁﻩ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻟﻲ ﻭﻟﻴﺴﺖ
ﻟﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ، ﺃﻧﺎ ﻓﻬﻴﻢ ﻭﺫﻛﻲ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ."
ﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ
ﻭﻳﺮﺩﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ، ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮ ﻣﻮﻇﻒ ﻗﺎﻝ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻜﺎﻧﻪ ،
ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻲ ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺷﺨﺼﺎً
ﺑﺜﻴﺎﺏ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻗﺎﻝ ﻫﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ .
ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ .. ﻓﻤﺮ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺃﺳﺒﻮﻋﺎﻥ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻦ
ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺤﺴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻳﺠﻠﺲ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻪ ﻭﻳﻬﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺩﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻛﻼﻣﻪ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺤﺴﻮﺩ ﻟﻬﺰ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻣﻊ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ
ﻏﻀﺐ ﻷﻧﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﻬﺰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ .
ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ؛ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ، ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : " ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ... ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻬﺰ
ﺑﺮﺃﺳﻚ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻲ؟ ."
ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : " ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﺄﻧﺎ
ﻋﻤﺮﻱ 65 ﻋﺎﻣﺎً ."
ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : " ﺃﻋﺘﺬﺭ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺰ
ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ؟ ."
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : " ﻻ ﺃﺳﺨﺮ ﻣﻨﻚ ﻟﻜﻨﻚ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺸﺒﺎﺑﻲ ،
ﻓﻘﺒﻞ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺟﺌﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻭﻗﻠﺖ ﻧﻔﺲ ﻛﻼﻣﻚ ﻭﺭﺩﺩﺗﻪ ﺩﻭﻣﺎً ﻗﺎﺋﻼً ﺃﻧﺎ ﺃﻓﻀﻞ ... ﻛﺒﺮ
ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﺗﺴﻊ ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﺅﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ
ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎً "
ﺍﻟﺸﺎﺏ : "ﺇﺫﻥ؟ "
ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : " ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺃﺭﻓﻊ ﺻﻮﺗﻲ،
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺃﻧﻚ ﺟﺌﺖ ﻫﻨﺎ ﻓﺘﺮﺩﺩ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺩﻩ ﻣﻨﺬ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻧﺎ
ﺃﻫﺰ ﺭﺃﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻚ ﻷﻗﻨﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻗﻮﻟﻪ ﻓﻤﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺭﻯ
ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻷﻓﻀﻞ ."
ﺻﻌﻖ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﺃﺳﻮﺃ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﻻ
ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﺃﺑﺪﺍً ، ﻭﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﺠﻠﺲ
ﻫﻨﺎﻙ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻳﺮﺩﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻟﻜﻨﻪ لم ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺷﻴﺌﺎً.
ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻮﺭﺝ ﻫﻴﻐﻞ : " ﺍﻟﺤﺴﺪ ﺃﻏﺒﻲ ﺍﻟﺮﺫﺍﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ
ﻳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺑﺄﻳﺔ ﻓﺎﺋﺪﺓ ".
Friday, November 8, 2013
ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ
ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ
ﻭﺟﺎﻝ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ
ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﺎﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻠﻌﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﺮﺃ ﻭﺁﺧﺮ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻏﻔﻮﺓ
ﺑﺪﺍ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﺴﺄﻡ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺇﻣﺮﺍﺓ
ﺫﺍﺕ ﻗﻮﺍﻡ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﺸﻴﺔ ﻛﺎﻟﻄﺎﻭﺱ
ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ
ﻭﻗﺎﺭﻧﻬﺎ ﺑﺰﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ
ﺭﺍﻗﺐ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻪ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻﺣﻆ ﻃﻔﻼ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ
ﺗﺤﺴﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ
ﻭﻛﻢ ﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﺓ ﻣﻨﻪ
ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻧﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻃﻔﻠﻪ !!!!!!!!!!!!!!!.
