Wednesday, October 9, 2013

تحت الورد شوك أم فوق الشوك ورد ؟!


كلام في منتهى الروعةً
أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق ،
وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت
وكان الخبير يعرف البيت جيدًا فكتب وصفًا مفصلاً له
أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة
ووصف التصميم الهندسي الرائع ، ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة .. الخ !
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد
وقال...أرجوك أعد قراءة الإعلان
وحين أعاد الكاتب القراءة
صاح الرجل يا له من بيت رائع !
لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت
ولم أكن أعلم إنني أعيش  فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم أبتسم  قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان
فبيتي غير معروض للبيع !
لحظة من فضلك القصه لم تنتهي بعد
هناك مقولة قديمة تقول:
أحصي البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدةواحدة وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل ...
إننا ننسى أن نشكر الله تعالى لأننا لا نتأمل في البركات ونحسب ما لدينا
ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.
قال أحدهم:
إننا نشكو ..
لأن الله جعل تحت الورود أشواك ..
وكان الأجدر بنا أن نشكره ..
لأنه جعل فوق الشوك وردًا !!
ويقول آخر:

تألمت كثيرًا ..
عندما وجدت نفسي حافي القدمين ..
ولكنني شكرت الله كثيرا ..
حينما وجدت آخر ليس له قدمين !
أسألك بـ الله
كم شخص ..
تمنى لو أنه يملك مثل ..
سيارتك , بيتك , جوالك , شهادتك , وظيفتك .. إلخ ؟
كم من الناس ..
يمشون حفاة وأنت تقود سيارة ؟
كم من الناس ..
ينامون في الخلاء وأنت في بيتك ؟
كم شخص ..
يتمنى فرصة للتعليم وأنت تملك شهادة ؟
كم عاطل ..
عن العمل وأنت موظف ؟
كم .. وكم .. وكم .. وكم .. ؟!
ألم يحن الوقت لأن تقول:
يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .
_ فعسى تأخيرك عن سفر.  خير
_ وعسى حرمانك من زواج بركه
وعسى طلاقك من زوجك.   راحه
_ وعسى ردك عن وظيفه.   مصلحه
_ وعسى حرمانك من طفل  خير
_ وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم 

•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••
.. فلا تتضايق لأي شئ يحدث لك ..
•• لأنه بإذن الـلـِْهَْ خير ••

 يُقآل ؛-
> لا
_ تكثر من الشكوى فـ♡ـيأتيك الهم
> ولكن 
_ أكثر من الحمد لله تأتيك السعاده
••* فالحمدلله ثم الحمدلله ثم الحمدلله *••
.،!{{{{{{{{{{{{{{{{ حتى يبلغ الحمد منتهاه }}}}}}}}}}}}}}}}!،.

    نحنُ بخير ، 
    مَادُمنٱ نستطيع ٱلنووم
    بدُون مُسكنٱت !             
                          
     ۉلآ نَستيقظ عَلى صَوت
    جھآز طِبي مَوصُول بـ ٱجسٱدنٱ !
    الحمدللہ ثم الحمدللّہ ثم الحمدللہ
    حتىى يبلغ الحمد منتهاه

_ لا تنظر الَى الْخلف فَفِيه مَاض يزعِجك
_ ولَا تنظر الَى الْامام فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك
_  لَكن انظر الَى الاعلـِْ♡̨ فَهناك رَب يُسعدك

"اتقو دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب"

رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف ، وهو ينادي :
من رآني فلا يظلمنّ أحدا ،، فقدمت إليه وقلت : يا أخي ما قصتك ؟؟ ،،

فقال : يا أخي قصة عجيبة ،، وذلك أنّي كنت من أعوان الظلمة ،
فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني ،
فجئت إليه فقلت : أعطني هذه السمكة ،
فقال : لا أعطيكها ،
أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي .. فضربته وأخذتها منه قهرا ، ومضيت بها .

قال : فبينما أنا أمشي بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية ،
فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت عليّ إبهامي
وآلمتني ألما شديدا ، حتى لم أنم من شدة الوجع والألم ،
وورمت يدي ،
فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم ،

فقال : هذه بدء الأكلة ، اقطعها وإلا تقطع يدك ،،
فقطعت إبهامي ،
ثم ضَربت عليّ يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم ..

فقيل لي : اقطع كفك فقطعته ، وانتشر الألم على الساعد ، وآلمني ألما شديدا ،
ولم أطق القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم ،
فقيل لي : اقطعها إلى المرفق ،
فقطعتها ، فانتشر الألم إلى العضد ، وضربت عليّ عضدي أشد من الألم الأول ،

فقيل : اقطع يدك من كتفك ، والا سرى إلى جسدك كله ،، فقطعتها ..
فقال لي بعض الناس :
ما سبب ألمك ؟ ،، فذكرت قصة السمكة ،

فقيل لي :
لو كنت رجعت في أول ما أصابك إلى صاحب السمكة واستحللت منه
وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضوا ،،
فاذهب الآن إليه ،،
واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى باقي جسدك ..

قال : فلم أزل أطلبه في البلاد حتى وجدته ،، فوقعت على رجليه أقبلها
وأبكي وقلت له :
يا سيدي سألتك بالله ألا عفوت عني ،،
فقال : ومن أنت ؟؟ ،
قلت : أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا ،

وذكرت له ما جرى ، وأريته يدي ، فبكى حين رآها ،،
ثم قال :
يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء ،،

قلت : يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت عليّ لما أخذتها ؟؟
قال : نعم ،،
قلت : اللهم إن هذا تقّوى عليّ بقوته على ضعفي
على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه ..

فقلت : يا سيدي قد أراك الله قدرته فيّ وأنا قد تبت إلى الله عز وجل
عما كنت عليه من خدمة الظّلمة ، ولن أعود إليه أبدا ..

"اتقو دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب"

أسرع مناظرة في التاريخ :


جاء رجل للشيخ اﻷلباني رحمه الله يدّعي عالم الغيب يطلب مناظرته

فقال الشيخ : بشرط .

فقال الرجل : ما شرطك ؟

فقال الشيخ : كيف تعلم الغيب وﻻ تعلم شرطي ؟


و انتهت المناظرة

امراة العزيز


على الرغم من أن امرأة العزيز (غلّقت الأبواب) وأخبرته بذلك حين قالت له: (هيت لك) ..

إلا أن الله يقول في الآية التي تليها: (واستبقا الباب)..

فإذا ما سالنا: ما الذي يجعل يوسف يجري ناحية باب يعلم يقينا أنه (مغلّق)؟؟

ربما كانت الإجابة واضحة ..

إنه التوكل..

ولكن ، ما الذي يجعل امرأة العزيز تسابقه إلى الباب الذي تعلم يقينا أنه (مغلق) وحراسها عليه؟؟

وهكذا الفزعة التي تصيب أهل الباطل حين يتحرك أهل الحق متوكلين على الله..

وهكذا الباطل هش .. مهما بلغ من أسباب القوة..

فإذا تحرك أهل الحق مهما كانت الأسباب عنهم منقطعة.. اضطرب أهل الباطل مهما كانت الأسباب في أيديهم!

Monday, October 7, 2013

اختيار وزير الاقتصاد!



قرر ملك في إحدى البلاد القديمة أن يغير وزير اقتصاده الذي فشل في توفير الحياة الكريمة لشعبه ، فأعلن في الأسواق أن من يثق بنفسه ويرى أن لديه القدرات الكافية للفوز بمثل هذا المنصب أن يتقدم للمسابقة...

تقدم عشرة أفراد ....

فأعطى الملك كل منهم 1000 قطعة ذهبية وقال لهم ... عودوا لي بعد 3 أشهر لأرى ماذا فعلتم بها...

جاء 9 من المتسابقين ومعهم أكياس كبيرة من النقود ...

فاستعرض الأول : جئت لك سيدي بـ 15 الف قطعة ذهبية!

الثاني زاد عليه وقال : أنا 16 ألف قطعة...

وبقي التسعة يتنافسون والملك لا يستمع إليهم ولا يهتم بأرقاهم...

فنظر الملك للعاشر وقال له : أين المال؟

فتردد الشاب بالكلام بعد أن رأى تفوق خصومه عليه...

فقال له الملك : ما بك هل أسرفتها على رغباتك وشهواتك ؟
الشاب : لا يا سيدي!

الملك: ماذا إذن؟

الشاب : لقد اشتريت يا سيدي قطعة أرض زراعية وعينت فيها بعض العمال .. وهناك اقترحوا شراء بعض الماشية ...والآن ليس لدي أي مال حتى يخرج المحصول ونبيعه!