حيث يذهب الجميع
ﻗرر ﺍﻥ ﻳﺠﺮﺏ ﺍلﻟﺬﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ
ﻓﺎﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺑﻠﺬﺍﺗﻬﺎ
ﻭﺍﺳﺘﻘﻞ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺴﺎﺋﻖ ﻣﻊ ﻏﻤﺰﺓ
ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻳﺬﻫﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺃﺭﺍﺡ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﺳﻤﻊ ﻋﻨﻬﺎ
ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺮﺑﻬﺎ
ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻻﺗﺮﺍﻫﻦ ﺍﻻ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ
ﻓﻜﺮ ﻭﻓﻜﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﺣﺲ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻔﺖ
ﻧﻈﺮ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻭﻻﻳﺸﺒﻪ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻪ ﺑﺸﻴﺊ
ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺑﺮﻭﺩ ﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺻﺎﺡ ﺑﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ
ﺍﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ
ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ
ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﻴﻠﻴﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻳﺎﺗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ
ﻓﺮﺟﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ
ﻭﺭﻛﺐ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ !!!!!!!!!!!!!!!!
نظرات وقحة
ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﺭﺗﺸﻔﺖ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺟﺎﻟﺖ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻓﺮﺃﺕ ﺷﺎﺑﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ
ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻩ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﺧﺘﻠﺴﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﺑﻄﺮﻑ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﺮﺃﺗﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ , ﺗﻀﺎﻳﻘﺖ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﺎﺣﺔ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﺍﺧﺒﺮﺗﻪ
ﻧﻬﺾ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻭﻟﻜﻤﻪ ﻟﻜﻤﺔ ﻗﻮﻳﺔﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻃﺎﺣﺘﻪ ﺍﺭﺿﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻧﻈﺮﺓ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺭﺟﻮﻟﺔ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ
ﻭﺩﻓﺎﻋﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﺤﺔ
ﻭﺧﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻳﺪﺍ ﺑﻴﺪ
ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻧﻬﺾ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ
ﻭﺿﻊ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﻭﺭﻓﻊ ﻋﺼﺎﻩ ﻭﺗﺤﺲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ !!!!!!!!!!
العزيمة والاصرار
التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة
وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده
في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة
لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل
وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟
فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء
وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا
إنه " والاس جونسون " الرجل الذي أنشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن
أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم
يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي
الحكمة
دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً
وتعامل مع معطيات حياتك ..... وابدأ من جديد بعد كل موقف
فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار
ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻋﻨﺪﻩ ﺑﻨﻴﻪ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻋﻼّﺗﻪ ﺧﻔﻴﻪ
ﺳﺄﻝ رجل صديقه القديم بعد لقاء جمع بينهما بالصدفة :
لم ﺟﺴﻤﻚ ﻫﺰﻳﻞ ﻭﺛﻴﺎﺑﻚ ﻭﺳﺨﺔ إلى ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ؟
ﻗﺎل صديقه: ﺃﻧﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭتركت ﺷﻐﻠﻲ ..
ﻭ أوﻵدي ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻨﻰ ﻟﻪ بيتا ﺧﺎﺹ ﻭرحل بأهله وما عاد يلتفت إلينا ..
ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﻃﺒﺦ ﻭﻏﺴﻴﻞ ،
ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻧﺎ من ﺍﺣﺪ ﻳﺨﺪﻣﻨﺎ ﺃﻭ ﻳﺼﺮﻑ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ...
ولكني استغرب من ﺣﺎﻟﻚ و صحتك الحسنة ، ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﻣﻜﻮﻳﺔ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺜﻠﻲ ﻵ تقوى على عمل ، و ﺑﻨﺎﺗﻚ كلهن ﺗﺰﻭجن ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﻵ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. فكيف هذا ؟
ﻗﺎل ﻟﻪ : إﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ تأتينا مع طفليها صبآح ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻄﻮﺭﻧﺎ ﺗﻔﻄﺮﻧﺎ ﻭﺗﻐﺴﻞ ﻣﻼﺑﺴﻨﺎ ﺛﻢ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ...
ﻭإﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ موعدها ﺍﻟﻈﮭﺮ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻭﺗﻜﻮﻱ ﻣﻼﺑﺴﻨﺎ
ﺛﻢ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ...
ﻭ أما ﺍلصغرى تزورنا ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﺸﺎﺀﻧﺎ ... ﺗﻌﺸﻴﻨﺎ
ﻭتجالسنا أحيانا حتى نغفو و لا تترك لنا حآجة .
ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ما معنى ﻫﺬﺍ؟
ﻗﺎﻝ صديقه : ﻵ ، ماذا يعني ... ؟
قال له: ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﻨﺎﻡ و ﻫﻮ مرتاح ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ !
و مثل ﻫﺬﻩ ﺍلقصة و شبيهات بها تحصل و ﻵ نعني أن كل اﻷوﻵد غير بآرين بأهلهم ،
يقول أجدادنا : " ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻋﻨﺪﻩ ﺑﻨﻴﻪ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻋﻼّﺗﻪ ﺧﻔﻴﻪ "
فاﻟﺒﻨﺎﺕ ﻧﻌﻤﺔ وهن الركن الحنون في كل بيت و ﻵ يكرمهن إلا كريم كما أوصانا رسولنا
و لمن أحسن تربيتهن و نبآتهن أجر عظيم
اقوال الشعراوي
◕ أعجبني قول الشعراوي رحمة الله عليه : ◕
-=-=-=-=-=-=-=--=-=-=-=-=-=-=-=-
1- إذا أهمّك أمر غيرك ،
فأعلم بأنّك ذو... طبعٍ أصيل ..
2- وإذا رأيت في غيرك جمالاً ،
فأعلم بأنّ داخلك جميل ..
3- وإذا حافظت على الأخوة ،
فأعلم بأنّ لك على منابر
النور زميل ..
4- واذا راعيتَ معروف غيرك ،
فأعلم بأنّك للوفاء خليل ..
5- من ابتغى صديقاً بلا عيب ،
عاش وحيداً ..
6- من ابتغى زوجةً بلا نقص ،
عاش أعزباً ..
7- من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ،
عاش باحثاً ..
8- من ابتغى قريباً كاملاً ،
عاش ناقصا ..
" رحمـة الله عـليـك شيخنـا الجـليـل "
المعلم والتلميذ
ﺳﺄﻝ ﻋﺎﻟﻢ ﺗﻠﻤﻴﺬﻩ : ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﺻﺤﺒﺘﻨﻲ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ : ﻣﻨﺬ 33 ﺳﻨﺔ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ : ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ : ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ : ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ ﺫﻫﺐ
ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻌﻚ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺇﻻ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ : ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻟﻢ ﺃﺗﻌﻠﻢ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻻ
ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﻛﺬﺏ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﻫﺎﺕ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻷﺳﻤﻊ ...
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ :
ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻳﺤﺐ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ
ﻓﺎﺭﻗﻪ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻣﺤﺒﻮﺑﻲ
ﻓﺈﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻌﻲ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
" ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﺎﻑ ﻣﻘﺎﻡ ﺭﺑﻪ ﻭﻧﻬﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻦ
ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺄﻭﻯ "
ﻓﺄﺟﻬﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺣﺘﻰ
ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺍﻳﺖ ﺃﻥ ﻛﻞ
ﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺷﻲﺀ ﻟﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﺣﻔﻈﻪ ﺣﺘﻰ ﻻ
ﻳﻀﻴﻊ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
" ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻳﻨﻔﺬ ﻭﻣﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻕ "
ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﺷﻲﺀ ﺫﻭ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﺟﻬﺘﻪ
ﻟﻠﻪ ﻟﻴﺤﻔﻈﻪ ﻋﻨﺪﻩ .
ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ
ﺑﻤﺎﻟﻪ ﺃﻭ ﺣﺴﺒﻪ ﺃﻭ ﻧﺴﺒﻪ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
" ﺇﻥ ﺃﻛﺮﻣﻜﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺗﻘﺎﻛﻢ "
ﻓﻌﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺮﻳﻤﺎ .
ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﻫﻢ ﻳﻄﻌﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ
ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻭﻳﻠﻌﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ
ﻭﺃﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
" ﻧﺤﻦ ﻗﺴﻤﻨﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ "
ﻓﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺒﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ
ﺍﻟﻘﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻋﻨﻲ .
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻌﺎﺩﻱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ
ﻭﻳﺒﻐﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﻳﻘﺎﺗﻞ
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
" ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻜﻢ ﻋﺪﻭ ﻓﺎﺗﺨﺬﻭﻩ ﻋﺪﻭﺍ "
ﻓﺘﺮﻛﺖ ﻋﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺗﻔﺮﻏﺖ ﻟﻌﺪﺍﻭﺓ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ .
ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﻪ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻜﺎﺑﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﺬﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﺯﻕ
ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ﻭﻧﻈﺮﺕ
ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
" ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺭﺯﻗﻬﺎ "
ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺃﻧﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ
ﻓﺎﺷﺘﻐﻠﺖ ﺑﻤﺎ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻣﺎ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻩ .
ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ
ﺃﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ
ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﺜﻠﻪ،
ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﻌﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ
ﺻﺤﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰﻩ . ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
" ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺴﺒﻪ "
ﻓﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ .
Tuesday, November 5, 2013
فصـــــول السنــــة الاربـــــع !!
يحكـــــــى انـــــه...كان لرجل أربع أبناء ..أراد أن يعلمهم درس رائع فى الحياة الا يحكموا على الامور بسرعة و لا تكن نظرتهم سطحية
لذلك أرسلهم الى مكان بعيد حيث توجد شجرة كبيرة و طلب من كل منهم أن يصف الشجرة له
فذهب الابن الاكبر فى فصل الشتــــــــاء
و ذهب الثانى فى الربيــــــــع
والثالث فى الصيــــــــف
و الاصغر فى الخريــــــف
عندما عادوا من رحلتهم البعيدة جمعهم معا و طلب من كل منهم ان يصف ما رأه.
فقال الاول ان الشجرة كانت قبيحة و جافة
بينما قال الثانى أنها كانت مورقة و خضراء
و تعجب الابن الثالث قائلا انها مغطاة بورود ذات رائحة جميلة و تبدو غاية فى الروعة و الجمال
و أنهى الابن الاصغر الكلام معلقا انها كانت مليئة بالثمار و الحياة
فشرح الاب مفسرا كلامهم جميعا
انه صحيح لان كل منهم ذهب فى موسم مختلف
لذلك لا يجب ان تحكم على شجرة أو شخص فى موسم او موقف بعينه
لذلك اذا أستسلمت فى وقت الشتاء فستخسر كل جمال الربيع
والاحساس الرائع فى الصيف و الحياة المثمرة التى فى الخريف
-----------------------------------------------------------------------
العبـــــــــــــــــــــــرة
لا تدع الالم الذى يحدث لك فى موسم معين يجعلك تخسر الفرح فى الاخرين
لا تحكم على الحياة فى موقف او مظهر واحد
حاول ان تعبر فوق المواقف الصعبة و الظروف المرة لان الله يعد لك أوقات احلى و حياة أفضل
. أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ...
خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا
فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :
لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ... فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ... ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ... أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !
علمه سر تفوقه

أراد أحد المتفوقين أكاديمياً من الشباب أن يتقدم
لمنصب إداري في شركة كبرى . وقد نجح في أول مقابله شخصيه له ,
حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالإنتهاء
من آخر مقابله وإتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركه من خلال الأطلاع على السيرهـ الذاتيه للشاب
أنه متفوق أكاديمياً بشكل كامل ،
منذ أن كان في الثانويه العامه وحتى التخرج من الجامعه ,
لم يخفق أبداً !