نظر الملك للشاب وقال له : أنت وزيري!

انتشرت الضجة في القاعة بسبب المفاجأة التي لقيها الرجال الأخرون الذين تاجروا ونجحوا بحصد ما لن يحصده هذا الشاب ولو بعد 3 أعوام ربما!.

فنطق الملك : من قال لكم إن الاقتصاد هو تنمية المال؟.. ذلك اسمه تجارة ، أما الاقتصاد فهو كيف تسرف المال بحيث يبقى دوماً قادراً على تسيير أمور حياتك بالشكل الأفضل.

الحكمة : لا تعتقد أن الاقتصاد الحقيقي في مالك هو أن تنميه بل أن تعرف كيف تنفقه بحيث يساعدك في حياتك بشكل مناسب...

سر تشقق المساجد ؟؟


سأل أحدهم شيخ : لماذا الكنائس في بنياتها تعمر أكثر من المساجد؟؟!!

والمساجد تتشقق أسرع من الكنائس..

فالكنائس تعيش لمئات السنين

بينما المساجد خلال هذه الفتره ربما قامت بأعمال صيانه كثيره !!

ماذا تتوقع الرد!!!

هل سكت الشيخ !!

هل أتى بالجواب !!

هل كانت الاجابه واقعيه !!

هل كانت من السنه !!!! . . .

لقد رد الشيخ بكل هدووووووووووء

فقال :

قال تعالى: ( لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ )

سبحاان الله إذا الجبل يتصدع ويتشقق من خشية الله فما بالك بالمساجد !!

سبحانك ربى ما أعظمك (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)

معلومات لطيفة


1. ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻭﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲمعظم الدول ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺃﺻﻔﺮ.

2.ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﻮﻡ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ.

3. 75% ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ. ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ.

4.الصوت الأكثر إزعاجا بالنسبة "للرجل" هو صوت بكاء الأطفال.

5.عندما تكون بقرب شخص تحبه ، ستجد نفسك لا إرادياً تقلد طريقة تحركه و حديثه وتستعير عباراته المميزه.

6. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﺮﻙ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ؟ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻄﺮﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺿﺦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻳﺬﻫﺐ ﻋﻨﻚ.

7. هناك أشخاص لديهم منبه طبيعي! بحيث أنه يستطيع أن يستيقظ بالوقت الذي يريد بدون منبه الساعه! هؤلاء الأشخاص لديهم احساس مضاعف بالمسؤولية!

حكمة العصافير

خرج سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام دات يوم مع جماعة من قومه
فسمع اربعة من العصافير يتكلمون بالحكمة
فقال سليمان (عليه السلام) لمن معه من القوم : أ تعرفون ماذا تقول العصافير ؟؟؟
فقالو يا نبى الله انك ... انت سليمان وليس نحن

فقال سليمان العصفور الاول يقول كلام عجيب
والعصفور الثانى يكمل على كلام العصفور الاول بكلام اعجب منة
والثالث يكمل للثانى والرابع يكمل للعصافير كلها
قالت العصافير

(العصفور الاول يقول)يا ليت الخلق لم يخلقوا
(والعصفور الثانى يقول) ويا ليتهم لما خلقوا علموا لماذا خلقوا
(والعصفور الثالث يقول) ويا ليتهم لما علموا لماذا خلقوا عملوا بما علموا
(والعصفور الرابع يقول)ويا ليتهم لما عملوا بما علموا أخلصوا فيما عملوا
هذه هى حكمة العصافير فاين نحن من هذة الحكمة
اللهم علمنا الاخلاص
اللهم امحو من قلوبنا الغدر
اللهم يامنيع اللهم يا قدير اللهم ياحصين تمنعنا بمنعتك تحصنا بحصنك.

الغلام وعبدالله


صبي بعد عودته إلى أهله طلب منهم أن يحضروا له معلم دين ليجيب عن أسئله ثلاثه لديه

أخيرا وجدو له معلم دين ودار بينهما الحوار التالي:

الغلام :من أنت ؟ وهل تستطيع إلاجابه عن أسئلتي الثلاثه؟

المعلم:أنا عبدالله من عباد الله..وسأجيب عن أسئلتك بأذن الله..

الغلام: هل انت متأكد الكثير من العلماء لم يستطيعو إلاجابه على أسئلتي الثلاثه!!!

المعلم:ساحاول جهدي...وبعون الله أجيب

الغلام:لدي (3) اسئله:

س1:هل الله موجود فعلا؟؟ إذا كان أرني شكله؟؟

س2:ماهو القضاء والقدر؟؟

س3:إذا كان الشيطان مخلوقا من نار....فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه

قال الغلام: لماذا صفعتني ؟؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم:لست غاضبا إنما الصفعه هي إلاجابه على أسئلتك الثلاث...

الغلام:لكني لم افهم شيئ؟؟؟

المعلم: ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟؟

الغلام:بالطبع أشعر بالالم

المعلم:إذا هل تعتقد أن الالم موجود؟؟

الغلام: نعم

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا استطيع

المعلم:هذا جوابي ألاول..كلنا نشعر بوجود الله لكن لا نستطيع رؤيته

ثم أضاف:هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك؟

الغلام : لا

المعلم:هل خطر ببالك اني سوف أصفعك اليوم؟

الغلام: لا

المعلم:هذا هو القضاء والقدر

ثم أضاف:يدي التي صفعتك بها , مما خلقت؟؟؟

الغلام : من طين

المعلم:وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم:ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟

الغلام :أشعر باالالم

المعلم :تماما فكيف الطين يؤلم الطين هذه إرادة الله ...فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من

نار....ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكانا اليما للشيطان


Thursday, October 3, 2013

قصة أدمعتني فرحاً وحزناً في وقت واحد !!!



شيخ يروي قصة! ويقول: جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ...

لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ...

أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع …

وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر …

ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله …

هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً …بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب …

- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب

- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي …

سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه …

- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم …

- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً …

التحقنا بعمل واحد …تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين …

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رزق ببنت وابن …

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة …نذهب سوياً ونعود سوياً …

واليوم … توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء …

- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا …

خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..

أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله …

أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله …

لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلكَ اللحظة …

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه …

أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه …

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة …

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه …

وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه …

سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو …

انصرف الجميع …

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير …

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته …

نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه …

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً …

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه …

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كانَ يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء …

انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه …

ـ رددت بصوت مرتفع :كيف مات .. ؟!

- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون …

- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي …

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه …

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة …

لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً …

قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل …

أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من
قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمغت القبور بينهما أمواتاً

خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما
في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...

الأم


يحكي أحدهم قائلاً:حدث خلاف بيني وبين والدتيحتى وصل إلى اعتلاء الأصواتكان بين يدي بعض الأوراق الدراسيةرميتها على المكتب و ذهبت لسريريوالهم والله تغشى على قلبي وعقليوضعت رأسي على الوسادة كعادتيكلما أثقلتني الهمومحيث أجد أن النوم خير مفر منهاخرجت في اليوم التالي من الجامعةفأخرجت جوالي وأنا على بوابة الجامعةفكتبت رسالة أداعب بها قلبوالدتي الحنون فكان مما كتبت:"عَلمت للتو أن باطن قدم الإنسان يكون أكثر ليونة ونعومةمن ظاهرها يا غالية فهل يأذن لي قدمكم ويسمح لي كبريائكمبأن أتأكد من صحة هذه المقولة بشفتاي؟"أدخلت جوالي في جيبي وأكملت طريقيولمّا وصلت للبيت وفتحت البابوجدت أمي تنتظرني في الصالة وهي بين دمع وفرحقالت: "لا لن أسمح لك بذلك لأنني متأكدة من صحة هذه المقولةفقد تأكدت من ذلك عندما كنت أقبل قدماك ظاهراً وباطناًيوم أن كنت صغيراً"ولا أذكر سوى دموعي وهي تتساقط بعد ما قالتهاسيرحلون يوما بأمر ربنا فَتقربوا لهُم قبل ان تفقدوهم وإن كانوا قد رحلوا فترحموا عليهم وادعوا لهم
ادعي لامك هذا الدعاء(( اللهم اجعل امي ممن تقول لها النار :{اعبري فان نورك اطفا ناري}وتقول لها الجنه...{ اقبلي فقد اشتقت إليك قبل ان اراك}