سأل المدير هذا الشاب المتفوق :
"هل حصلت على أية منحه دراسيه أثناء تعليمك ؟"
أجاب الشاب : "أبــــــداً"
فسأله المدير :
"هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك ؟"
فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنه الأولى من عمري ,
إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير :
" وأين عملت أمك ؟"
فأجاب الشاب:
" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه ,
فأراهـ إياهما .. فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين .
فسأله المدير:
"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط ؟"
أجاب الشاب :
" أبـــداً , أمي كانت دائماً تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب ,
بالإضافه إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير :" لي عندك طلب صغير ..
وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها ,
ثم عد للقائي غداً صباحاً"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفه أصبحت وشيكه ،
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته
أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفه ،
الأم شعرت بالسعادهـ لهذا الخبر ,
لكنها أحست بالغرابه والمشاعر المختلطه لطلبه ,
ومع ذلك سلمته يديها .
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء ,
وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما .
كانت المرهـ الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين ,
كما أنه لاحظ فيهما بعض الكدمات التي كانت
تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب
أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته .
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته
لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله .
بعد إنتهائه من غسل يدي والدته ,
قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها .
تلك الليله قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل .
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركه
والدموع تملأ عينيه ,
فسأله المدير :" هل لك أن تخبرني ماذا فعلت ؟
وماذا تعلمت البارحه في المنزل ؟"
فأجاب الشاب : "لقد غسلت يدي والدتي
وقمت أيضاً بغسيل كل الثياب المتبقيه عنها"
فسأله المدير عن شعورهـ بصدق وأمانه ,
فأجاب الشاب :
" أولاً : أدركت معنى العرفان بالجميل ,
فلولا الله ثم أمي أمي وتضحيتها
لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق
افضل علاقة صداقة عرفها الانسان
ترك صديقه ينام على فخذه
حتّى لدغه العقرب
و لم يتحرك ..
لكي لا يُوقِظه من نومه ،،
ولَم يعلم النّبي
“صل الله عليه وسلّم “
بذلّك حتى سقطت دُموعه
من شدة الألم ..
إنه ..
أبو بكر الصدّيق “رضي الله عنه“
هل تُوجد صَداقه مثلها
الاخلاص لمن تحب
عاد الزوج إلى المنزل ثملاً فكسر آنية فخارية ثم تقيأ وسقط أرضاً. فجاءت زوجته وسحبته إلى الأعلى وأخذته إلى السرير ثم قامت بتنظيف المكان.
عندما استيقظ الرجل في الصباح، توقع أن تكون زوجته غاضبة مما حدث ليلة أمس فدعا الله ألا تحدث
مشاجرة بينهما
.
تفاجأ الزوج حين وجد رسالة من زوجته تقول له فيها: "إفطارك المفضل جاهز على المائدة يا عزيزي. اضطررت إلى الخروج باكرة لأشتري الحاجيات الناقصة من البقال. سأعود
إليك مسرعة يا حبيبي. أحبك."
استغرب من كلامها اللطيف رغم ما اقترفه عندما كان مخموراً، فسأل طفله: "ما الذي حدث ليلة أمس؟"
فأجاب الطفل قائلاً: "عندما حاولت أم أن تسحبك إلى السرير وتنزع حذاءك وقميصك عنك، كنت ثملاً كالميت وقلت لها لا تعبثي معي يا امرأة، اتركيني وشأني فأنا رجل متزوج!"قرر الرجل ان ينتبه الى حاله ويهتم بزوجته واسرته
العبرة : لا نشجع على ارتكاب الخطايا لكن الإخلاص يجعل الناس تتجاوز عن أخطائنا، فننصلح نحن ويسامحنا الأخرون !!~
Sunday, November 3, 2013
لا تتسرع
في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر طائرتها
وعندما طال انتظارها - اشترت علبة بسكويت وكتاباً تقرأه بانتظار الطائرة
وبدأت تقرأ...
...أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً
وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت موضوعة على الكرسى إلى جانبها فوجئت بأن الرجل بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه
وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان الرجل يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها
ولكنها كتمت غيظها
وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت إليها وتساءلت "ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن؟"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف الأخر
فقالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"
كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة
وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة !!
كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد
عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى حقيبتها وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة بالرجل !!
فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر أو يشتكى!!
وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !
هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها لا يمكنك استرجاعها:
لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه
لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها
لا يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها
لا يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله
لايمكنك استرجاع الوقت بعد مروره
لذلك عزيزي ...
احرص دائماً على أن لا تتسرع بالحكم على الأشياء ...
واحرص على أن لا تضيع فرصة أو لحظة حلوة قد لا تتكرر
Friday, November 1, 2013
الثقة بالله
الفقير أصدق العشّاق؛ لأنّه
لا يوجد ما يقدّمه من الإغراءات
سوى قلبـه !
كن في الحياة كشارب القهوة يستمتع بها رغم مرارتها و لونها الاسود
الحياةُ السعيدة تتلخصُ بشيئين: قلبٌ قانِع بالعطاء... ونفسٌ مطمئنةٌ بالقضاء.
ﻳَﻘﻮﻟﻮُﻥْ: ﺗَﻬﻮﻯ ﺍﻟﻘُﻠﻮﺏُ ﻣَﻦْ ﻛﺎﻥ
ﻣِﻨْﻬﺎ ﺣﺎﺿِﺮﺍً..ﻭﺗَﻨْﺴﻰ ﺍﻟَﺬﻱ ﻋَﻦْ ﺍﻟﻌُﻴﻮﻥِ ﻳَﻐﻴﺐْ..
ﻭﺃﻗُﻮﻝُ: ﻓَﻜَﻢ ﻣِﻦْ ﺣﺎﺿْﺮ ٍﻼ ﻳُﺴﺘﻄﺎﺏُ ﺑﻪِ..
ﻭﻛَﻢ ﻣِﻦْ ﻏَــﺎﺋِﺐٍ ﻋَﻦْ ﺍﻟﻌﻴﻮُﻥْ ﺣَﺒﻴﺐ...
قيل أنّ القشّة التي يتعلّق بها الغريق فلا تُنقذه : هي نفسها التي تقصم ظهر البعير ..!
قادني إليك قدر.. وسرقك مني آخر.. وما بين القدرين.. ضاع قلبي!!
لو علمنا الأجر في المحن.. لما تمنينا سرعة الفرج.. "وبشر الصابرين"
ثَق أنهُ لَن يَنكسَر { قَاربّ الحَياةْ } ؛
عَلى صَخرةْ اليَاسّ ؛
مَا دَام هُنَاكَ مُجدَاف أسَمهُ { الثَقةْ بَالله }
لكل شيء نهاية
الحياة
حلوة| عندما نفهمها ~~
صعبة | عندما نكابر~~
مستحيلة | عند اليأس~~
الحب
حلو | عند الوفاء ~~
صعب | عند الفراق~~
مستحيل | عند الخيانة~~
الدموع
حلوة | عند الفرح~~
صعبة | عند الاختناق~~
مستحيلة | عند التبلد~~
الورود
حلوة | من الحبيب~~
صعبة | في غير موسمها ~~
مستحيلة | عندما تأتيك من قلب خاين~~
البحر
حلو | عندما تشاهده~~
صعب | ان يكون عذب~~
مستحيل | ان تعيش باعماقه
اعلم ان لكل شي حد ونهايه فإنك لا تدري إلى أي مصير أنت ذاهب ..؟
كلام الناس
كلام الناس مثل الصخور ،
إما أن تحملها على ظهرك { فينكسر },
أو تبني بها برجا تحت اقدامك فتعلو { وتنتصر }
شقي من لا يحسن الكلام ..
والأشقى منه من لا يحسن السكوت ..!!!
ارتَقِيْ بكَلماتكـْ وَ لآ تَرفعْ صَوتكـْ ؛
فـَ الأمطَارْ هِيَ التِيْ تَنبتْ الزهوٌرْ وَ ليْسَ الرَعدْ !
لا تحتاج ان تكون لطيفاً طوال الوقت ..
احياناً تحتاج ان تبين جانبك السيء
لــ ترى فقط من يقبلك في اسوأ حالاتك
هــــذه هــــي الحيـــاه شئــت أم أبيــــت ..
لـــن تتعافـــي دون أن تتــألـــم ،، ولن تتعلـــم دون أن تخطـــىء ..
ولن تنجـــح دون أن تفشـــل ولــن تحـــب دون أن تفقــــد .!!!
من لآ يرى في يومه ما يستحق الإبتسامة....
فليغلق عينه عشر دقائق.......
ويمارس تفاصيل يومه..
ليعلم أن رؤية النور ..
وحدهآ تستحق الإبتسامة
أن تسير كالسلحفاء فى الطريق الصحيح خيرآ لك
من أن تمشى كالغزال فى الطريق الخطأ.
ﺳﻤﻌﺖ
ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻔﻲ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻛﺬﺍ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺨﻔﻲ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺻﻼﺡ ﻟﺘﻮﺍﺿﻌﻪ ﻭﺳﻤﺎﺣﺘﻪ .
ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺫﻫﺐ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ، ﻭﻛﺎﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺭﻏﻢ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺴﻤﻴﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﺎ ، ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻄﻮﻑ ﻳﻼﻣﺲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺴﻲﺀ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻈﻦ ، ﻭﻣﺎ ﺩﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﻣﺮﺩ ﺫﻟﻚ ﺿﻌﻒ ﻧﻈﺮﻩ !!
ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻟﻠﻤﺴﻌﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻌﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﻴﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﺍﻑ
، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺜﻘﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻓﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻮﻛﻞ ﺃﻣﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﺑﻪ ؛
ﻓﺸﻌﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺛﻘﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺫﺍﻕ ﻃﻌﻢ ﺫﻝ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﺇﻻ
ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ﻓﺄﻭﺻﻠﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻟﻪ ﺃﻫﻞ ﺛﻢ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻱ ﺑﺼﺮﻩ ﻭﺷﺮﺏ ..
ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺼﺮ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻛﺄﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺭﻣﻰ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻌﻪ !!
ﻓﺰﻉ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺇﻻ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺓ !! ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺠﻬﺪ ﻣﻌﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻠﺒﺴﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻜﺴﺮﺕ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺣﺘﺎﺟﻬﺎ .
ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ﻳﺴﺘﻔﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩﻫﺎﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺠﻴﺐ .
ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻛﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻫﻨﺎﻙ ( ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ) ؟
ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﺠﻴﺐ ، ﺛﻢ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻭﻗﺪ ﻋﺎﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤّﺎ ﺩﻋﺎﻩ .
ﺭﺃﻳﺖ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﻋﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻭﺗﺴﻜﺐ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ
ﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﺤﺪﺭ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ، ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺳﺮ ﻓﻌﻠﻬﺎ !! ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﺘﻮﻓﺮ ﻟﻠﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻄﺸﻰ ﻣﺎﺀً ﻟﺘﺸﺮﺑﻪ !!
ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ : ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻭﺳﻊ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻃﻴﺎﺭ ، ﻭﻟﻌﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺪ
ﻧﺎﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﺐ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻً ؛ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻛﺒﺪ ﺭﻃﺒﺔ ﺃﺟﺮ !!
ﻭﻗﺪ ﻏﻔﺮ ﻟﺒﻐﻲ ﺑﺴﻘﻴﺎ ﻛﻠﺐ ﻭﻫﻲ ﻛﺒﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ؛ ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍً ﺑﺄﻛﺒﺎﺩ !!
ﺫﻟﻚ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺆﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ، ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ .
Subscribe to:
Comments (Atom)