Wednesday, October 2, 2013

الحج

...بعد انتهاء مراسم الحج
جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر ينتظران الطائرة
فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا
حتى قال الرجل لسعيد :

- والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني الله من فضله وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر وقد قررت ان يكون
اداء فريضة الحج للمرة العاشرة اول ما أفعله شكرانا لله
ثم اردف بكل فخر واعتزاز :

- وها انا أحج للمرة العاشرة

اومأ سعيد برأسه وقال :
– حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ان شاء الله

ابتسم الرجل وقال :
– اجمعين يارب وانت يا أخ سعيد هل لحجك قصة خاصة ؟

اجاب سعيد بعد تردد :
– والله يا أخي هي قصة طويلة ولا اريد ان اوجع رأسك بها

ضحك الرجل وقال :
– بالله عليك اخبرني فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار هنا .

ضحك سعيد وقال :
– نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى احج فأنا اعمل منذ ان تخرجت معالجا
فيزيائيا قبل 30 سنة
حتى جمعت كلفة أداء الحج

اكمل سعيد :
– صدقت , وفي نفس اليوم الذي ذهبت ﻻخذ
حسابي من المشفى التي أعمل فيها صادفت احدى الامهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي استودعك الله يا اخ سعيد فهذه اخر زيارة لنا لهذاالمستشفى ,
استغربت كلامها وحسبت انها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان اخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله انك كنت لابني احن من الاب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد ان كنا قد فقدنا الامل به .
ومشت حزينة!!!
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :
– غريبة , طيب اذا كانت راضية عن ادائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟

اجابه سعيد :
– هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت الى الادارة وسألت
فكان الجواب:
زوج المرأة قد فقد وظيفته واصبح الحال صعبا جدا
ولم تعد تستطيع دفع تكاليف العلاج فقررت ايقافه .

حزن الرجل وقال :

- لاحول ولا قوة الا بالله , مسكينة هذه المرأة
وكيف تصرفت يا اخ سعيد ؟

اجاب سعيد :
– ذهبت الى المدير ورجوته ان يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي
ان هذه مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين .

خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
وفجأة وضعت يدي لا اراديا على جيبي الذي فيه نقود الحج
فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي الى السماء وخاطبت ربي قائلا :

اللهم انت تعلم بمكنون نفسي وتعلم ان ليس احب الى قلبي من حج بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني مضطر لان اخلف ميعادي معك فاغفر لي
انك انت الغفور الرحيم .

وذهبت الى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن اجرة علاج الصبي لستة اشهر مقدما وتوسلت اليه ان يقول
للمراة بأن المستشفى لديه ميزانية خاصة للحالات المشابهة .

تأثر الرجل و دمعت عين الرجل وقال :
– بارك الله بك واكثر من امثالك,
ثم قال اذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت اذا ؟

رفع سعيد رأسه وقال:
– اراك تستعجل النهاية , هل مللت من حديثي ؟ رجعت يومها الى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ولكني الفرح يملأ روحي لأني فرجت كربة المرأة وابنها فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت
في المنام أنني اطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
السماء قبل ان تحج على الارض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
فاستيقظت من النوم وانا احس بسعادة غيرطبيعية
على الرغم من أني كنت شبه متاكد اني لن اتشرف يوما بلقب حاج , فحمدت الله على كل شيئ ورضيت بأمره .
وما ان نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فأحد كبار رجال الاعمال يريد الذهاب الى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص
لكن زوجة معالجه في ايام حملها الاخيرة ولا يستطيع تركها فهلا أسديتني خدمة
وذهبت بدلا عن المعالج ؟ لا اريد ان افقد وظيفتي اذا غضب مني فهو يملك نصف المستشفى .

قلت له بلهفة :
– وهل سيسمح لي ان احج ؟

فاجابني نعم ولما ﻻ فقلت له اني ساذهب معه ودون اي مقابل مادي ,
وكما ترى فقد حججت وباحسن مايكون عليه الحج
وقد رزقني الله حج بيته دون ان ادفع اي شيئ والحمد لله وفوق ذلك فقد اصر الرجل على اعطائي مكافئة مجزية
لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
وان يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في احدى شركاته

نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه :
– والله لم اشعر في حياتي بالخجل مثلما اشعر الان يا اخ سعيد فقد كنت احج المرة تلو الاخرى وانا احسب نفسي قد
انجزت شيئا عظيما وان مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت لتوي ان حجك بالف حج من امثالي فقد
ذهبت انا الى بيت الله بينما أنت فقد دعاك الله الى بيته

ومضى وهو يردد تقبل الله منك

قصه رائعه .. تعلم !!


تعرّض صاحب مصنع صابون لمشكلة كبيرة أصابت سمعة مصنعه و هدّدته بخسارة كبيرة ، و كانت المشكلة في أن بعض علب الصابون تكون فارغة بسبب سرعة المكينة أثناء التّغليف ..و جاء صاحب المصنع بخبراء لكى يجدوا له حل ..فقال له الخبراء :الحل الوحيد أن تأتى بمكينة ليزر توضع فوق خط سير الانتاج و تكشف كل علبة تمر و هل تم تعبئتها أم لا .. و هذه المكينة سعرها 200 ألف دولار ،عندما سمع تكلفة المكينة الجديدة و ضخامة المبلغ جلس ليفكّر ، ثم قرّر أن يشتريها حتى يحافظ على سمعة مصنعه .. و خلال فترة جلوسه فى مكتبه و تفكيره دخل عليه عامل صغير فى مصنعه و قال له :أعطنى 100 دولار و سأجد لك الحل للمشكلة !فتعجّب صاحب المصنع من كلام العامل و أعطاه المبلغ ..و فعلاً في الصباح أتى العامل بمروحة و وضعها أمام خط سير الانتاج و قامت المروحة بتطيير أي علبة فارغة ليس بداخلها صابون لخفة وزنها ، و العبوات المعبأّة تمر على خط الإنتاج بثبات ، لأنها مليئه .. الخلاصة :مهما كان الشخص بسيط ربما لديه أفكار ليست لدى خبراء و أُناس يمثلون الطبقه المُفكّرة بالمجتمع ..مهما كان وضعك المادي ، ثق بنفسك ..حاول تطوير قدراتك و فكرك بالقراءه و الاطلاع ،حاول أن تكون في كوكبة ( المثقّفين ) لترتقي بفكرك و عقلك ..(*) قصة واقعية أُدرجت في كتاب تطوير الذات ..(*)

المأمون العباسي


يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له : فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي

: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى

يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول
وهو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء

فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟

فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟

قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي

قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم

أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله

وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك

وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق

وقولي : أحب الفتنة
فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة

وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق

وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه

وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء

فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

معلومات لطيفة



1. ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﻭﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲمعظم الدول ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺃﺻﻔﺮ.

2.ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻨﻮﻡ ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ.

3. 75% ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ. ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ.

4.الصوت الأكثر إزعاجا بالنسبة "للرجل" هو صوت بكاء الأطفال.

5.عندما تكون بقرب شخص تحبه ، ستجد نفسك لا إرادياً تقلد طريقة تحركه و حديثه وتستعير عباراته المميزه.

6. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﺮﻙ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ؟ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻄﺮﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺿﺦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻳﺬﻫﺐ ﻋﻨﻚ.

7. هناك أشخاص لديهم منبه طبيعي! بحيث أنه يستطيع أن يستيقظ بالوقت الذي يريد بدون منبه الساعه! هؤلاء الأشخاص لديهم احساس مضاعف بالمسؤولية!

Tuesday, October 1, 2013

رضا الام


تقول سيدة :
ابني العاق لم يسقني يوما شربة ماء ، وزوجته كانت تحثه على عقوقي
كانت تعاملني كجفاف ابني واكثر.

بقي قلبي راض عنه رغم كل الأذى الذي شاهدته في سكني عنده
ادع له بالرضا والهداية ، ما سئمت من أمل يراودني بأن ابني سيقبل يدي يوما ما .

اشتقت ان اضمه الى الى صدري ، اشتقت لصوته الصغير يناديني أمي
اشتقت ان امسح دموعه التي لا تسيل بإسم الرجولة .

اشعر بإبني المتضايق دون كلامه ، فكانت الديون تتكاثر عليه ، وابنه المريض يزداد مرضه وزوجته السيئة لم تعينه يوما على دينه ولا على دنياه وانما كانت سبب في فساد ابني

جاءني في ليلة متأخر الى بيته وانا اسكن بغرفة في آخر المنزل باردة ونافذتها مكسورة
فتح الباب علي وجدني اضع سجادة الصلاة لأصلي قيام الليل

نظر الي ولم يخبرني شيء ، بقي محدق بي ، قلت له بصوت اتعبه الشوق _ اشتقت اليك يا بني _ لم يرد علي واغلق الباب وخرج مسرعا الى غرفته

وددت لو اتبعه ليلقي رأسه في حضن أمه ويخبرها بحمول قلبه
لكنني لم استطع ...

وتذكرت انني أقف الأن بين يدي الرحمن الرحيم
فبكيت بكاء شديدا لم أبكي مثله من قبل
بدأت بالشكوى لله وادع لإبني بالهداية والصلاح واخبر الله بأني راضية عنه حق الرضا

جلست بعد صلاتي واستغفرت الى طلوع الشمس ، لقد استغفرت لمدة اكثر من 3 ساعات متواصلة ، لم أشعر بتعب ولم أشعر بالوقت
وانما شعرت براحة تنتشر في عروقي ، بحياة تحيا بقلبي ، شعرت بمعنى الطمأنينة الحقيقية

وبعد دقائق سمعت أصوات ابني وزوجته تتعالى
وصوت كالقنبلة يصلني وابني يقول لزوجته _ منذ ان عرفتك لم اتعرف على التوفيق في حياتي فأنت طالق طالق طالق _

خرجت مسرعه امنع زوجة ابني ان تغادر بيتها فلديها طفل مريض

نظر لي ابني قائلا : لن اسامح من جعلتني بيوم أعق والدتي
دعيها يا أمي فإبني بحماية الله وليس بحماية أم لا تعرف معنى الأمومة الصالحة ولا الزوجة الصالحة ..

غادرت زوجة ابني بيتها

وقف ابني أمامي والدموع تملأ عينه ، فتحت له ذراعي لأحضنه بقلبي قبل جسدي
ولكنه استقر عند قدماي يقبلهما ويبكي بصوت مرتفع سامحيني يا امي ، سامحيني يا أمي

ضمتته ومسحت على رأسه بيدي وأخبرته انني لم أغضب عليه يوما لاسامحه

بدأت حياة ابني تتغير شيئا فشيئا
اول ما وجده وظيفة بمعاش مرتفع ساعده على سداد ديونه
اصبح ابني ملازم للمسجد
وبدأت صحة حفيدي تعود اليه

وافرح قلبي بأنه يريد ان يتزوج ابنة امام المسجد الذي يذهب اليه
وخطبت له ابنة الإمام وكانت نعم الزوجة الصالحة التي تعين زوجها

والحمد لله ابني الأن من أسعد الناس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تتأخر أمانينا لكنها تنتظر ان نطلبها من الله بطريقة تليق به سبحانه
اشكوا لله ، ابكوا لله ، انثروا احزانكم في سجدة ، استغفروا بقلب خاشع

حينها تأتي أمانينا مغلفة برحمة الله -

(اللهم أدو قلب أمي نابضآ راضيآ عني يا رب )

اصبر


هبت عاصفة شديدة على سفينة في عرض البحرفأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

وكان بينهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به

حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة

ما كاد الرجل يفيق منإغمائه و يلتقط أنفاسه،

حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة

و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتاتخلالها من ثمار الشجر

و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب وينام في كوخ صغير

بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار .

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه

الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة،

و لكنه عندما عاد فوجئ بأنالنار التهمت كل ما حولها .

فأخذ يصرخ:

لماذا يا رب؟ ... حتى الكوخاحترق،

لم يعد يتبقى لي شيء في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان،

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه..

لماذا يا رب كل هذهالمصائب تأتى علىّ ؟!! "

و نام الرجل من الحزن و هو جوعان،

و فيالصباح كانت هناك مفاجأة في انتظاره

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزلمنها قارباً صغيراًلإنقاذه.

أما الرجل فعندماصعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه؟

فأجابوه :

" لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!! "

فسبحان من علِم بحاله ورآىمكانه..

سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندريولا نعلم ..

*إذا ساءت ظروفك فلا تخف ..

فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدثلك وأحسن الظن به

وعندما يحترق كوخك.. اعلم أنالله

يسعى لإنقاذك .. بالوسلية التي يختارهالك


ولكن... أصبر.... أصبر... أصبر.

القناعة السلبية


في إحدى الجامعات حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ...
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ...
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ...
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..

تعجب الد كتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

أريد أن أشتري ساعة من وقتك



الإبن : هلا سمحت لي ياأبي بسؤال ؟
الأب : طبعاً،تفضل ..؟؟

الإبن : كم تكسب من المال في الساعة يا أبي؟

الأب غاضباً: هذا ليس من شأنك، ما الذي يجعلك تسأل مثل هذه الأسئلة السخيفة؟

الإبن : فقط أريد أن أعرف أرجوك يا أبي أخبرني كم تكسب من المال في الساعة؟

الأب: إذا كنت مصراً 30 دينار في الساعة!؟

بعد قليل من التفكير : هلا أقرضتني 10 دنانير من فضلك يا أبي ؟

الأب ثائراً: إذن كنت تريد أن تعرف كم أكسب من المال لكي أعطيك 10دنانير تنفقها على الدمى السخيفة والحلوى، إذهب إلى غرفتك ونم فأنا أعمل طوال اليوم وأقضي أوقات عصيبة في عملي وليس لدي وقت لتفاهاتك هذه ..

لم ينطق الولد بأي كلمة، نزلت دمعة من عينه وذهب إلى غرفته لكي يخلد إلى النوم

بعد حوالي ساعة أخذ الأب يفكر قليلاً فيما حدث وشعر بأنه كان قاسياً مع طفله، فربما كان الصبي بحاجة للدنانير العشرة

ذهب الأب مباشرة إلى غرفة ابنه، وفتح الباب. ثم قال:هل أنت نائم؟

فرد الإبن : لا يا أبي مازلت مستيقظاً

قال له الأب : كنت قاسياً معك، كان اليوم طويلاً وشاقاً. تفضل هذه العشرة دنانير التي طلبتها، فرح الإبن فرحاً شديداً. ولكن الأب فوجئ بالصغير يأخذ مجموعة من الريالات من تحت الوسادة ويضعها مع هذه العشرة دنانير.

غضب الأب وسأله : لماذا طلبت مالاً ما دمت تملك المال؟

رد الابن ببراءة : لم يكن لدي مايكفي ! أما الآن أصبح لدي 30 دينار.

أريد أن أشتري ساعة من وقتك نقضيها سوياً!

(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74)

Sunday, September 29, 2013

فتـــــاة تأخــــــرت فــى الـــــــزواج



تقــــــول الفتـــــــاة :

تخرجت من الجامعه والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتبط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت اعانى من تأخر سن الزواج ..

وفى يوم تقدم لخطبتى شاب من العائله وكان اكبر منى بعامين وكانت ظروفه الماديه صعبه ولكنى رضيت به على هذا الحال ..

وبدأنا نعد الى عقد القران وطلب منى صوره البطاقه الشخصيه حتى يتم العقد فأعطيتها له وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بي وتطلب منى ان اقابلها فى اسرع وقت

وذهبت اليها واذا بها تخرج صورة بطاقتى الشخصيه وتسألنى هل تاريخ ميلادى فى البطاقه صحيح ..

فقولت لها نعم

فقالت اذا انتى قربتى على الاربعين من عمرك

فقولت لها انا فى الرابعه والثلاثون

قالت الامر لا يختلف فانتى قد تعديتى الثلاثون وقد قلت فرص انجابك وانا اريد ان ارى احفادى ..

ولما تهدأ الا وقد فسخت الخطبه بينى وبين ابنها

ومرت عليا ستة اشهر عصيبه قررت بعدها ان اذهب الى عمرة لاغسل حزنى وهمى فى بيت الله الحرام

وذهبت الى البيت العتيق وجلست ابكى وادعو الله ان يهيء لي من أمري رشدا,

وبعد ان انتهيت من الصلاه وجدت امرأه تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

فجذبتنى هذه السيده اليها وأخذت ترد عليا قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضي ) ..

والله كأنى لاول مره اسمعها فى حياتى فهدئت نفسى وانتهت مراسم العمره وقررت الرجوع الى القاهره وجلست فى الطائر بجوار شاب ووصلت الطائره الى المطار ونزلت منها لاجد زوج صديقتى فى صاله الانتظار وسألناه عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله ..

وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة ...

وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...

وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنتى حامل !

ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .

ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !

ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

فبكيت وقولت ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )

قال الحق سبحانه وتعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا